آلاف العراقيين يتظاهرون للمطالبة بانسحاب القوات التركية | أخبار | DW | 12.12.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

آلاف العراقيين يتظاهرون للمطالبة بانسحاب القوات التركية

شهد العراق مظاهرات ضد وجود القوات التركية في شمال البلاد. فقد تجمع آلاف المحتجين، ومعظمهم عناصر من فصائل الحشد الشعبي الشيعية المسلحة، في وسط بغداد والبصرة للمطالبة بانسحاب القوات التركية من شمال العراق.

تظاهر آلاف العراقيين، معظمهم عناصر من فصائل الحشد الشعبي الشيعية، السبت (12 كانون الأول/ ديسمبر 2015) ضد نشر تركيا قوات في قاعدة قرب الموصل في شمال البلاد. وأحرق بعض المتظاهرين الأعلام التركية وهددوا بأعمال عنف ضد الجنود بسبب ما يعتبرونه انتهاكا لسيادة بلدهم. وتجمع نحو أربعة آلاف متظاهر في ساحة التحرير بوسط بغداد وعدة آلاف آخرين في البصرة (جنوب) وبينهم أعضاء في تنظيمات شيعية رفعوا لافتات كتب عليها "الموت لتركيا.. الموت لأردوغان."

ويقول العراق إن تركيا نشرت جنودا ودبابات في قاعدة شمال البلاد الأسبوع الماضي دون موافقتها، ما أثار أزمة دبلوماسية بين بغداد وأنقرة. وتصر تركيا على أن الهدف من نشر قواتها حماية المدربين الذين يعملون مع القوات العراقية في الموقع، إلا أن بغداد طالبت مرارا بسحب الجنود والمعدات التركية، وتقدمت بشكوى إلى مجلس الأمن الدولي.

ودعت مجموعات من الحشد الشعبي المؤلفة في معظمها من ميلشيات شيعية مدعومة إيرانيا، إلى التظاهرة ضد التواجد العسكري التركي. وقال هادي العامري النائب الشيعي بمجلس النواب وأحد قادة الحشد الشعبي "نحن نعتبر أي تواجد عسكري على الأراضي العراقية عدوانا أجنبيا واجب التصدي له بقوة وبكل الوسائل المتاحة."

وقال أمجد سالم القائد المحلي بمنظمة بدر في البصرة وهو يلوح بمسدسه تجاه صورة للرئيس التركي طيب أردوغان "نحن في حالة الإنذار القصوى ننتظر الأوامر من قادتنا لكي نحرق الأرض تحت أقدام الجنود الأتراك".

وفي بغداد رصد صحفيون من رويترز محتجين يدوسون بأقدامهم العلم التركي ويكيلون الصفعات لصورة أردوغان. وهدد أبو منذر الموسوي القائد المحلي في جماعة عصائب أهل الحق المتشددة تركيا قائلا "إذا كان الأتراك يعتقدون بأن العراق منشغل بمحاربة داعش (الدولة الإسلامية) وأنه بذلك يستطيع استغلال هذه الفرصة لنشر جنوده فعليهم أن يفكروا مليا قبل أن يرتكبوا مثل ذلك الخطأ"، مهددا باستهداف الجنود الأتراك.

ويشار إلى أن روسيا دخلت على خط الأزمة معلنة وقوفها إلى جانب بغداد. وقالت وزارة الخارجية الروسية، في بيان صدر بعد اتصال هاتفي بين وزير الخارجية لافروف ونظيره العراقي "الجانب الروسي عبر عن موقفه الحاسم بدعم سيادة العراق وسلامة أراضيه."

أ.ح/ ع.ش (رويترز، أ ف ب)

مختارات