1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

مسؤول أوروبي: العلاقة مع تركيا أبعد ما تكون عن المثالية

٦ يوليو ٢٠٢٠

بعد محادثات في أنقرة وصف مسؤول العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي العلاقة مع تركيا بأنها "أبعد ما تكون عن المثالية". من جانبه أكد وزير الخارجية التركي أن بلاده سترد على اية قرارات يتخذها الاتحاد الأوروبي بحقها.

https://p.dw.com/p/3esMM
وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو  مع مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل.
وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو مع مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل.صورة من: picture-alliance/AA/C. Ozdel

قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو اليوم الاثنين (السادس من تموز/يوليو 2020) إن تركيا سترد بإجراءاتها الخاصة إذا فرض الاتحاد الأوروبي مزيداً من العقوبات عليها. جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك في أنقرة مع مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل.

وكان وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان قال في وقت سابق إن وزراء الاتحاد الأوروبي سيبحثون مسألة تركيا في 13 تموز/يوليو، ملمحا لبحث فرض عقوبات جديدة على أنقرة تُضاف إلى الخطوات التي اتُّخذت بسبب عمليات التنقيب التركية في المنطقة الاقتصادية التابعة لقبرص.

كما اتّهم وزير الخارجية التركي الاتحاد الأوروبي بعدم "الوفاء بوعوده" المدرجة في اتفاق أبرم في العام 2016 يلحظ إعفاء الأتراك من تأشيرات الدخول مقابل ضبط أنقرة تدفّق المهاجرين. 

من جانبه، وصف مسؤول السياسية الخارجية بالاتحاد الأوروبي العلاقة مع تركيا بأنها "أبعد ما تكون عن المثالية"، مشدداً على ضرورة اعتماد "مقاربة جديدة تأخذ في الاعتبار كل المواضيع التي تريد تركيا عرضها على الطاولة".

ورغم التباين الواضح في موقف المسؤولين فإنهما شددا على أهمية "الحوار"، بعد أن عرضا قائمة طويلة من المواضيع الشائكة التي تشوب العلاقات بين التكتل وأنقرة. فبالإضافة إلى الملفين الليبي والسوري فإن أحد المواضيع الأكثر تعقيدا، هو الوضع في شرق المتوسط، المنطقة الغنية بالموارد النفطية حيث ضاعفت تركيا في الأشهر الأخيرة عمليات التنقيب، وسط تنديد من قبرص واليونان.

ومع تدهور العلاقات بين التكتل وأنقرة، فرض الاتحاد الأوروبي حظراً للسفر وتجميدا للأصول على شخصين في شباط/ فبراير لدورهما في عمليات التنقيب التركية في المنطقة الاقتصادية البحرية لقبرص قبالة الجزيرة المقسمة.

خ.س/أ.ح (رويترز، د ب أ، أ ف ب)

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد