1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

ماكرون يحذر تركيا من أي محاولة "لاجتياح" سوريا

٣١ يناير ٢٠١٨

حذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تركيا من أن عمليتها ضد الفصائل الكردية في شمال سوريا ينبغي ألا تصبح ذريعة لغزو البلاد، وقال إنه يريد من أنقرة أن تنسق تحركاتها مع حلفائها.

https://p.dw.com/p/2rpiG
Paris Rede Macron an Pressevertreter
صورة من: Reuters/L. Marin

 

حذر الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون تركيا من أي محاولة "لاجتياح" سوريا بعد الهجوم الذي ينفذه الجيش التركي والقوات المعارضة السورية الموالية له على المقاتلين الاكراد في شمال غرب البلاد.
وقال ماكرون في تصريحات نشرتها صحيفة لو فيغارو على موقعها الالكتروني اليوم الأربعاء (31 يناير/ كانون الثاني 2018) "إذا اتضح أن هذه العملية ستتخذ منحى آخر بخلاف التصدي لتهديد إرهابي محتمل على الحدود التركية، وتبين أنها اجتياح، عندها ستكون لدينا مشكلة فعلية معها". وحث  أنقرة على التنسيق مع حلفائها.

وأفاد  الرئيس الفرنسي بأنه سيثير المسألة مجددا مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان. مضيفا أن طبيعة العملية تعني ضرورة إجراء مناقشات بين الأوروبيين، وعلى نطاق أوسع أيضا بين الحلفاء.

وبدأت تركيا الأسبوع الماضي هجوما جويا وبريا في شمال غرب سوريا مستهدفة مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية في منطقة عفرين. وأدى هذا الأمر إلى فتح جبهة قتال جديدة في الحرب الأهلية المستمرة منذ سبع سنوات وأضر بالعلاقات مع حلفاء أنقرة في حلف شمال الأطلسي.

وتعتبر تركيا وحدات حماية الشعب الكردية تنظيما إرهابيا وامتدادا لحزب العمال الكردستاني المحظور الذي شن حملة تمرد على مدى ثلاثة عقود في جنوب شرق تركيا الذي تقطنه غالبية كردية.

ودافع رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم عن العملية قائلا إنها تهدف فقط إلى ضمان أمن بلاده وحماية العرب والأكراد والتركمان من "التنظيمات الإرهابية".

وأضاف يلدريم في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري في أنقرة "إذا كانت فرنسا تفسر الأمر على هذا النحو (عملية غزو) فعلينا تقييم ما فعلوه في سوريا وفقا لذلك". وتابع قائلا "إنها فكرة ملتوية من البداية. يعرف العالم أجمع أن تركيا لا تتحرك بعقل غازي. عليهم أن يعلموا ذلك".

واشتركت الولايات المتحدة وفرنسا في تسليح وتدريب مقاتلين تقودهم الوحدات في حربهم على تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

 

هـ.د، ح.ز (رويترز، أف ب)

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد