1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

جائحة كورونا تواصل تمددها وأرقام الوفيات في تصاعد

١٩ مارس ٢٠٢٠

تواصل أرقام الوفيات حول العالم ارتفاعها، وكذلك الشأن بالنسبة لحالات الإصابات، فيما لا تزال إيطاليا وإيران أكثر الدول المنكوبة. آخر التطورات صباح الخميس...

https://p.dw.com/p/3Zh1P
Deutschland Coronavirus Köln
تمثال في مدينة كولونيا الألمانية (غرب) صورة من: picture-alliance/Geisler-Fotopress/C. Hartd

يواصل فيروس كورونا المستجد تمدده حول العالم، ليرتفع عدد الإصابات بنحو 220 ألفا حتى صباح اليوم الخميس (19 مارس/ آذار 2020)، وفق بيانات منصة "وورلد ميتر" الدولية المتخصصة في الإحصائيات.

والأرقام أعلن عنها في الساعة السادسة بتوقيت غرينتش. وهي تشير إلى أن عدد الوفيات بلغ 8969، واقترب عدد المتعافين من 86 ألفا، حول العالم. ولا تزال الصين تتصدر القائمة الدولية من حيث أعداد الحالات، تليها إيطاليا وإيران وإسبانيا وألمانيا والولايات المتحدة وفرنسا وكوريا الجنوبية.

نقص في الأدوية بسبب وباء كورونا ؟

وفي وقت أعلنت فيه الصين ولأول مرة صباح الخميس، عدم تسجيل أي حالة محلية في إقليم ووهان مقابل 34 حالة وافدة، يتمدد الوباء في أوروبا المنكوبة التي باشرت إجراءات قاسية في سبيل مكافحة الجائحة العالمية، بما في ذلك منع فرض التجول في عدد من بلدانها، وإغلاق الحدود، وإعلان حالة الطوارئ إلى غير ذلك من الإجراءات. ولا تزال إيطاليا أول بلد يدفع الثمن الأكبر في القارة العجوز، رغم أن الوباء لم يبلغ بعد "ذروته".

إيطاليا

أعلن رئيس الحكومة الإيطالية جوزيبي كونتي الخميس أن إجراءات العزل المفروضة منذ أسبوع في بلاده، "ستمدد الى ما بعد موعدها" المقرر في 3 نيسان/ أبريل.

وبعد أسبوع على بدء تطبيق إجراءات العزل العام، سجلت شبه الجزيرة الأربعاء وفاة 475 شخصا خلال 24 شخصا، في أخطر حصيلة تسجل في بلد واحد تجاوزت حتى الأرقام الصينية في أوج انتشار المرض في إقليم ووهان، وذلك بـ3200 حالة وفاة.

البرتغال

التحقت البرتغال بالركب الأوروبي، معلنة بدورها صباح الخميس فرض قيود على حرية التنقل بعد فرض حالة الطوارىء مساء الأربعاء.

فرنسا وألمانيا

أما فرنسا فتبدأ يومها الثالث من العزل بينما أصبح وسط باريس المزدحم عادة بالمارة، أشبه بمدينة أشباح.

وفي ألمانيا دعت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل مواطنيها إلى تنفيذ توصيات الحد من التنقلات، مؤكدة أنه "لا بد منها لإنقاذ أرواح". وتجاوز الإصابات  ألفا ونص في ألمانيا بوتيرة ارتفاع قدرت بمعدل 32 بالمائة.

في آخر إحصائية رسمية، قال معهد روبرت كوخ الألماني للصحة العامة اليوم الخميس إن عدد حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا في ألمانيا ارتفع بمقدار 2801 حالة أو ما يعادل نحو الثلث خلال يوم واحد.
وكتب المعهد على موقعه الإلكتروني أن إجمالي عدد حالات الإصابة يرتفع بذلك إلى 10999 حالة بينما توفي 20.
 

بريطانيا

قررت بريطانيا إغلاق المدارس في الأيام المقبلة ووضعت 20 ألف جندي في حالة جهوزية في إطار الجهود لوقف انتشار الفيروس بعد تجاوز عدد الوفيات عتبة المائة. وبدون حتى انتظار قرار لندن، أعلنت حكومتا ويلز واسكتلندا القرار ذاته. وأحصت بريطانيا الأربعاء 104 وفيات منذ انتشار الفيروس.

ورسميا هناك 2626 إصابة، لكن قطاع الصحة العام في بريطانيا لا يجري فحوصات على كل المرضى ويركز فقط على الحالات الأكثر خطورة رغم توصيات منظمة الصحة العالمية التي تنص على ضرورة اجراء فحوصات.

إيران

ينظر إلى إيران على أنها ثالث دولة منكوبة في العالم جراء انتشار الفيروس، وتخشى منظمة الصحة العالمية من أن يكون الوضع هناك أخطر بكثير مما هو الأمر في إيطاليا، مطالبة طهران بالمزيد من الفحوصات وشفافية أكثر في إيصال البيانات.

بدوره حذر صباح الخميس رئيس منظمة النظام الطبي في إيران رضا ظفرقندي من أن الجائحة لم تصل بعد إلى نقطة ذروة  الانتشار في البلاد، مطالبا بضرورة الالتزام بالتوصيات الطبية.

ومن المنتظر أن يطلق الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي عفوا عن 10 آلاف سجين ومن بينهم سجناء سياسيون بمناسبة العام الإيراني الجديد يوم الجمعة، وذلك في دفعة جديدة من إطلاق السجناء خشية انتشار المرض داخل السجون.

ووفق الرواية الإيرانية الرسمية، هناك 189500 سجين. ويُعتقد أن هذا العدد يشمل مئات الأشخاص الذين ألقت السلطات القبض عليهم أثناء أو بعد احتجاجات مناهضة للنظام في نوفمبر/ تشرين الثاني المنصرم.

الولايات المتحدة

من جهته، أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطة للمساعدة الإجتماعية بقيمة مئة مليار دولار للعاملين المتضررين بآثار انتشار الفيروس، بينما تستمر المفاوضات حول خطة إنعاش أكثر طموحا. وقد تبلغ قيمتها 1300 مليار دولار. لكن ومع ذلك لم تهدأ الأسواق المالية بالمستوى المطلوب، مقابل ارتفاع قيمة الدولار في سوق المداولات.

مصر

قررت القاهرة غلق المقاهي والمطاعم والملاهي والنوادي الليلية والمراكز التجارية من 7 مساء إلى 6 صباحا حتى 31 مارس/ آذار القادم. وذلك بعد أن رصدت 14 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا مما يرفع إجمالي عدد الإصابات المؤكدة إلى 210 حالة، منها ست حالة وفيات.

الإمارات

فرضت الإمارات قيودا واسعة النطاق على الدخول بمنع المقيمين المتواجدين حاليا في الخارج من العودة لمدة أسبوعين على الأقل وعلقت إصدار تصاريح العمل الجديدة والتأشيرات عند الوصول.

والإجراءات التي تدخل حيز التنفيذ يوم الخميس هي الأحدث في سلسلة إجراءات استثنائية تتخذها دول الخليج لمكافحة التفشي، بما في ذلك إلغاء العمرة في السعودية وإغلاق المساجد ومراكز التسوق

والمطاعم في أنحاء المنطقة.

السعودية

سجلت الرياض 67 إصابة جديدة بكورونا ليصل إجمالي عدد المصابين فيها إلى 238 حالة، وعلقت العمل في معظم قطاعها الخاص وأقرت خفضا يمثل أقل من 5 بالمائة من ميزانية 2020 في ظل تهديدات للنمو بسبب تفشي كورونا وانخفاض أسعار النفط.

قطر

من جهتها سجلت قطر عشر حالات إصابة جديدة ليبلغ إجمالي عدد المصابين بكورونا فيها 452 حالة، وهو أكبر عدد من الإصابات في دول الخليج العربية. ومنعت قطر دخول الأجانب وقالت إن 80 في المائة من موظفي الحكومة سيعملون من منازلهم.

الأردن 

56 حالة مؤكدة في سجلها، دفعت القوات المسلحة الأدنية إلى إغلاق جميع محافظات المملكة من جميع المنافذ، حيث لم تعد تسمح بالتنقل بين المحافظات، مع الالتزام بمحدودية الحركة داخل المحافظات إلا للضرورة القصوى، اعتبارا من الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي وحتى إشعار آخر.

أزمة اقتصادية أسوأ من أزمة عام 1929؟

روسيا

من جهتها سجلت روسيا الخميس أول حالة وفاة لمصابة بفيروس كورونا في البلاد. وحسب وكالة "سبوتنيك" الروسية عن المركز الروسي لرصد فيروس كورونا فقد توفيت هذه السيدة في موسكو، وذلك  "نتيجة لإصابتها بعدد من الأمراض المزمنة".

إسرائيل

102 حالة جديدة سجلت إلى غاية اللحظة في إسرائيل، ليرتفع العدد الإجمالي لمصابي كورونا إلى 529 حالة، بينما تستعد المؤسسات الأمنية في إسرائيل لخيار الإغلاق الكامل.

إفريقيا

كذلك سجلت أول حالة وفاة في إفريقيا جنوب الصحراء، وتحديدا في بوركينا فاسو. وقال مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانم غيربرييسوس إنه على إفريقيا أن "تستيقظ" وأن "تستعد للأسوأ".

الهند

عدد الإصابات بلغ إلى غاية اللحظة في ثاني أكبر دولة في العالم من حيت السكان إلى 166 شخصا. وهناك خشية من أن الإصابات في بلد سكانه يبلغون 1,3 مليار نسمة، قد تكون أعلى، حيث أجرت الحكومة حتى الآن عددا محدودا من الفحوصات.

و.ب/ع.خ (أ ف ب، رويترز، د ب أ، أ ف ب)

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد

المزيد من الموضوعات