1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

تركيا تتوعد مقاتلي داعش في العراق "برد قاس"

١١ يونيو ٢٠١٤

توعدت أنقرة مسلحي داعش "برد قاس" إذا تأذى المحتجزون الأتراك، وبينهم دبلوماسيون. وحلف الناتو يعقد اجتماعا طارئا لمناقشة هذا التطور، فيما اتصل اردوغان بنائب الرئيس الأمريكي لبحث الموقف.

https://p.dw.com/p/1CGxh
München Sicherheitskonferenz Ahmet Davutoglu
صورة من: picture-alliance/dpa

توعد وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو الأربعاء (11 حزيران/ يونيو) مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام بـ"أقسى رد" إذا ألحقوا ضررا بمواطنين أتراك يحتجزونهم في القنصلية التركية بمدينة الموصل العراقية. وقال أوغلو، في تصرح بثته وسائل الإعلام التركية مباشرة من مقر الأمم المتحدة في نيويورك "على كل الأطراف أن يعلموا بأنهم سيتعرضون لأقسى رد إذا ألحقوا حدا أدنى من الضرر بمواطنينا".

رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان أجرى الأربعاء اتصالا هاتفيا مع جو بايدن، نائب الرئيس الأمريكي، لبحث التطورات الجارية في الموصل شمال العراق. وذكرت وكالة انباء الاناضول التركية ان الطرفين تباحثا خلال الاتصال الهاتفي بشأن اختطاف نحو 80 من المواطنين والدبلوماسيين الأتراك على أيدي تنظيم داعش في مدينة الموصل.

وكان مسؤول في الحكومة التركية أعلن أن جهاديين اقتحموا القنصلية التركية في مدينة الموصل شمال العراق الأربعاء واختطفوا نحو خمسين شخصا بينهم القنصل وعناصر من القوات الخاصة.

وتم أولا تقدير عدد المحتجزين بـ48 لكن وزارة الخارجية التركية عادت وقدرت العدد في بيان بـ49 شخصا. قبل أن تشير آخر حصيلة إلى أن عدد المخطوفين يبلغ 80 مواطنا تركيا. وأكد داود أوغلو أنهم "بخير". وأضاف "أمرنا بإخلاء (القنصلية) قبل يومين ولكننا أبلغنا بأن مواطنينا سيتعرضون لخطر أكبر إذا كانوا خارج القنصلية"، لافتا إلى أن "أولويتنا الآن هي إعادة مواطنينا أحياء إلى بلدهم، وهو أمر أكثر أهمية من اتخاذ مبادرات مهما كان نوعها".

على صعيد آخر، قال مسؤول بحلف شمال الأطلسي إن سفراء الدول الأعضاء بالحلف عقدوا اجتماعا طارئا مساء اليوم الأربعاء بناء على طلب تركيا لبحث الوضع في العراق. وأضاف المسؤول "أطلعت تركيا الحلفاء الآخرين على الوضع في الموصل واحتجاز مواطنين أتراك بينهم القنصل العام رهائن". وقال إن الاجتماع عقد لأغراض الإطلاع على المعلومات وليس بموجب الفقرة الرابعة من معاهدة تأسيس الحلف التي تسمح لأي عضو بطلب التشاور مع الحلفاء عندما يشعر بتهديد لسلامته الإقليمية".

ح.ع.ح/ف.ي (أ.ف.ب، رويترز)

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد