1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

أوكسفام: جائحة كورونا تهدد بتفاقم التفاوت الاجتماعي عالميا

٢٥ يناير ٢٠٢١

أظهرت نتائج تقرير لمنظمة "أوكسفام" الإغاثية الدولية أن جائحة كورونا تهدد بتفاقم التفاوت الاجتماعي. وأوضح التقرير كيف كشفت الجائحة تكريس أشكال التهميش في إطار عنصري وطبقي.

https://p.dw.com/p/3oO5k
بعض المحتاجين في ألمانيا يحصلون على بعض المساعدات الغذائية
أظهرت نتائج تقرير لمنظمة "أوكسفام" الإغاثية الدولية أن جائحة كورونا تهدد بتفاقم التفاوت الاجتماعي.صورة من: picture-alliance/dpa/S. Schuldt

تهدد جائحة كورونا بتفاقم التفاوت الاجتماعي في العديد من البلدان، حسبما أظهرت نتائج تقرير لمنظمة "أوكسفام" الإغاثية الدولية، والذي شمل آراء 295 عالما في الاقتصاد من 79 دولة.

وجاء في التقرير الذي نُشر اليوم الاثنين (25 يناير/كانون الثاني 2021): "تكشف الجائحة بوضوح بالغ الأشكال المختلفة للقمع والتهميش التي يتعرض لها الناس بسبب جنسهم ونشاطهم الجنسي وعمرهم وإعاقتهم في إطار عنصري وطبقي".

ووفقا لمنظمة أوكسفام، يتوقع 87 في المئة من العلماء الذين شملهم الاستطلاع أن يرتفع التفاوت في الدخل في بلادهم إلى حد ما أو للغاية نتيجة الجائحة. كما يتوقع أكثر من نصفهم أن تزداد عدم المساواة بين الجنسين إلى حد ما أو للغاية، بينما يعتقد أكثر من ثلثيهم أن عدم المساواة بين البيض والسود سوف يزداد.

وكتبت المنظمة: "من المثير للقلق بشكل خاص أن ثلثي الخبراء الاقتصاديين يعتقدون أن حكومتهم ليس لديها استراتيجية لمكافحة عدم المساواة". وبحسب التقرير، فإن الأشخاص الذين يعانون من الفقر هم الأكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا، وغالبا ما يعيشون في أماكن ضيقة، وأحيانا بدون مياه أو مرافق صحية. ولا يستطيع الكثيرون، ولا سيما في القطاع غير الرسمي، العمل من المنزل.

أزمة كورونا ضربت الاقتصاد في جميع أنحاء العالم

وفي العديد من البلدان، غالبا ما يعمل المهاجرون على وجه الخصوص في مجالات الضيافة والرعاية الصحية وغيرها من المجالات التي تزداد فيها احتمالية انتقال العدوى. كما يعاني هؤلاء الأشخاص كثيرا من أمراض سابقة، ما يزيد من مخاطر الإصابة بأعراض شديدة من كورونا. وعلقت المنظمة على ذلك في التقرير قائلة: "الفيروس لا يصيب الجميع بالتساوي".

اقرأ أيضا: يونيسف تحذر من ظهور "جيل ضائع" بسبب تداعيات كورونا

وتتوقع المنظمة أن تتضح عدم المساواة على نحو بالغ خلال توفير لقاحات كورونا على مستوى العالم. وبحسب التقرير، اشترت مجموعة صغيرة من الدول الغنية، التي تمثل 14 في المئة فقط من سكان العالم، أكثر من نصف إمدادات لقاحات كورونا المرشحة لأن تكون الأفضل.

وحذرت المنظمة من أنه إذا لم تكن هناك حدود للأسعار، فلن يكون لدى الأشخاص الذين يعيشون في فقر على وجه الخصوص فرصة للحصول على التطعيم، بينما تستمر شركات الأدوية في جني أرباح عالية.

ع.ش/ أ.ح (د ب أ)

عمال المياومة في مصر في مواجهة الوباء والجوع

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد