1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

ميركل تطالب بتجميد بناء المستوطنات ونتنياهو بعقوبات "تشل قدرات إيران"

٢٧ أغسطس ٢٠٠٩

عقب لقائها برئيس الحكومة الإسرائيلية طالبت ميركل بوقف بناء المستوطنات الإسرائيلية لدفع عملية السلام في الشرق الأوسط. ونتانياهو يؤكد استعداده للمحادثات مع الفلسطينيين دون شروط مسبقة، مشترطا اعترافهم بإسرائيل كدولة يهودية.

https://p.dw.com/p/JJXD
ميركل ترى بأن وقف بناء المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية يعد حجر الأساس لإحياء عملية السلامصورة من: AP

شدّدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عقب لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في برلين اليوم الخميس (27 آب / أغسطس) على ضرورة العمل من أجل وقف بناء المستوطنات في الأراضي الفلسطينية، مطالبة باستئناف محادثات السلام. ووصفت ميركل، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، تجميد المستوطنات بأنها مهمة للغاية وأنّها تعد حجر الأساس من أجل دفع مفاوضات السّلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

وأعربت المستشارة الألمانية عن ثقتها في أن الفرصة المتاحة أمام الإسرائيليين والفلسطينيين لإيجاد حل سلمي تعتبر "جيدة للغاية" في الوقت الراهن. وقالت إنّها تدرك أن وقف بناء المستوطنات مسألة ليست سهلة على المستوى الدّاخلي، لكنّها شدّدت بالقول: "نرغب في وجود دولة إسرائيل يمكن للمواطنين فيها العيش بسلام".

من جهته، أعرب نتانياهو، عقب لقائه بالمستشارة الألمانية، عن ثقته في استئناف محادثات السّلام في الشّرق الأوسط خلال الشهر أو الشهرين المقبلين، لافتا إلى أنّه لا يزال على استعداد للقاء الفلسطينيين، لكن "دون شرط مسبق". وجّدد نتانياهو مطلبه بضرورة اعتراف الفلسطينيين ببلاده كدولة يهودية، مشدّدا على ضرورة قيام الفلسطينيين أيضا بخطوات على طريق التفاهم، رافضا وجوب تحرّك إسرائيل بشكل أحادي بهذا الشّأن.

دعوات إلى تشديد اللّهجة إزاء إيران بشأن ملفها النووي

Aussenminister Frank-Walter Steinmeier und der israelische Ministerpraesident Benjamin Netanjahu
وزير الخارجية الألماني أكد على "أهمية استئناف مفاوضات سلام جوهرية"صورة من: AP

كما تناولت المحادثات الألمانية الإسرائيلية الملف النووي الإيراني، في هذا الإطار قالت المستشارة الألمانية إنّه يتعيّن على طهران الردّ على اقتراحات المجتمع الدولي بشأن برنامجها النووي في أيلول/سبتمبر المقبل. وأكّدت ضرورة التّفكير في توسيع العقوبات على طهران في حال جاء هذا الرد "غير مرض"، بحيث قالت: "إذا لم نتلق إجابة ايجابية بحلول سبتمبر/أيلول فسيتعين علينا النظر في اتخاذ المزيد من الإجراءات".

يشار في هذا السّياق إلى أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما كان أمهل إيران حتى سبتمبر/ أيلول لقبول عرض القوى الست بالدخول في محادثات حول مزايا تجارية إذا تخلّت عن تخصيب اليورانيوم وإلا واجهت عقوبات أشد.

من ناحيته دعا نتانياهو إلى فرض "عقوبات تشل قدرات إيران" لمنعها من حيازة السلاح النووي، بحيث قال: "أعتقد أن أهمّ ما يمكن فعله هو ما سمتّه وزيرة الخارجية الأميركية كلينتون بعقوبات تشل إيران"، مشيرا إلى إمكانية ممارسة ضغوط اقتصادية حقيقية على النظام الإيراني وذلك "إذا اتحدت القوى العظمى في العالم". ودعا الولايات المتحدة وأوروبا- في حال فشل مجلس الأمن الدّولي في التوصّل إلى تفاهم على تشديد العقوبات – إلى اتّخاذ عقوبات من جهتهما.

نتانياهو يحذّر من التهديد الإيراني على أمن إسرائيل

Der israelische Ministerpraesident Benjamin Netanjahu und Bild-Chefredakteur Kai Diekmann
نتاياهو يتلقّى خرائط اصلية للمعتقل النازي أوشفيتس خلال الحرب العالمية الثانيةصورة من: AP

وفي وقت سابق من اليوم الخميس أجرى نتنياهو في برلين محادثات مع وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير، ركّزت على مساعي إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط. وقالت وزارة الخارجية الألمانية في برلين إن شتاينماير "أكّد على أهمّية استئناف مفاوضات سلام جوهرية وضرورة أن يتخذ الجانبان خطوات عملية في هذا الإطار".

إلى ذلك زار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في ختام جولته في ألمانيا فيلا فانزيه في برلين، التي كان خطّط فيها القادة النازيون خلال الحرب العالمية الثانية لتنفيذ المحرقة اليهودية. وحذّر نتانياهو، أثناء هذه الزيارة التي قال عنها إنها "مشحونة بالمشاعر"، حذر من التهديد الذي تشكّله إيران أثناء تقبله هدية من دار نشر ألمانية، تتمثّل في خرائط أصلية لمعتقل أوشفيتس لوضعها في ياد فاشم، وهو نصب يخلد ضحايا المحرقة النازية لليهود، ويوجد في القدس. وقال نتانياهو "لا يمكننا أن نسمح لمن يدعون إلى تدمير دولة إسرائيل بأن يفعلوا ذلك"، وذلك في إشارة منه إلى الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد، الذي شكّك في حدوث المحرقة اليهودية ودعا إلى شط إسرائيل من الخارطة.

(ش.ع / د.ب.أ / أ.ف.ب / رويترز)

مراجعة: عبده جميل المخلافي

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد