1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

ميركل تدعو للاستفادة من قوة الاتحاد الأوروبي

١٣ ديسمبر ٢٠١٢

ألقت المستشارة الألمانية بيانا حكومياً أمام البرلمان أشادت فيه بالاتفاق الجديد على منح البنك المركزي الأوروبي سلطات جديدة لمراقبة البنوك في منطقة اليورو، كما دعت قبيل القمة الأوروبية إلى الاستفادة من إمكانيات الاتحاد.

https://p.dw.com/p/171Ya
Foto: Michael Gottschalk/dapd
صورة من: dapd

دعت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إلى مواصلة تطوير مكامن القوة لدى الاتحاد الأوروبي، حتى في أوقات الأزمات. وقالت ميركل اليوم الخميس (13 كانون الأول / ديسمبر) في بيان حكومي أمام البرلمان الألماني (بوندستاغ) قبيل بدء قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل في وقت لاحق اليوم: "يجب علينا أن نهتم بإعادة تطوير مكامن القوة لدى الاتحاد". وأضافت ميركل أنه حان الوقت للحفاظ على أوروبا كمنطقة للسلام والحرية والرخاء. مؤكدة ضرورة أن يكون هذا هو المبدأ الذي يوجه أعضاء الاتحاد خلال القرارات التي يتخذونها. وذكرت المستشارة الألمانية أنه يجب على الاتحاد الأوروبي الالتزام بوعوده بشأن السلام والرخاء، مشيدة في ذات الوقت باتفاق توصل إليه وزراء مالية الاتحاد الأوروبي يمنح البنك المركزي الأوروبي سلطات جديدة للإشراف على بنوك منطقة اليورو وقالت إن الاتفاق يلبي مطالب رئيسية لألمانيا.

هذا وأشادت ميركل أيضا بجهود الإصلاح في اليونان وقالت إنها تتوقع أن يوافق وزراء منطقة اليورو اليوم على دفع الشريحة التالية من القروض لأثينا الواقعة في براثن الأزمة. ويبحث زعماء الاتحاد الأوروبي في قمتهم اليوم وغداً أفضل السبل لتعزيز أسس منطقة اليورو وذلك بعد حوالي ثلاث سنوات من أزمة ديون جامحة نالت من الثقة في التكتل بشكل كبير، ويتفق الساسة الأوربيون على ضرورة تحقيق مزيد من الاندماج في القارة.

غير أن الأزمة المالية التي تمر بها بعض دول منطقة اليورو تترك دول الاتحاد الأوروبي أمام خيار ضئيل، وهو العمل سويا بعدما أدى اضطراب الأسواق إلى ارتفاع تكاليف اقتراض الدول الأعضاء المتعثرة إلى مستويات غير محتملة، ما أذكى التكهنات بأن منطقة اليورو على شفا انفراط عقدها. وإلى جانب تحقيق اتحاد مصرفي، تشمل أفكار الاندماج الأوربية وجود موازنة لمنطقة اليورو وتعاقدات إصلاحية لدول التكتل وبعض أشكال المشاركة في الدين رغم أن ألمانيا تستبعد بشكل ثابت أي شكل من هذا الخيار الأخير، إذ شدد وزير الشؤون الأوروبية الألماني ميشائيل لينك في بروكسل أول أمس الثلاثاء أن "جميع الاقتراحات التي ستجعل من الأسهل التسبب في تراكم الديون أو خفض (وتيرة) الإصلاح لن تساعد، بل على العكس ستكون غير بناءة". وانتقد الوزير الألماني بشدة اقتراحات أعدها رئيس الاتحاد الأوروبي هيرمان فان رومبوي ورئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروزو والتي من المقرر أن تشكل أساس محادثات قمة الخميس- الجمعة. ويعتقد خبير الاقتصاد جون ماينارد أنه يجب على الحكومات في أوقات الركود إنفاق المزيد من أجل مساعدة الاقتصاد على الخروج من التباطؤ، وليس التركيز على ضبط ميزانياتها. على الجانب الآخر، تدافع برلين علنا عن إجراءات التقشف، وترفض المشاركة في الدين وفكرة وضع ميزانية لمنطقة اليورو.

ع. ج / ط. أ (د ب آ ، رويترز)

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد