1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

مواجهة جزائرية تونسية فاصلة والسنغال الأقرب للتأهل

١٨ يناير ٢٠١٧

ستكون المواجهة العربية بين تونس والجزائر في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية في كأس الأمم الإفريقية 2017 في الغابون فاصلة. وذلك بعد خسارة تونس مباراتها الأولى أمام السنغال، وتعادل الجزائر أمام زيمبابوي.

https://p.dw.com/p/2W0BO
Africa Cup of Nations 2017 Riyad Mahrez
صورة من: Getty Images/AFP/K. Desouki

وصف مدرب المنتخب التونسي هنري كاسبرجاك المباراة التي ستجمع منتخبه بالمنتخب الجزائري غدا الخميس (19 يناير/ كانون الثاني 2017) ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية في كأس الأمم الإفريقية 2017 في الغابون،  "بمثابة المباراة النهائية".

وتخوض تونس، التي تسعى للقبها الأول في البطولة القارية منذ 2004، المباراة وهي في حاجة إلى الفوز لتحافظ على آمالها في التأهل إلى ربع النهائي، بعدما خسرت مباراتها الأولى أمام السنغال، التي لم تحرز اللقب في تاريخها، إلا أنها مصنفة 33 عالميا وأولى بين المنتخبات الإفريقية.

أما الجزائر، فقدمت مباراة أولى أفضل أمام المنتخب الأضعف في المجموعة زيمبابوي، فتعادلت 2-2 بفضل هدفين لأفضل لاعب إفريقي عام 2016، رياض محرز، سجل الثاني منهما في الدقيقة 82، ما أتاح لمنتخب بلاده تفادي هزيمة محرجة في مباراته الأولى.

ولم يخف لاعبون تونسيون إدراكهم لحجم المهمة الملقاة على عاتقهم. وقال لاعب خط الوسط لاري عازوني غداة الخسارة أمام السنغال، "لا بديل عن الفوز في المباراتين المتبقيتين من الدور الأول". أما المدافع حمدي النقاز، فأكد "لن نستسلم (...) سنعمل على تصحيح الأخطاء التي حدثت والفوز في النهاية"، معتبرا أن المباراة مع الجزائر "مصيرية" بالنسبة إلى المنتخبين.

Gabun Africa Cup of Nations 2017 Tunesien gegen Senegal
خسر المنتخب التونسي مباراته الأولى في البطولة أمام السنغال.صورة من: Getty Images/AFP/K. Desouki

وفي مؤتمره الصحافي عشية المباراة، بدا المدرب الفرنسي البولندي للمنتخب التونسي هنري كاسبرجاك على الموجة نفسها، واعدا بتصحيح الأخطاء التي أدت إلى الخسارة الافتتاحية. وقال "عملنا على إزالة آثار الخيبة الأولى وعلى رفع معنويات اللاعبين. المنتخبان في وضع صعب والمباراة ستكون مفتوحة". وأكد كاسبرجاك "... سنحاول تصحيح الأخطاء والانطلاق من جديد، فالمواجهات مع الجزائر هي بمثابة مباريات نهائية دائما"، معتبرا أن تونس "ما زالت مرشحة للتأهل".

وفي المباراة الثانية، يبدو المنتخب السنغالي أقرب للفوز والتأهل. وتبدو المهمة على الورق سهلة للمنتخب الأفضل تصنيفا في أفريقيا، وهو ما عكسه مدربه آليو سيسيه الواثق من الفوز على زيمبابوي، معتمدا على نجوم في مقدمتهم لاعب ليفربول الانكليزي ساديو مانيه. إلا أن زيمبابوي أظهرت في مباراتها الأولى مع الجزائر، أنها لن تكون صيدا سهلا في مجموعة صعبة.

 وتطمح السنغال، التي تشارك للمرة الخامسة عشرة، إلى إحراز اللقب الأول في تاريخها في البطولة الإفريقية بعد أن حلت وصيفة عام 2002 حيث خسرت بركلات الترجيح أمام الكاميرون (2-3).

ي.ب / أ.ح (أ ف ب)

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد