1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

اقتحام قرقوش وكارتر في بغداد لتنسيق الجهود

٢٢ أكتوبر ٢٠١٦

استطاعت القوات العراقية إقتحام بلدة قرقوش المسيحية ما يعني ذلك إفساح المجال أمام الاستعداد لدخول مدينة الموصل التي يسيطر عليها تنظيم "داعش". يأتي ذلك إبان وصول وزير الدفاع الأمريكي إلى بغداد للاجتماع مع العبادي.

https://p.dw.com/p/2RYLx
Irak Angriff auf Mossul Peschmerga Raketenwerfer
صورة من: Getty Images/AFP/S. Hamed

اقتحم الجيش العراقي اليوم السبت (22 أكتوبر/ تشرين أول 2016) بلدة مسيحية خاضعة منذ 2014 لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية"، في إطار العمليات المدعومة من الولايات المتحدة لإفساح المجال لدخول الموصل آخر مدينة رئيسية في قبضة التنظيم في العراق. وحدث التقدم بينما وصل وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر إلى بغداد، في زيارة غير معلنة للاجتماع مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي وللاطلاع على تقييم الحملة التي بدأت يوم الاثنين لاستعادة الموصل بدعم جوي وبري من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.

وأعلن الجيش العراقي في بيان أن وحداته دخلت وسط قرقوش التي تبعد نحو 20 كيلومترا إلى الجنوب الشرقي من الموصل وأنها تنفذ عمليات تمشيط للبلدة التي تم إخلاؤها في 2014. وفي الأسبوع الماضي سيطرت وحدات خاصة عراقية على بلدة برطلة المسيحية إلى الشمال من قرقوش. ومن المتوقع أن تكون معركة الموصل أكبر معركة في العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في 2003.

ويحاول الجيش العراقي أيضا التقدم صوب الموصل من الجنوب والشرق بينما تتولى قوات البشمركة الكردية الجبهات في الشرق والشمال. وشاهد مصور لرويترز على الجبهة الجنوبية أمس الجمعة أعمدة دخان تتصاعد من مصنع للكبريت كان تحت سيطرة " داعش" مما أدى إلى تلوث الهواء بالغازات السامة. وقال مسؤولان عسكريان أمريكيان اليوم السبت إن أفراد القوات الأمريكية في قاعدة غرب القيارة الجوية قرب الموصل وضعوا أقنعة وقائية بعدما نقلت الرياح أدخنة من مصنع كبريت يحترق بعدما أضرم تنظيم" داعش" النار فيه. وقال مسؤول طلب عدم نشر اسمه "تحركت الرياح بالفعل جنوبا وكإجراء احترازي وضعت القوات في غرب القيارة معداتها الوقائية الشخصية وتواصل عملياتها في هذا الوقت."

ولم يتضح ما إذا كان المتشددون أضرموا النار في المصنع للتغطية على تقهقرهم أم أن أضرارا لحقت به أثناء القتال. وقال المكتب الإعلامي للجيش إن قوات الجيش انتزعت السيطرة على نحو 50 قرية من المتشددين منذ يوم الاثنين في عمليات للإعداد للهجوم الرئيسي على مدينة الموصل نفسها حيث تشير تقديرات الجيش إلى تحصن نحو خمسة آلاف إلى ستة آلاف متشدد.

من جهة أخرى صرح مسوؤل دفاعي أمريكي كبير للصحفيين قبل زيارة كارتر لبغداد "إنها بداية الحملة ولدينا مشاعر إيجابية بشأن كيف انطلقت الأمور لاسيما مع الطبيعة المعقدة لهذه العملية." وأشار كارتر خلال زيارة لأنقرة أمس الجمعة إلى تأييده لدور تركي محتمل في الحملة وقال إن هناك اتفاقا مبدئيا جرى بين بغداد وأنقرة قد ينهي مصدر التوتر. وقال مسؤولون إن التفاصيل بشأن المشاركة التركية لم يتم الاتفاق عليها بعد.

ويوجد نحو خمسة آلاف جندي أمريكي في العراق. ويشارك أكثر من 100 القوات العراقية وقوات البشمركة الكردية في هجوم الموصل إذ يقدمون المشورة للقادة ويساعدون التحالف لضمان إصابة القوة الجوية الأهداف الصحيحة.

وقتل الضابط جيسون فينان بالبحرية الأمريكية يوم الخميس في انفجار قنبلة على جانب الطريق بشمال العراق وهو يرافق القوات العراقية وهو أول قتيل أمريكي يسقط في حملة الموصل.

ع.أ.ج/ ف.ي (رويترز)

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد