1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

مجلس الأمن يدعو الى حوار عاجل في العراق

١٣ يونيو ٢٠١٤

دعا مجلس الأمن الدولي خلال جلسة طارئة إلى حوار وطني كمخرج للأزمة التي تهدد العراق. وفيما تواصل قوات داعش سيطرتها على بلدات في ديالي شرق العراق، وزير الخارجية العراقي يقول ان "الوضع ليس خارج السيطرة".

https://p.dw.com/p/1CHgS
Krieg in Syrien UN-Sicherheitsrat ARCHIVBILD 2012
صورة من: Getty Images

دان مجلس الامن الدولي ليل الخميس الجمعة كل الاعمال الارهابية التي يشهدها العراق، حيث استولى مسلحون اسلاميون متطرفون على مساحات شاسعة من شمال غرب هذا البلد ويواصلون زحفهم باتجاه بغداد, داعيا كل الفرقاء العراقيين للبدء بحوار وطني عاجل. وعلى مدى ساعتين عقد اعضاء المجلس مشاورات مغلقة بمقره في نيويورك، استمعوا خلالها الى عرض بشأن الوضع في هذا البلد من مبعوث الامم المتحدة الى العراق نيكولاي مالدينوف الذي تحدث اليهم عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة.

وفي ختام الاجتماع عبر المجلس بإجماع اعضائه عن دعمه الكامل للحكومة والشعب العراقيين في تصديهما لمقاتلي تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" (داعش) الذين وبعد ان سيطروا على مساحات واسعة من شمال غرب العراق في مطلع الأسبوع واصلوا زحفهم مساء الخميس باتجاه العاصمة في هجوم لا ينفك الجيش العراقي يتقهقر امامه.

وفي سياق متصل قال دبلوماسيون إن مسؤولا كبيرا في الأمم المتحدة بالعراق أبلغ مجلس الأمن التابع للمنظمة الدولية اليوم الخميس بأنه لا يوجد خطر مباشر لامتداد العنف إلى بغداد لكن هجوم المتشددين الإسلاميين في الشمال يشكل تهديدا كبيرا للسيادة في البلاد. وأطلع رئيس بعثة الأمم المتحدة السياسية في العراق نيكولاي ملادينوف مجلس الأمن من خلال دائرة تلفزيونية مغلقة على التقدم المفاجئ في شمال العراق هذا الأسبوع لمقاتلي جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام المنشقة على تنظيم القاعدة.

زيباري: الوضع ليس خارج السيطرة

من جهته أكد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أن الوضع في بلاده ليس خارج السيطرة، وأنه قابل لإعادته للأفضل، إلا أنه أفاد بأن التحسن مرهون باتخاذ إجراءات عملية وفعالة على الأرض ومراجعة تركيبة وحدات القوات المسلحة. ووصف زيباري في اتصال هاتفي اجرته معه "الشرق الأوسط" اللندنية الصادرة اليوم الجمعة ما حدث من انهيار للقوات العراقية في الموصل بأنه خطر كبير سبق للعراق وأن حذر منه بسبب تداعيات الأوضاع في سورية. وحذر أن هذا يعد مؤشرا خطيرا لمصداقية العراق مع دول العالم الخارجي والدول التي تسلح الجيش العراقي.

واضاف أيضا إن وراء هذه الأحداث متسللون من تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام /داعش/ والطريقة النقشبندية والعسكريين القدامى وبعض الفصائل الإسلامية المتشددة . وحول سؤال عن طلب العراق من واشنطن القيام بعمليات عسكرية أو المساعدة في استقرار الوضع، قال زيباري: " التعاون الأمني الأمريكي موجود بالفعل، وخاصة في تقديم الذخيرة والسلاح ومكافحة الإرهاب والتدريب ".

من جهته دعا اياد علاوي رئيس القائمة الوطنية في البرلمان العراقي مساء الخميس الى تشكيل حكومة انقاذ وطني في العراق على اساس الشراكة الوطنية تأخذ على عاتقها ادارة البلاد لحين تشكيل الحكومة المقبلة وفق الاليات الدستورية. وقال علاوي في بيان صحفي: "بالنظر للفراغ الدستوري الذي سيحدث غدا السبت فعلى القوى الوطنية الاسراع بتشكيل حكومة إنقاذ وطني تبنى على اساس الشراكة الوطنية والمصالحة الحقيقية الشاملة لإنقاذ العراق تأخذ على عاتقها إدارة البلاد لحين تشكيل الحكومة المقبلة وفق الآليات الدستورية".

م.س/ ا.م ( د ب أ، أ ف ب، رويترز)