1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

طريقة غير تقليدية للحد من ألم الصداع النصفي!

١ أغسطس ٢٠٢١

الصداع النصفي هو واحد من أسباب ضعف القدرة على الإنتاج والعمل حول العالم، وأحيانا لا تكون العلاجات المتاحة كافية للتخلص منه بشكل كامل. إلا أن دراسة حديثة اقترحت طريقة إضافية للمساعدة في الحد من ألم الصداع النصفي. ما هي؟

https://p.dw.com/p/3yHfM
سيدة تعاني من الصداع النفسي، صورة رمزية
هل يمكن بتغيير ما يدخل لأجسامنا من دهون علاج ألم الصداع النصفي؟صورة من: picture-alliance/R. Kremming

للتخلص من الصداع النصفي وما يتسبب فيه من إزعاج، ينصح أطباء بعدم الاكتفاء بتناول العلاجات أو مسكنات الألم المتاحة فقط. فقد توصل باحثون إلى الآثار الإيجابية التي يمكن أن تنتج لدى تغيير المريض للنظام الغذائي الذي يتبعه يوميا، وفقا لدراسة منشورة حديثا على موقع BMJ الطبي.

"فما اعتاد أجدادنا على تناوله من دهون يختلف تماما من حيث الكم والنوع مقارنة بأنظمة الغذاء الحديثة"، على حد تعبير دايزي زامورا، الأستاذة المساعدة في كلية الطب بجامعة نورث كارولينا الأمريكية والمشاركة في الدراسة.

وتشرح زامورا أن جسم الإنسان بطبيعته لا ينتج الأحماض الدهنية المشبعة، التي زادت بشكل ملحوظ في نظامنا الغذائي بسبب إضافة الزيوت للكثير من المنتجات الغذائية المصنعة كرقائق البطاطس أو الشوفان والمقرمشات وغيرها.

ولذلك ركزت الدراسة في فحص الأحماض الدهنية المشبعة، وخاصة زيوت أوميغا 6 وأوميغا 3 على وجه التحديد. فبينما تساعد الأحماض من نوع أوميغا 3 في التقليل من الالتهابات، تعمل بعض مشتقات أوميغا 6 على تعزيز الشعور بالألم.

ولكن نظرا للكم الهائل من المنتجات الغذائية المصنعة التي يستهلكها العالم اليوم، فغالبية سكان الولايات المتحدة يتناولون الآن كميات أقل من زيوت أوميغا 3 (التي تقلل من الالتهابات) وكميات أكبر من زيوت أوميغا 6 (التي تعزز الشعور بالألم).

وللتأكد من الدور الذي تلعبه تلك الزيوت في عملية الإحساس بالألم بسبب الصداع، طلب المشرفون على الدراسة من 182 مصاب بالصداع النصفي الالتزام بنظام غذائي محدد على مدار 16 أسبوعا، إلى جانب تناولهم للأدوية والعلاجات المعتادة الموصوفة لهم من جانب الأطباء.

مشكلة الصداع

وتنوعت البرامج الغذائية في الدراسة ما بين برنامج أول يحافظ على متوسط الكمية التي يستهلكها الفرد في الولايات المتحدة من نوعي الزيوت، وبرنامج ثاني يزيد فيه معدل استهلاك زيوت أوميغا 3 مع الإبقاء على معدل زيت أوميغا 6 بدون ارتفاع، وبرنامج ثالث يزيد فيه استهلاك زيوت أوميغا 3 مع خفض استهلاك زيت أوميغا 6.

ووجد الباحثون أن من اتبع النظام الغذائي الثاني والثالث لاحظوا انخفاض معدل الإصابة بالألم، مقارنة بمن اتبع النظام الأول الشبيه بما يتناوله غالبية سكان الولايات المتحدة.

ولكن ما بين المجموعات الثلاث، حصلت المجموعة الثالثة ذات الكميات الأعلى من زيوت أوميغا 3 والكميات الأقل من أوميغا 6 على أفضل نتائج. كما تمكن بعض المشاركين في المجموعة الثالثة من تقليل كميات ما اعتادو على تناوله من أدويةبسبب انخفاض عدد أيام إصابتهم بالصداع النصفي.

ونبة الباحثون إلى أن الدراسة اعتمدت على قيام المشاركين بتناول الطعام الذي يحتوي على الزيوت، دون الحصول على مكملات غذائية.

وتوجد أحماض أوميغا 3  في كل من بذور وزيت الكتان وزيت الجوز والأطعمة البحرية والطحالب وفواكه البحر، وفقا لموقع ويب طب. بينما توجد أحماض أوميغا 6 في المأكولات النباتية وزيوتها كزيت الذرة وزيت وبذور عباد الشمس وزيت السمسم، كما يتواجد فيالأطعمة المعدة من المصادر الحيوانية كاللحوم ومنتجات الألبان والبيض. 

د.ب/ أ.ح