1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

ردود أفعال ألمانية غاضبة على مهاجمة دار لنشر الكتب المسيحية في تركيا

دويتشه فيله+وكالات(ه.ع.ا)١٩ أبريل ٢٠٠٧

أثار مقتل ثلاثة أشخاص أحدهم مواطن ألماني في مقر دار لنشر الكتب المسيحية في مدينة مالاطيا التركية موجة غضب في الأوساط السياسية والدينية الألمانية. مطالبات حزبية ألمانية لتركيا بالقيام بخطوات فاعلة لحماية حرية الأديان.

https://p.dw.com/p/AGii
أحد الميادين الرئيسية في مالاطايا بعد الحادثصورة من: AP

أثار مقتل ثلاثة أشخاص، أحدهم مواطن ألماني يوم الاربعاء(18 ابريل/نيسان) في مقر دار لنشر الكتب المسيحية في مدينة مالاطيا بوسط تركيا جملة من ردود الأفعال الساخطة على الساحة الألمانية، حيث أدان وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير بشدة هذا الهجوم ووصفه بــ "العمل البشع". وأضاف أنه يتوقع أن تبذل السلطات التركية كل جهدها من أجل الكشف عن ملابسات الاعتداء بشكل تام وتقديم مرتكبيه للمحاكمة. وكانت الخارجية الالمانية في برلين قد ذكرت أن السفارة الألمانية في أنقرة تجري اتصالات مع السلطات التركية، حيث من المقرر أن يتوجه أحد موظفي السفارة إلى مدينة مالاتيا التي وقع بها الاعتداء.

وبدوره قال رئيس الكتلة البرلمانية للحزب المسيحي الديموقراطي، فولكر كاودر، بأن هذا العمل الدموي ليس الأول من نوعه في تركيا، فكثيرا ما تكررت حوادث الاعتداءات على مسيحيين في تركيا. وفي الإطار ذاته طالب تركيا بأن تقوم بخطوات فاعلة ضد مظاهر العداء للمسيحية. وأما مفوض شؤون الأديان في الحزب الليبرالي الديموقراطي، هانس-ميشائيل جولدمان، فقد اعتبر أن مثل هذه الأعمال تضع علامات تساؤل حول حرية الأديان في تركيا. وأضاف بأن المشوار مازال طويلا أمام تركيا للانضمام للاتحاد الأوروبي وأن الحرية الدينية شرط اساسي لأي خطوة كهذه.

وفي السياق ذاته، اشتكى السكرتير العام للحزب المسيحي الديموقراطي، رولاند بوفالا من أن تركيا مازالت بعيدة عن مسألة حرية الأديان. وأضاف قائلا: "على الحكومة التركية بعد هذه الحادثة أن تسأل نفسها فيما إذا كان ما تقوم به من إجراءات هو كاف لحماية الأقليات الدينية ". كما أعربت الكنيسة الإنجيلية الالمانية عن صدمتها إزاء الهجوم. وقال الأسقف فولفجانج هوبر رئيس الكنيسة إن الرجال الثلاثة ماتوا لمجرد أنهم وزعوا الإنجيل. وقال فاروق سين مدير مركز الدراسات التركية في إيسن بألمانيا إن قوات الامن التركية كان يجب أن "تقضي على هذا المستنقع" بعد "الاشتعال الجديد لموجة الارهاب الاسلامي والقومي". وقال إن تركيا يجب أن تدافع عن تراثها كدولة متسامحة متعددة الثقافات والديانات.

دوافع دينية وقومية متطرفة

Türkei Mahnwache in Istanbul nach Mord in Bibel-Verlag in Malatya
جانب من مظاهرة ضد هذا العمل الإجراميصورة من: picture-alliance/ dpa

وكانت الشرطة التركية قد عثرت على الرجال الثلاثة مذبوحين وقد قيدت أيديهم وأقدامهم إلى مقاعد بمقر دار النشر. وكان أحد المواطنين التركيين حيا عند العثور عليه لكنه توفي في المستشفى. وذكرت تقارير تركية أن المواطن الالماني البالغ من العمر 46 عاما كان يعيش في مالاطيا منذ خمس سنوات. وألقي القبض على خمسة أتراك تتراوح أعمارهم بين 19 و20 عاما للاشتباه في ارتكابهم هذا الحادث. وكان أحدهم أصيب بجروح أثناء محاولته القفز من نافذة محاولا الهرب من الشرطة. وكان خليل إبراهيم داسوز حاكم المدينة التركية قد صرح في وقت سابق بأن القتلى الثلاثة قيدت أيديهم أرجلهم قبل ذبحهم بسكين.

وذكرت تقارير أنهم كتبوا خطابا قالوا فيه "نحن الخمسة إخوة. وسنموت ولن نعود". وذكرت قناة "إن تي في" التلفزيونية التركية أن قوميين أتراك كانوا قد تظاهروا في وقت سابق أمام مقر دار زيرف للنشر متهمين الدار بالتبشير للمسيحية. وتبيع الدار المقامة بمبنى مكون من ثلاثة طوابق الإنجيل والصلبان.

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد