1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

"داعش" يستولي على عشرات الآلاف من جوازات السفر

٢٠ ديسمبر ٢٠١٥

ذكر تقرير إعلامي أن تنظيم "الدولة الإسلامية" استولى على عشرات الآلاف من جوازات السفر، ويذكر أن الوكالة الأوروبية لحماية الحدود "فرونتكس" سبق وأن حذرت من المخاطر الأمنية المرتبطة باستعمال جوازات سفر مزورة.

https://p.dw.com/p/1HQev
Syrische Pässe Visum Visa Pass
صورة من: picture-alliance/AP Photo/H. Malla

استولى تنظيم "الدولة الإسلامية في كل من سوريا والعراق وليبيا على عدة هيئات حكومية، ما مكنه من الاستيلاء على جوازات سفر "بيضاء"، كما استولى التنظيم الإرهابي على آلات لطباعة جميع أنواع الوثائق الشخصية من جوازات السفر وبطائق تعريف شخصية حسب ما جاء في تقرير لصحيفة "فيلت آم زونتاغ" الألمانية في عددها الصادر اليوم (الأحد 20 ديسمبر/ كانون الأول 2015)، اعتمادا على مصادر قالت إنها من المخابرات الغربية.

وذكر التقرير أن جواز سفر (حقيقي / مزور) من هذا النوع يباع في السوق السوداء بمبلغ يتراوح بين ألف وألف وخمسمائة دولار، ما يمثل مصدر مال إضافي للتنظيم الجهادي.

وتداولت دول أوروبية قائمة تضم جوازات سفر سورية وعراقية مفقودة خشية أن يستخدمها أشخاص بعد تزوير بياناتها في السفر إلى أوروبا وغيرها. وتمثل هذه الوثائق خطرا أمنيا إضافيا للدول الأوروبية التي تسعى جاهدة لمواجهة موجات من تدفق اللاجئين من دول منها سوريا والعراق لأن من الصعوبة بمكان التحقق من إثبات تزييف هذه الجوازات. وقال دبلوماسي إن القائمة تشمل أرقاما مسلسلة لآلاف من جوازات السفر السليمة التي لم يتم استيفاء بياناتها أصلا والتي كان يجري حفظها في مكاتب حكومية في مناطق بالعراق وسوريا والتي استولت عليها جماعات مسلحة فيما بعد منها تنظيم "الدولة الإسلامية".

واكتسب الجدل بشأن كيفية التعامل مع تدفق اللاجئين إلى أوروبا صبغة سياسية متزايدة في أعقاب تعرض العاصمة الفرنسية لهجمات قاتلة أججت المخاوف من أن متشددي "الدولة الإسلامية" قد يستغلون أزمة المهاجرين لإرسال متطرفين إلى أوروبا. كما قال جيمس كومي مدير مكتب التحقيقات الاتحادي لإحدى لجان مجلس الشيوخ إن "أوساط المخابرات تشعر بقلق من أنهم "تنظيم الدولة الإسلامية" لديه الإمكانية والقدرة على إصدار جوازات سفر مزورة".

ح.ز/ م.س (رويترز، أ.ف.ب)

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد