1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

EM und das schmuzige Geschäft mit dem Sex

أنكه هاغيدورن/ إعداد: عماد م. غانم ٩ يونيو ٢٠٠٨

اغتنم الاتحاد السويسري لمنع الاتجار بالنساء فرصة بطولة كأس الأمم الأوروبية المقامة في كل من سويسرا والنمسا وأطلق حملة في ملاعب الكرة وعلى شاشات العرض العامة للحد من هذه ظاهرة إجبار النساء على ممارسة البغاء.

https://p.dw.com/p/EGJZ
تخشى منظمات حقوق الإنسان من زيادة حجم الاتجار بالنساء على هامش البطولة الأوروبيةصورة من: AP

تجلس أحداهن وقد بدا الخجل والخوف على محياها في قاعة تغص بالرجال الصارخين في مزاد علني لنيل هذه المرأة الشابة، التي تنتهي في نهاية المطاف كعاهرة على قارعة الطريق. بهذا الفيلم القصير سلط الاتحاد السويسري لمنع الاتجار بالنساء خلال بطولة كأس الأمم الأوروبية 08 الضوء على إجبار النساء على ممارسة البغاء.

وعرض الفيلم القصير في التلفزيون السويسري والملاعب التي تُقام عليها مباريات البطولة إضافة إلى شاشات العرض العامة المخصصة لمتابعة مجريات البطولة. ويرى ممثلو المنظمات المنضوية تحت لواء هذا الاتحاد أن البطولة الأوربية تعد فرصة فريدة من نوعها للوصول إلى اكبر عدد من الأشخاص واطلاعهم على قضية الاتجار بالنساء، كما قالت النائبة البرلمانية الاشتراكية السابقة ورئيسة الاتحاد غابي فيرموت. وحصل الاتحاد على دعم أعضاء لجنة شؤون المرأة في البرلمان الأوروبي في إنجاح هذه المبادرة الاجتماعية ضد إجبار النساء على ممارسة البغاء.

بطاقة حمراء

Kampagne Euro 08 gegen Frauenhandel Szenenfoto aus dem Spot Quelle: http://www.stopp-frauenhandel.ch
صورة أخرى من الفيلمصورة من: Kampagne Euro 08

ومن جانبها ذكرت رئيسة اللجنة أنا زابورسكا بحملة مشابهة خلال بطولة كأس العالم، التي أُقيمت في ألمانيا عام 2006 والتي شهدت إشهار البطاقة الحمراء ضد إجبار النساء على ممارسة البغاء. وتضيف المسؤولة الأوروبية قائلة: "سنلجأ من جديد إلى فكرة البطاقة الحمراء".

ومن جانبها ترى النائبة البرلمانية الألمانية عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي ليسي غرونر أن حملة 2006 في ألمانيا حققت نجاحاً كبيراً وساهمت في الحد من هذه الظاهرة. وقالت غرونر في هذا السياق: "حققنا نجاحاً كبيراً في ألمانيا من خلال النقاش الموسع بدعم من جماهير الكرة ومنعنا من حدوث مثل هذه الحالات".

النساء المختطفات في وضع قسري مزدوج

تشير بيانات لجنة شؤون المرأة في البرلمان الأوروبي إلى أن عدد النساء المختطفات من بلدان أوروبا الشرقية يتجاوز نصف مليون امرأة سنوياً. وبسحب غرونر، فإن تلك المختطفات يرزحن وضع قسري مزدوج. فمن جانب يقمن بصورة غير شرعية في البلدان، التي خطفن إليها. ومن جانب آخر يُجبرن على ممارسة البغاء.

وتوجه غرونر بمطالبتها للمفوضية الأوروبية بالعمل على تغيير هذه الأوضاع، وتقول المسؤولة الألمانية في هذا السياق: "بوصفنا قناة لإيصال أصوات الضحايا نريد أن يُقضى أخيراً على هذا الشكل الجديد من العبودية".

لا للشبهة الجماعية

Kampagne Euro 08 gegen Frauenhandel Szenenfoto aus dem Spot Quelle: http://www.stopp-frauenhandel.ch
صورة من الفيلمصورة من: Kampagne Euro 08

من جانبها ترى النائبة البرلمانية النمساوية كريستا بريتس أن إثارة هذه القضية على هامش البطولة الأوروبية لا يعني توجيه أصبع الاتهام للفعاليات الكروية، لكن المسؤولة النمساوية تضيف قائلة: "لا تزداد حالات البغاء بشكل كبير على هامش الفعاليات الكروية فقط، بل تزداد كذلك خلال الفعاليات الكبيرة".

ولا تقدم اللجنة الأوروبية أرقاما دقيقة على حجم إجبار النساء على ممارسة البغاء في إطار هذه الفعاليات والأنشطة الكبيرة، الأمر الذي يمثل مشكلة، كما ترى بريتس. وتطالب المسؤولة النمساوية بجهود أكبر في مجال جمع البيانات وتقديم الإحصائيات المستندة على دلائل مشتركة.

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد

المزيد من الموضوعات