1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

برشلونة بدون ميسي.. فريق بلا أنياب!

٦ مايو ٢٠١٣

بعد تمكنه من تسجيل هدفين في مرمى بيتيس بعد إشراكه في الجولة الثانية ، أثبت ميسي من جديد بأنه اللاعب الأكثر تأثيرا في مستوى برشلونة، فكثيرا ما يرجح ميسي كفة فريقه ويسجل أهداف حاسمة بعد إشراكه في المباراة ولو بدقائق معدودة

https://p.dw.com/p/18T83
صورة من: picture-alliance/dpa

عاد نجم برشلونة ليونيل ميسي ليؤكد مرة أخرى بأنه هو من يصنع الفارق داخل النادي الكتالوني وأن هناك هوة واضحة بين مستوى برشلونة الأسباني مع وجود ميسي ومستوى الفريق الكتالوني في غياب النجم الأرجنتيني. وأن أي محاولات للتعتيم على هذه الحقيقة لن تفلح. وكانت مباراة الفريق أمام ضيفه ريال بيتيس أمس الأحد ( 5 مايو/ أيار)  في المرحلة الرابعة والثلاثين من الدوري الأسباني نموذجا واضحا لتأكيد هذه الحقيقة، حيث قاد ميسي الفريق بمهارة إلى الفوز 4/2 . وقبل نزول ميسي بعد نحو عشر دقائق من بداية الشوط الثاني للمباراة، ظهر برشلونة في صورة الفريق الذي يعاني ولا يستطيع هز الشباك في مواجهة الأداء الدفاعي الجاد من ضيوفه رغم تعادل الفريقين 2/2. لكن  الدقائق الـ35 التي لعبها ميسي كانت كافية لتغير مسار المباراة، حيث سجل هدفين رائعين وأعاد الهدوء لفريقه والسعادة لجماهيره، بينما تصدت العارضة لهدف آخر كان سيرفع رصيده إلى ثلاثة أهداف (هاتريك) في المباراة. وبتسجيله لهدفي المباراة رفع ميسي رصيده إلى 45 هدفا في صدارة قائمة هدافي المسابقة هذا الموسم، كما أصبح أفضل بديل في المسابقة  يهز الشباك بعد مشاركته في وسط المباريات، حيث تمكن من تسجيل ستة أهداف في أربع مباريات شارك فيها كبديل في الشوط الثاني. وسبق له أن سجل هدفين كبديل أيضا في لقاء خيتافي الذي فاز فيه برشلونة 4/1 وهدفا في شباك ديبورتيفو لاكورونا الذي فاز به برشلونة 2/صفر، وهدفا أمام أتلتيك بلباو، ليتعادل الفريقان 2/2، قبل أن يحرز ثنائية الأمس في مرمى بيتيس.وأكدت صحيفة "إلبايس" الأسبانية اليوم الاثنين "رغم جدارة برشلونة بالفوز المنتظر بلقب الدوري الأسباني بتفوقه على ريال مدريد في المسابقة هذا الموسم، يجب أن يحمل اللقب هذه المرة اسم ليونيل ميسي" وأشارت إلى الاعتماد الهائل لبرشلونة على ميسي في الفوز بهذا اللقب. وأظهرت مباراة الأمس صورة أخرى لميسي الذي يصاب بالغضب الشديد لدى إهدار فرصة ثمينة واضحة خاصة في نهاية المباراة وذلك لتصميمه وحرصه الشديد على تحقيق الانتصارات.

Champions League 2012/13 Halbfinale FC Bayern München FC Barcelona
ميسي كان بعيدا عن مستواه في مباراة ذهاب نصف نهائي أبطال أوروبا أمام ميونيخصورة من: PIERRE-PHILIPPE MARCOU/AFP/Getty Images

ومر ميسي في الأسابيع القليلة الماضية بفترة عصيبة ربما تكون الأصعب والأسوأ في مسيرته الكروية حتى الآن والتي تمتد عبر تسع سنوات منذ التحاقه بالفريق الأول لبرشلونة. وتعرض ميسي لإصابة عضلية في الثاني من نيسان/أبريل الماضي. ومنذ ذلك الحين، لم يقدم ميسي مستواه المعهود ولياقته البدنية المعروفة. وخلال الأسابيع الأربعة الماضية، تحولت إصابة النجم الأرجنتيني إلى لغز وسر غير واضح حيث لم يعرف أي أحد الحالة الصحية الحقيقية لهذا اللاعب. ودفع هذا الغموض بعض الصحف إلى اتهام ميسي "برفض" المشاركة أمام بايرن ميونيخ الألماني في إياب الدور قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا وهي المباراة التي خسرها برشلونة صفر/3 على ملعبه بعدما خسر صفر/4 ذهابا في ميونيخ. وأظهرت المباريات التي خاضها برشلونة في هذه الأسابيع الأربعة أنه فريق "متواضع" بدون ميسي. وخلال آخر تسع مباريات خاضها برشلونة في مختلف البطولات، كان ميسي أساسيا في مباراة واحدة فقط وهي مواجهة الذهاب أمام بايرن والتي لم يظهر فيها بمستواه المعهود. وجاءت مشاركة ميسي أمس أمام بيتيس لتؤكد مجددا على مدى تأثيره في أداء ونتائج برشلونة مثلما حدث من قبل أمام باريس سان جيرمان الفرنسي قبل شهر واحد فقط في دور الثمانية لدوري الأبطال عندما سجل هدفين وقاد الفريق للتأهل إلى المربع الذهبي على حساب سان جيرمان المفعم بالنجوم.

هـ د / ي ب ( د ب أ)

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد