1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

اليونان: توجه لإبلاغ بروكسل برفض خطة التقشف

٩ مايو ٢٠١٢

تواجه خطة إنقاذ اليونان تحديا كبيرا بعد الانتخابات في هذا البلد الذي عكس رفضا للحلول القائمة على تقشف صارم خاصة بعد إعراب حزب "سيريزا" اليساري اليوناني عن عزمه إبلاغ بروكسل بعدم التقيد بإجراءات التقشف الأوروبية.

https://p.dw.com/p/14s7H
FILE - In this July 19, 2011 file picture a striking taxi driver shouts anti-government slogans outside the Greek Parliament in Athens, during a protest regarding the European financial crisis. After a turbulent 2011, the 17 countries that use the euro will be quickly confronted in the new year with major hurdles to solving their government debt crisis, just as the eurozone economy is expected to sink back into recession. With government finances under pressure as growth wanes, the eurozone will find it even more difficult to shore up shaky banks and reduce the high borrowing costs that threaten Italy and Spain with financial ruin. As early as the second full week of January, bond auctions in which Italy and Spain need to borrow big chunks of cash will start showing whether the eurozone is finally getting a grip on the 2-year-old crisis that has seen Greece, Ireland and Portugal bailed out. (AP Photo/Dimitri Messinis,File)
صورة من: dapd

يعتزم زعيم حزب "سيريزا" اليساري الراديكالي اليوناني أن يبعث برسالة إلي زعماء الاتحاد الأوروبي يبلغهم فيها أن بلاده غير ملزمة ببرنامج التقشف الاقتصادي الأوروبي في الوقت الذي يحاول فيه زعيم الحزب الالتقاء بزعماء الأحزاب الرئيسية في محاولة أخيرة لتشكيل حكومة ائتلافية عقب الانتخابات التي أدت إلى برلمان معلق في الوقت الذي تواجه فيه البلاد تحذيرات صارمة من الاتحاد الأوروبي وألمانيا بالالتزام باتفاقات الإنقاذ الخاصة بها.

ويعتزم ألكسيس تسيبراس زعيم حزب "الائتلاف اليساري الراديكالي" (سيريزا) أن يبعث برسالة إلي رئيس المفوضية الأوروبية خوزيه مانويل باروسو ورئيس المجلس الأوروبي هيرمان فان رومبوي ورئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي في وقت لاحق من اليوم ، حسبما قال عضو في حزبه. وقال باناجيوتيس لافازانيس عضو سيريزا إنه في هذه الرسالة سيؤكد تسيبراس على أن شروط برنامج الإنقاذ الأوروبي لم تعد مطبقة نظرا لأن الناخبين رفضوا إجراءات التقشف التي وافقت عليها الحكومة المنتهية ولايتها.

Der Chef des Bündnisses der Linken (Syriza) in Griechenland, Alexis Tsipras, aufgenommen am 29 April 2012. Nach ersten Prognosen bei den Parlamentswahlen dürfte das Bündnis der Radikalen Linken stärkste Oppositionspartei werden. EPA/SIMELA PANTZARTZI
ألكسيس تسيبراس زعيم حزب "الائتلاف اليساري الراديكالي" (سيريزا)صورة من: picture-alliance/dpa

وكان حزب سيريزا قد جاء على نحو مفاجئ في المرتبة الثانية في انتخابات الأحد الماضي بحصوله علي حوالي 17 في المائة من الأصوات. غير أنه يحتاج إلي تأييد الحزب الديمقراطي الجديد المحافظ الذي فاز بأكبر عدد من المقاعد البرلمانية أو حزب باسوك الاشتراكي الذي حل ثالثا من أجل تشكيل حكومة أغلبية. وإذا ما فشل تسيبراس التوصل إلى اتفاق مع زعماء كلا الحزبين، فإن اليونان سيتعين عليها إجراء انتخابات جديدة في منتصف حزيران / يونيو المقبل.

وكانت مطالب سيريزا بالتعاون بما في ذلك تشكيل لجنة لفحص الديون للتحقيق فيما إذا كانت ديون البلاد شرعية، قد قوبلت بالفتور من جانب كلا الحزبين. وفشل سيريزا أمس في تحقيق تقدم فيما يتعلق بتشكيل حكومة ائتلافية محتملة مع الأحزاب اليسارية الأخرى. وكان زعيم حزب الديمقراطية الجديدة أنطونيوس ساماراس قد فشل هو أيضا أمس الأول الاثنين في تشكل ائتلاف.

ضغوط إضافية على اليوور

وعاقب الناخبون اليونانيون الحزبين السياسيين الرئيسيين وهما حزبا الديمقراطية الجديدة المحافظ والباسوك الاشتراكي، على الطريقة التي تعامل بها الحزبان مع الأزمة المالية التي أجبرت البلاد على الدخول في العام الخامس من الركود الذي أسفر عن معدلات بطالة قياسية.

هذا وقد انخفض اليورو مقتربا من أدنى مستوى له في ثلاثة أشهر ا اليوم الأربعاء ومن المنتظر أن يسجل مزيدا من التراجع بفعل مخاوف من أن يقوض عدم التيقن السياسي في اليونان وتغير القيادة في فرنسا إجراءات التقشف بمنطقة اليورو. وظل اليورو تحت ضغط بعدما قال زعيم ائتلاف اليسار اليوناني أمس الثلاثاء إن التزام بلاده باتفاق إنقاذ من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي يعد لاغيا. وقد وجه مسؤولون بالاتحاد الأوروبي توبيخا حادا الثلاثاء لليونان ودول أخرى تتلقى برامج إنقاذ قائلين إنه ليس أمامهم بديل إلا التقشف.

(ي ب/ د ب ا، رويترز)

مراجعة: عبده جميل المخلافي

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد