1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

إسرائيل: ضرب إيران قرار سنتخذه بمفردنا

١٩ فبراير ٢٠١٢

دعا وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك إلى تشديد العقوبات ضد إيران قبل "تحصين نفسها" من أي ضربات قد تستهدف برنامجها النووي فيمت تحدثت أنباء عن استعداد طهران لتوسيع برنامجها النووي في موقع نووي تحت الأرض بالقرب من قم.

https://p.dw.com/p/145a7
صورة من: picture-alliance/dpa/dpaweb

ذكرت مصادر إعلامية نقلا عن دبلوماسي قبل أيام من زيارة لمفتشي الأمم المتحدة إلى طهران أن إيران تستعد على ما يبدو لتوسيع برنامجها النووي في موقع تحت الأرض قرب مدينة قم. وقال هذا الدبلوماسي للمحطة البريطانية "بي بي سي" مساء أمس السبت أن إيران تستعد على ما يبدو لوضع الآلاف من أجهزة الطرد المركزي الجديدة في الموقع الجديد في المدينة الواقعة في الشمال وهي أجهزة يمكنها أن تسرع إنتاج اليورانيوم المخصب الذي يمكن استخدامه لإنتاج الطاقة النووية وأسلحة ذرية. وكانت إيران أعلنت الأربعاء الماضي أنها شغلت سلسلة من أجهزة الطرد المركزي الجديدة في منشأة نطنز يعتبر أداؤها أقوى بثلاث مرات من أداء تلك الموجودة حاليا. وسيزور مفتشون من الوكالة الدولية للطاقة الذرية طهران خلال الأسبوع الجاري.

من ناحيته أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال بيني غانتز في مقابلة مع القناة الإسرائيلية العامة الأولى تم بثها مساء السبت أن "إسرائيل ستتخذ بمفردها في نهاية المطاف قرارها بشأن ضرب إيران". وأضاف "علينا متابعة التطورات في إيران ومشروعها النووي لكن على نطاق واسع آخذين في الحسبان ما يفعله العالم وما قررته إيران وما سنفعله أو لا نفعله". مشيرا في ذات الوقت إلى أن إيران لا تمثل فقط "مشكلة إسرائيلية" بل "مشكلة إقليمية ودولية". وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك دعا من جهته أمس السبت المجتمع الدولي إلى تعزيز عقوباته على إيران قبل أن تصبح "محصنة" من أي هجمات مادية لوقف برنامجها النووي. وقال باراك في مؤتمر صحافي في طوكيو "علينا تسريع وتيرة فرض العقوبات" على طهران ولم يستبعد قيام إسرائيل بعمل عسكري ضد طهران إذا فشلت الجهود في وقف برنامج إيران النووي.

عربيا أفاد تقرير أخباري اليوم الأحد بأن خطة "طوارئ" كويتية تجهز قريبا لأي احتمالات تسرب لإشعاع نووي، خصوصا من مفاعل بوشهر الإيراني. وذكرت صحيفة "الرأي" الكويتية في عددها الصادر اليوم الأحد أن الكويت تتأهب لأي خطر طارئ بالتنسيق مع بقية دول مجلس التعاون، خصوصا بعد تقرير أخير للأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية كشف أن حدوث أي تسرب إشعاعي من مفاعل بوشهر النووي الإيراني يمكن أن يصل أجواء الكويت في أقل من 15 ساعة فقط.

في غضون ذلك بدأت قوات الحرس الثوري الإسلامي في إيران صباح اليوم الأحد مناورات برية في الصحراء الوسطى ومحافظة يزد وسط البلاد. ونقلت قناة "العالم" عن قائد القوات البرية في الحرس الثوري العميد محمد باكبور القول إن الهدف من هذه التدريبات هو "إظهار بعض قدرات إيران في مواجهة أي تهديد محتمل، إضافة إلى تعزيز قدراتها الدفاعية والردعية ورفع إمكاناتها لتنفيذ الخطط التكتيكية العسكرية الحديثة". وأضاف أنه سيتم خلال المناورة اختبار أحدث الأجهزة المحلية الصنع. وتشارك في هذه المناورات فرق المشاة وقوى التعبئة. وكان الحرس الثوري قد أجرى قبل نحو شهر مناورتين غربي البلاد.

من جانبه حذر وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله من تصعيد الخلاف بشأن البرنامج النووي الإيراني. وجاء ذلك في كلمة ألقاها فيسترفيله على هامش اجتماع لوزراء خارجية مجموعة دول العشرين عقد اليوم الأحد في منتجع لوس كابوس في المكسيك للتحضير لقمة زعماء المجموعة في حزيران/يونيو المقبل.

في الوقت نفسه أعلن فيسترفيله عن إجراء "دراسة دقيقة للغاية" للعرض الإيراني باستئناف المحادثات حول برنامجها النووي مشيرا إلى أنه"إذا كان هناك استعداد جاد وموضوعي للمحادثات فسنأخذها على محمل الجد أما إذا كان العرض لمجرد الحديث الدعائي فلن يكون ذلك بطبيعة الحال أمرا منطقيا". وتساور الغرب شكوك من أن إيران تستغل برنامجها النووي لتصنيع أسلحة نووية.

(ط.أ/ د ب أ، أ ف ب)

مراجعة: حسن زنيند

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد