1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

منوعات

70 مؤسسة تتعهد بالشفافية باستخدام الحيوانات في البحث العلمي

يقوم الباحثون بالاستعانة بالحيوانات في المختبرات لأهداف علمية، ما يواجه انتقادات نشطاء الرفق بالحيوانات. وتم مؤخراً في بريطانيا توقيع اتفاقية تتضمن قوانين صارمة فيما يتعلق باستخدام الحيوانات في التجارب العلمية.

وقعت أكثر من 70 مؤسسة طبية في بريطانيا، من بينها شركات الدواء الكبرى فايزر وجلاكسو سميثكلاين وأسترا زينيكا، تعهداً بأن تكون أكثر شفافية بشأن استخدامها للحيوانات في التجارب العلمية. ونُشر "ميثاق الشفافية بشأن أبحاث الحيوانات" أمس الأربعاء (14 مايو/ آيار)، بعد مفاوضات مطولة بين علماء وجامعات ومؤسسات طبية خيرية وشركات دواء وصحفيين وأفراد من المجتمع. ويغطي الميثاق الأنشطة في المملكة المتحدة، إلا أن 72 منظمة في بريطانيا وأنحاء العالم وقعت عليه مثل شركة فايزر التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا وتسعى لشراء أسترا زينيكا.

وقال جيف واتس الذي رأس المجموعة التي وضعت الاتفاق، إن "هذا الدعم العريض للشفافية يبرهن على التغير في التوجه الذي شهدناه من قطاع علوم الحياة على مدى السنوات القليلة الماضية. ويدعم البريطانيون بشكل عام استخدام الحيوانات في التجارب وفق شروط صارمة وعند عدم وجود بدائل أخرى. وخلص استطلاع أجرته أبسوس موري في 2012 إن نحو 80 بالمائة ممن شاركوا في الاستطلاع بأنهم "يقبلون لكن بشروط"، استخدام الحيوانات في البحث العلمي أو بمعنى آخر وافقوا على استخدامها للإغراض الطبية. لكن نحو خمس البريطانيين أبدوا عدم رضاهم عن استخدام الحيوانات في البحث، وقال كثيرون إنهم "يودون معرفة المزيد بشأن ما يحدث داخل المختبرات حيث تجرى التجارب على الحيوانات".

وأجريت نحو 4.11 مليون تجربة على الحيوانات في بريطانيا في 2012، كانت الغالبية العظمى منها (74 بالمائة) على الفئران. ويلزم الميثاق الموقعين عليه بأن يكونوا "واضحين بشأن متى وكيف ولماذا يستخدمون الحيوانات، وأن يحسنوا من وسائل الاتصال مع الإعلام والمجتمع بشأن مثل هذه الأعمال". كما يلزمهم أيضا بأن يكونوا "سباقين في تقديم الفرص للمواطنين للتعرف على استخدام الحيوانات في البحث" والكشف كل عام عن التقدم والتجارب. ويستخدم العلماء الحيوانات في البحث الطبي والبيطري والعام، لصنع عقاقير وعلاجات أخرى للبشر والحيوانات وفهم العملية البيولوجية.

ع.ع / ط. أ (رويترز)