1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

علوم وتكنولوجيا

25 عاما على اختراع الشبكة العنكبوتية

في البدء كان الإنترنت، ثم تمّ اكتشاف الشبكة العنكبوتية في مثل هذا اليوم قبل ربع قرن، ليشكل هذا الاختراع فتحا جديدا في عالم التواصل والتكنولوجيا الحديثة، لما أتاحه من إمكانية تبادل المعلومات عبر استخدام أجهزة الكمبيوتر.

في مثل هذا الشهر قبل 25 عاما توصل خبير الكمبيوتر البريطاني تيم بيرنرز لي إلى اختراع جديد، أسماه آنذاك (World Wide Web) أو الشبكة العنكبوتية العالمية. ولكي لا يختلط الأمر على أحد فإن الشبكة العنكبوتية ليست هي الإنترنت، وإنما هي جزء بسيط منه، تمكِّن من تبادل المعلومات حول العالم بواسطة الإنترنت. وجاءت الفكرة لبيرنرز لي عندما كان يعمل في معمل الفيزياء سيرن في جنيف بسويسرا. وتحدث عن اختراعه لوكالة رويترز قائلا: "كان ذلك في عام 1989 . كانت الانترنت موجودة بالفعل وكان بالإمكان إرسال بريد إلكتروني لكن لم تكن هناك مواقع إلكترونية... ولكن لم يكن هناك فضاء الكتروني يمكنك الدخول عليه. وبدأ الأمر لأنني كنت محبطا...وكنت أتخيل نظاما يمكنك من النقر من موقع لآخر وكان ذلك مُغريا جدا حتى أنني قررت تصميمه". وبعد ربع قرن، أصبح مليارات الأشخاص على مستوى العالم يتبادلون المعلومات والصور والتعليقات باستخدام الشبكة. وأوصلت الشبكة الناس من مختلف أرجاء العالم ببعضهم البعض. لكنها أوجدت كذلك تحديات عالمية جديدة مثل الأمان والخصوصية.

وفي الفترة الأخيرة شهد العالم انتشار مواقع التواصل الاجتماعي كتويتر وفيسبوك، التي كان لها دورا بارزا في الحياة السياسية والاجتماعية للناس. فيكفي أن تلك المواقع كانت الإطار الأساسي لتنظيم مظاهرات مناوئة لنظام الحكم في عدد من دول العالم وعلى رأسها تونس ومصر. وحول ذلك، قال بيرنرز لي إن "الفرق في القوة بين شخص يستخدم الانترنت وآخر لا يستخدمها أصبح هائلا الآن، كما أنها أصبحت مُهمة للديمقراطية. إذا لم تكن موصولا بالانترنت فكيف سيصل صوتك؟ كيف ستتأكد من أن القيم التي تتصور أنها مهمة ممثلة في الحكومة؟". وأعرب الخبير البريطاني عن حلمه في أن يرى الشبكة العنكبوتية مُتاحة للجميع في مختلف أرجاء العالم، مع العلم أن 2,7 مليار شخص حول العالم يتوفر على اشتراك بالانترنت، وفق مجلة "فوكوس" الألمانية. وبهذه المناسبة شدد صاحب الإختراع على ضرورة تطوير آليات لحماية البيانات الشخصية وجعل الويب أكثر أمانا، ومن ثمة هناك "الكثير مما يجب القيام به"، يقول الخبير البريطاني.

ر.ن/ و.ب

مختارات