15 ألف عامل ينهون إضرابا عن العمل في أكبر شركة غزل مصرية | أخبار | DW | 20.08.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

15 ألف عامل ينهون إضرابا عن العمل في أكبر شركة غزل مصرية

بعد إضراب دام نحو أسبوعين أنهى عمال شركة غزل المحلة إضرابهم عن العمل، بعد وعود بتنفيذ بعض مطالبهم. ووضع العمال لمهلة لينظروا ماذا تحقق من الوعود، وبعدها سيقررون ما إذا كانوا سيعاودون الإضراب أم لا.

Ägypten Arbeiterproteste (picture-alliance/AP Photo/P. Schemm)

صورة من الأرشيف لإضراب سابق لعمال غزل المحلة

قال رئيس النقابة العامة لعمال الغزل والنسيج المصرية إن عمال "شركة مصر للغزل والنسيج" بمدينة المحلة الكبرى، وهي أكبر شركة للغزل والنسيج في مصر، علقوا إضرابهم عن العمل اليوم الأحد (20 أغسطس/ آب) وفوضوا النقابة للتفاوض مع الحكومة بشأن مطالبهم.

وبدأ عمال الشركة وعددهم نحو 15 ألف عامل إضرابا شاملا عن العمل في السابع من أغسطس آب، واستمر إضرابهم قرابة أسبوعين. ولهم عدة مطالب من بينها صرف علاوتين قيمة كل واحدة منهما عشرة بالمئة وزيادة بدل التغذية وزيادة الحوافز السنوية إلى 12 شهرا من المرتب الأساسي بدلا من ستة أشهر ونصف حاليا.

وقال أحد القيادات العمالية بالشركة لرويترز إن العمال استأنفوا العمل اعتبارا من الساعة الثانية عشر ظهر اليوم الأحد (بتوقيت مصر) بعد وعود بتنفيذ بعض مطالبهم. وأضاف، طالبا عدم نشر اسمه، إن الحكومة وعدت بصرف إحدى العلاوتين وزيادة بدل التغذية وتشكيل لجنة للترقيات شريطة تعليق الإضراب أولا. وستتفاوض النقابة العامة مع الحكومة بشأن باقي المطالب.

وقال القيادي إن العمال يخشون أن تكون وعود الحكومة مجرد وسيلة لكسب الوقت، ولذلك حددوا مهلة حتى انتهاء عطلة عيد الأضحى في سبتمبر/ أيلول المقبل لينظروا ماذا تحقق من الوعود وبعدها سيقررون ما إذا كانوا سيعاودون الإضراب أم لا.

Flash-Galerie Textilarbeiter Ägypten Protest 2008 (picture-alliance/dpa)

صورة من إضراب عمال المحلة عام 2008

يذكر أن لعمال غزل المحلة تاريخ طويل في الإضرابات العمالية، وبلغ عدد عمال الشركة في عصرها الذهبي في سبعينات وثمانينات القرن الماضي نحو 40 ألف عامل. ويُوصف إضراب كبير نظموه بمدينة المحلة الكبرى الواقعة بدلتا النيل عام 2008 بأنه كان الشرارة الأولى للانتفاضة التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك عام 2011 بعد ثلاثة عقود في الحكم.

ص.ش/ع.ش (رويترز)

مختارات