1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

عالم الرياضة

يوآخيم لوف : "كل المنتخبات بالنسبة لنا سواء"

قبيل إجراء قرعة نهائيات بطولة كأس العالم المنتظرة في مدينة كاب تاون في 4 من ديسمبر، أكد مدرب المنتخب الألماني لكرة القدم يوآخيم لوف في حوار خاص مع دويتشه فيله أنه لا يوجد لمنتخبه خصما مأمولا.

default

يواخيم لوف مدرب المنتخب الألماني

دويتشه فيله: يواخيم لوف، هل تتمنون أن توقعكم القرعة أمام منتخبات معينة دون غيرها من المنتخبات المؤهلة؟

يوآخيم لوف: لا، كل المنتخبات بالنسبة لنا سواء. الأهم من ذلك أن نترجم استعداداتنا على أرض الواقع وبشكل فعلي وأن نرفع مستوانا إلى درجة عالية. حاليا، علينا أن نتعرف على المنتخب الذي سنواجهه في أولى مبارياتنا. وكذلك على عدد المباريات التي سنخوضها في الدور الأول. لهذا ستكون القرعة مثيرة جدا. وأردد مرة أخرى، أن المنتخب الألماني ليس لديه أي منافس مأمول.

ما هي الأهداف التي حددتموها لهذه البطولة؟ حتما سبق لكم وقلت أنكم تنافسون على اللقب، ولكن واقعيا ما الذي يمكن تحقيقه في مونديال جنوب إفريقيا؟

في العديد من البطولات السابقة رأينا كيف أن المنتخبات المؤهلة لها مستويات متقاربة نسبيا، ومن تمّ سيلعب الحظ أيضا دوره في بلوغ المنتخبات إلى الدور النهائي. وذلك ما رأيناه في مونديال ألمانيا 2006. ففي مباراتنا أمام الأرجنتين فزنا في ضربات الترجيح وفي الثواني الأخيرة من عمر المباراة، وبعدها في المباراة اللاحقة أمام إيطاليا خسرنا المباراة أيضا في دقائقها الأخيرة. وأعتقد أن المنافسة في جنوب إفريقيا ستكون ساخنة جدا. وأتوقع أن المنتخبات الإفريقية ستبرز عضلاتها في هذا المونديال المقام على أرضها.

وما هي توقعاتك لما سيحققه أصحاب الأرض، منتخب جنوب إفريقي؟

أعتقد أنه سيحقق نتائج طيبة، خصوصا وأن مستواه تحسن بشكل ملموس في الأعوام الأخيرة. لكن أعتقد أن منتخب غانا وساحل العاج لديهما حظوظا أكبر.

ألا تخشون أنه في مونديال جنوب إفريقيا، سُتقيد حرية الطواقم الرياضية بما فيها اللاعبين، نظرا للظروف الأمنية السائدة في البلاد؟

من المؤكد أن هذه البطولة ستكون مختلفة عن سابقاتها التي شاركنا فيها، ففي مونديال 2006 كما في بطولة كأس الأمم الأوربية 2008، كان اللاعبون يتحركون بكل حرية. لكن في جنوب إفريقيا الظروف مغايرة. والطقس سيكون شتويا أيضا. لكن كل هذه المعطيات لن تمنع اللاعبين من التأقلم والتركيز على البطولة.

ذكرت عامل المناخ. هل سيكون لهذا العامل دور في حسم الأمور؟

أعني بذلك أننا كأوروبيين متعودون على اللعب في عز الشتاء. وفي المباريات التي خضناها في بطولة كأس القارات 2009، لم تتعد درجات الحرارة في الخارج ثلاث أو أربع درجات مئوية. بالنسبة إلينا لن نواجه صعوبات تذكر بسبب الأحوال الجوية، وذلك عكس المنتخبات الأخرى التي يتميز مناخ بلدانها بحرارة مفرطة.

كيف وجدتم أجواء الملاعب أثناء بطولة القارات؟

كانت الأجواء رائعة جدا. سعادة غامرة وحماس شديد، خصوصا في المباريات التي خاضها منتخب جنوب إفريقيا. وهي أجواء لم أعايشها من قبل. وواضح أن أصحاب الأرض سعداء جدا باستضافة المونديال.

هل تؤيد الرأي الذي يدعو إلى حظر الأبواق في الملاعب؟

أنا لا أستطيع منع ذلك. لكنني لاحظت أن الأمر مزعج بعض الشيء. خصوصا وأنك تستمع إلى نفس الصوت طيلة تسعين دقيقة. وكنت أتمنى لو توقفت هذه الأبواق عن النفير بعض الشيء، ليعم الهدوء.

أجرى الحوار: أرنوف بوتشار

مراجعة: طارق أنكاي

مختارات

مواضيع ذات صلة