1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

يهودي إسرائيلي يفوز بعضوية المجلس الثوري لحركة فتح

حركة فتح تختم مؤتمرها السادس بإعلان نتائج انتخابات مجلسها الثوري، الذي سيطرت عليه الوجوه الجديدة، حيث فاز 70 عضوا لأول مرة، كما وصل إلى المجلس 11 سيدة و6 مسيحيين إلى جانب أوري ديفيس، اليهودي الذي يحمل الجنسية لإسرائيلية.

default

ديفيس انضم لحركة فتح منذ عام 1984

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس زعيم حركة (فتح) مساء أمس السبت 15 أغسطس/آب انتهاء أعمال المؤتمر العام السادس للحركة الذي عقد على مدار 12 يوما في بيت لحم بالضفة الغربية، وأختتم بإعلان نتائج انتخابات المجلس الثوري للحركة. وأعلنت لجنة الانتخابات للمؤتمر السادس انتخاب 81 عضوا جديدا في المجلس الثوري لحركة فتح، حيث أضيف عضو منتخب لحصول آخر اسمين على النتيجة نفسها كما حصل في انتخابات اللجنة المركزية (19 عضوا منتخبا).

وقال رئيس اللجنة أحمد الصياد إن الاقتراع تم بكل نزاهة وشفافية وشارك في إنجاز فرز النتائج 167 شخصاً. وكان 616 مرشحا يتنافسون على عضوية المجلس، الذي يعتبر أعلى هيئة رقابية لحركة فتح. وسيطرت الوجوه الجديدة على مقاعد المجلس الثوري لفتح بفوز 70 عضوا لأول مرة. ومن بين الأعضاء 11 سيدة و6 مسيحيين إلى جانب أوري ديفيس، اليهودي الذي يحمل الجنسية الإسرائيلية.

ديفيس يريد تمثيل "المناضلين غير العرب"

Fatah Konferenz

المؤتمر الأول منذ عشرين عاما، والأول الذي يعقد في الأراضي الفلسطينية

وقال ديفيس لوكالة فرانس برس قبل عملية الاقتراع، التي جرت يوم الأحد الماضي، والتي أعلن عن نتائجها أمس السبت: "أنا أحمل الجنسيتين الإسرائيلية والبريطانية، لكني أعتبر نفسي فلسطينيا قبل أي شيء". وكان قد ذكر في بيانه الانتخابي أنه يهدف من وراء ترشيحه لهذا المقعد أن يمثل "مئات وآلاف المناضلين غير العرب الذين شاركوا في النضال الفلسطيني منذ بدايته الأولى وحتى الآن".

وقد بدأ ديفيس حياته السياسية في عام 1960 كناشط حقوقي ضد مصادرة أراضي العرب، وهو يندد باستمرار بالدولة اليهودية واصفا إياها بـ"دولة الفصل العنصري"، ويدعو إلى مقاطعة مؤسساتها ويطالب بإقامة "دولة ديمقراطية مشتركة مع الفلسطينيين". وبقي ديفيس -المقيم حاليا في رام الله والمتزوج من فلسطينية ويعمل حاليا محاضرا في جامعة القدس أبو ديس- على علاقة بالرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات وواصل التردد على مقره الذي بقي فيه محاصرا لسنوات حتى رحليه في العام 2004.

وبعد إعلان نتائج الانتخابات، ذكر ديفيس في مقابلة لوكالة رويترز: "انضممت إلى حركة فتح في عام 1984، وقررت الترشح لعضوية المجلس الثوري من أجل العمل في لجنة العلاقات الخارجية بالمجلس". ويرى ديفيس أنه يجب العمل على إعادة العلاقة بين آلاف المتطوعين الأجانب الذي وقفوا إلى جانب حركة فتح في نضالها. وأضاف: "إذا كان لدي دور في المجلس الثوري، آمل أن يكون دوري في لجنة العلاقات الخارجية للمجلس كي تعطى لي فرصة لأنسق عملية تجديد العلاقات مع هذا المجتمع". وأوضح ديفيس أن فتح ستكون أكثر قوة بعد هذا المؤتمر الذي راهن البعض أنه سيؤدي إلى انشقاق الحركة، حسب تعبيره.

عباس: "المؤتمر سيكون انطلاقة جديدة لحركة فتح"

Fatah Konferenz Mahmoud Abbas Flash-Galerie

محمود عباس استطاع الحصول على التزكية للبقاء في رءاسة الحركة، رغم التجديد الذي حدث في أطرها القيادية

ومن جانبه، قال عباس عقب إعلان النتائج، إن المؤتمر السادس أعد له كثيرا وتعب كثيرون لإعداده بشكل "يليق بنضال الشعب الفلسطيني وتجربته واختتم بنجاح". وأكد أن هذا المؤتمر سيكون "انطلاقة جديدة" لحركة فتح. ودعا عباس المجلس الثوري إلى المراقبة على اللجنة المركزية والعمل معها على استنهاض الواقع الداخلي للحركة. وتابع : "فتح بحاجة الآن أكثر من أي وقت مضي للجهود الشابة التي نعول عليها في المستقبل كي تقود الحركة...أمامنا مهام كثيرة وعظيمة".

وأعلن عباس عن عقد اجتماع لأعضاء المجلس الثوري مع اللجنة المركزية اليوم الأحد "من أجل البدء في العمل". كما أشار إلى ضرورة الإعداد لعقد جلسة ضمن الدورة الطارئة للمجلس الوطني الفلسطيني خلال أيام من أجل "إعادة تنشيط منظمة التحرير ولجنتها التنفيذية التي هي قيادة الشعب الفلسطيني". كذلك، شدد الرئيس الفلسطيني على أن السلطة الفلسطينية جاهزة للمفاوضات مع إسرائيل إذا توقفت النشاطات الاستيطانية.

يذكر أن المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية مجمدة منذ أواخر عام 2008، وأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يريد استئناف المفاوضات بلا شروط، في حين يطالب الفلسطينيون بوقف الاستيطان وتنفيذ إسرائيل لالتزاماتها الواردة في خطة خارطة الطريق الدولية للسلام التي تؤيد قيام دولة فلسطينية.

(س.ك/أ.ف.ب/رويترز/د.ب.أ)

مراجعة: عبده جميل المخلافي

مختارات

مواضيع ذات صلة