1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

بريـد القـراء

"وقف التلوث البيئي يتطلب الكف عن هدر المياه وتطوير النقل وتعميم التوعية"

علق قراء موقعنا على كيفية مواجهة نزيف التلوث البيئي، ودور التضخم في الأزمة الاقتصادية، وتجربة البنغالي محمد يونس في تقديم القروض الصغيرة إضافة على دور دويتشه فيله في التعريف بمختلف جوانب الحياة في ألمانيا وأوروبا

default

فيما يتعلق بملفكم الخاص عن التغيرات المناخية أرى بأن البلدان العربية خاصة، والبلدان النامية عامة مدعوة أكثر من أي وقت مضى إلى تفعيل إمكاناتها الذاتية للحد من نزيف التلوث، ومن هدر المياه، وتكثيف عمليات التشجير، وتطوير النقل العمومي النظيف للتشجيع على التعامل معه كبديل للنقل العمومي والخصوصي المتقادم والملوث ، وإعادة تأهيل الكبار للتعامل مع البيئة بوعي ومسؤولية ، وتعهد تنشئة الأجيال على تربية بيئية تتوخى توعينها بالمخاطر التي تتهدد الكوكب الأزرق وسكانه، وتعبئتها للمساهمة في النضال من أجل مجتمع عالمي يتبصر مخاطر المستقبل ويعبأ لحماية الأرض وسكانها.

عبد الحي - موريتانيا

"التضخم من أبرز أسباب الأزمة الاقتصادية"

لاحظنا كيف تعامل الغرب والعالم مع الأزمة الاقتصادية بشكل انصب على معالجة الأعراض بدلا من إزالة الأسباب الحقيقية لها. ومن هذه الأسباب الرئيسية بخلاف الإفراط في الإقراض الاستهلاكي، هناك سبب آخر أدى إلى التعثر وهو التضخم السريع والكبير الذي رافق فترة التوسع في الإقراض والناتج من أسباب غير واقعية لا تخضع للعرض والطلب العالميين، ولكن كان من أهم أسبابة زيادة سعر النفط وما رافقه من توفر فوائض ضخمة لدي الدول المنتجة والتي لا يتوفر لديها الأسواق الكبيرة لاستغلال هذه الفوائض التي اتجهت بصورة أو بأخرى للمضاربة في الأسواق العالمية سواء في المعادن، أو المحاصيل الزراعية أو النفط الذي أغلق الحلقة وساعد في سرعة تفاقم المشكلة وصنع "البالونة أو الفقاعة" الاقتصادية وها نحن نري تكرار المشكلة من جديد من خلال عودة أسعار النفط والمعادن وغيرها للارتفاع وتوجه الاستثمارات إليها (...)

حاتم - مصر

"أتمنى تعميم مشروع محمد يونس الخاص بالقروض الصغيرة على الدول الإسلامية"

أنا معجبة جدا بمشروع محمد يونس، وأتمنى أن تطبق كل الدول الإسلامية هدا المشروع لتعطي القروض الصغيرة من أموال صدقات وغيرها (...) بما يتوافق والدين الإسلامي. كان هذا تعليق رانيا على مقال "جائزة نوبل للسلام 2006 مناصفة للبنغالي محمد يونس وبنك جرامين".

رانيا - فلسطين

"دويتشه فيله عرفتني على الحياة في ألمانيا وأوروبا"

قرأت موضوعكم عن مبادرة "بلا حدود- مبادرة للتقريب بين الشعوب عن طريق التعاون الإعلامي" وأنا شاكرة لجهودكم في مجال تقريب الثقافات، وبرنامج بلا حدود فكرة جيدة، (...) وقد حبب موقع ناجح مثل موقعكم في عندي التعرف على ألمانيا، وهكذا بدأت بتصفح الموقع على شبكة الانترنيت ثم تعرفت عبره على قناة دوتشه فيله فأصبحت قناة العائلة التي نشاهدها يومياً ونتعرف من خلالها على الحياة في ألمانيا وأوروبا وعلى أخر المستجدات، وهي قناة متنوعة ،أهم شيء فيها أن برامجها قصيرة ومفيدة وجيدة ، مما جعلني التحق بدورة لغة ألمانية في معهد غوته، وسوف استمر في الاهتمام بتقوية لغتي والتعرف على الحياة في ألمانيا ،علما بأني صحافية مستقلة وطالبة دكتواره، وأتمنى أن نتواصل في برنامج "بلا حدود" عن طريق الانترنت

عائشة - ليبيا

إعداد: ابراهيم محمد

هذه أعزاءنا حلقة جديدة من رسائلكم التي ننشرها تباعا حتى يتسنى للآخرين الاطلاع على وجهات نظركم. يرجى ملاحظة أن المحرر يحتفظ بحق اختصار وتنقيح نصوص الرسائل، وأن الآراء الواردة فيها لا تعبر عن رأي الموقع.