1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

وفد أمني أمريكي يبحث في دمشق سبل تعزيز التعاون الأمني

في مؤشر جديد على انفراج في العلاقات بين دمشق وواشنطن، وصل اليوم الأربعاء وفد عسكري أميركي رفيع المستوى إلى سوريا لإجراء مباحثات حول "الأمن الإقليمي"، لاسيما سبل منع تسلل المسلحين عبر الحدود إلى العراق.

default

تطورات إيجابية في ملف العلاقات السورية الأمريكية

­ أنهى وفد أمريكي مباحثاته اليوم الأربعاء 12 أغسطس/آب في دمشق مع مسئولين سوريين، حيث ترأس الوفد الأمريكي مساعد المبعوث الخاص لعملية السلام في المنطقة فريدريك هوف وإلى جانبه الجنرال في القيادة الأمريكية المركزية مايكل مولر وممثل عن وزارتي الدفاع والخارجية الأمريكية.

وضم الوفد الأمريكي، وهو الثاني من نوعه خلال شهرين، مسئولين وعسكريين وسياسيين لمناقشة مجموعة من الملفات التي كانت تصر دمشق على طرحها كحزمة واحدة سياسية وأمنية. وقالت مصادر مواكبة لزيارة الوفد الأمريكي إن الوفد التقى مسئولين من وزارة الخارجية السورية ومن دوائر أمنية وعسكرية. وأضافت المصادر أنه سبق لوفد عسكري مماثل أن زار دمشق في حزيران/يونيو الماضي متزامنا مع زيارة المبعوث الخاص بمحادثات السلام جورج ميتشل ما يفسر مجيء مساعده هوف للإشراف بالنيابة على المحادثات التي جرت بين مختصين عسكريين وأمنيين من الطرفين.

ووفقا لتلك المصادر، فإن الوفد الأمريكي تألف من ستة مسئولين معنيين بالملف العراقي والإيراني وقضايا الإرهاب والعلاقات الثنائية وعملية السلام، فيما لم تدل دمشق حتى الآن بأي معلومات رسمية عن الوفد الأمريكي. في غضون ذلك، كشف دبلوماسيون في العاصمة السورية أن الوفد ركز محادثاته على الوضع العراقي أولاً ثم ترابط هذا الملف مع باقي الملفات الأخرى المرتبطة بدول جوار العراق. وتأتي زيارة الوفد العسكري في سياق الاتفاق على تطوير العلاقات الثنائية بين واشنطن ودمشق والتي تتخذ من الملف العراقي نقطة انطلاق لها ويرغب الجانب الأمريكي في الحصول على مساعدة سوريا لتسهيل مهمة جلاء قواته عن العراق وهو أمر أبدت دمشق رغبتها في المساعدة فيه.

استئناف التعاون الأمني

Journalisten an der syrisch-irakischen Grenze

الحدود السورية العراقية ....محطات لانطلاق المسلحين وفق الأمريكيين

وكانت سوريا قد أوقفت التعاون الأمني مع الولايات المتحدة بعد الاجتياح الأميركي للعراق وتدهور العلاقات السورية الأميركية. غير أن التعاون الأمني بشأن العراق كان المحرك الرئيس لتقارب الولايات المتحدة مع سوريا الذي أدى إلى دعم واشنطن لاستئناف مباحثات السلام بين سوريا وإسرائيل وإعلان أن واشنطن ستعيد سفيرها إلى دمشق بعد انقطاع دام أربعة أعوام.

وفيما يتعلق أيضا بالتنسيق الأمني، قال أحد الدبلوماسيين لوكالة رويترز إن "الأمريكيين قدموا إلى السوريين أسماء القائمين الرئيسيين على تسلل المتمردين الذين تريد اعتقالهم". كما نقلت الوكالة ذاتها عن الدبلوماسي نفسه قوله إن سوريا طردت بالفعل هذا العام محمد يونس وهو شخصية رئيسية في حزب البعث العراقي المحظور والذي تريد حكومة العراق المدعومة من الولايات المتحدة تسلمه.

وفي مؤشر آخر على انفراج محتمل في العلاقات بين واشنطن ودمشق، قال دبلوماسيون إن واشنطن دعت نائب وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، إلى واشنطن لمباحثات بشأن الملف العراقي، لكن الزيارة لم تتحدد بعد تفاصيلها. يذكر أن الحكومة العراقية والولايات المتحدة اتهمتا سوريا لفترة طويلة بمساندة الإرهاب وذلك بالسماح لعناصر من القاعدة بدخول العراق عبر حدودها. بيد أن الجيش الأميركي قد أقر في حزيران/يونيو بأن عدد المقاتلين الأجانب في العراق قد انخفض بشكل "ملحوظ" خلال الأشهر الماضية، بعد أن عززت دمشق الرقابة على حدودها.

(هـــــ.ع/ د.ب.ا/أ.ف.ب/رويترز)

مراجعة: سمر كرم

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع