1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

عالم الرياضة

وفاة أوزيبيو أسطورة كرة القدم البرتغالية

شاءت الأقدار أن يفارق نجم الكرة البرتغالية أوزيبيو الحياة في يوم عيد ميلاده، ما "أغرق" الجمهور الكروي البرتغالي في "حزن شديد" حسب كريستيانو رونالدو، على فراق أسطورة قدمت الكثير للكرة البرتغالية أوروبيا ودوليا.

أكدت تقارير إعلامية متطابقة خبر وفاة صانع ألعاب الكرة البرتغالية، الأسطورة اوزيبيو عن عمر يناهز 71 عاما. وشاءت الأقدار أن يفارق هذا اللاعب الأسطوري الحياة في يوم عيد ميلاه، وتحديدا في 5 يناير/ كانون الثاني.

أزبييو الذي قورن كثيرا بالجوهرة البرازيلية بيليه، كان موزامبيقي الأصل، واسمه الكامل دا سيلفا فيريرا. وكان يملك مواصفات بيليه المتمثلة في المرونة والسرعة والتسديدات القوية، لكنه كان يرفض المقارنة بينه وبين هذا اللاعب، مصرحا في أحد المناسبات "لا أحد يمكن أن يقارن ببيليه، إذا أردتم إسعادي نادوني اوزيبيو."
بداية بزوغ نجم أوزبييو كانت عام 1961 في المباراة المثيرة التي جمعت بين بنفيكا البرتغالي المتوج حديثا بلقب كأس أبطال الأندية الأوروبية وفريق سانتوس بقيادة بيليه نفسه، وذلك ضمن منافسات مسابقة باريس. ولم يكن اوزيبيو أساسيا في هذه المباراة التي انتهى شوطها الأول بتقدم الفريق البرازيلي بخماسية دون رد. ودخل احتياطيا في الشوط الثاني، فتمكن من تسجيل ثلاثة أهداف خطف بها الأضواء وأبهر المتتبعين الذين رأوا بداية بزوغ نجم جديد في سماء كرة القدم الأوروبية.
وفي الموسم 1961-1962 أثبت اوزيبيو علو كعبه، وكان نجم مباراة دور ثمن النهائي من كأس أندية أبطال أوروبا ضد فيينا النمساوي، حيث قاد فريقه للفوز بخمسة أهداف مقابل هدف يتيم (5-1)، ثم في مباراة ربع النهائي أمام نورنبرغ حامل لقب الدوري الألماني الذي تلقى هزيمة نكراء بسداسية موجعة (6-0).

Portugals Fußball-Legende Eusebio ist tot

أوزبييو يحتفل مع زملاءه بتأهل البرتغال إلى الدور ربع النهائي في مونديال 1966 بإنكلترا، بعد الفوز على البرازيل (3-1).

وفي 2 مايو/ أيار 1962، ألحق أوزبييو بريال مدريد الاسباني هزيمة جديدة متفوقا عليه بهدفين، ليمنح بنفيكا في المباراة النهائية لكاس أندية أبطال أوروبا في أمستردام الهولندية اللقب الثاني له. ومن ذلك التاريخ أضحى اوزيبيو، القوي البنية والسريع والمرن وصاحب التسديدات الصاروخية، معشوق الجمهور البرتغالي ونال لقب هداف الدوري البرتغالي عام 1968 برصيد 43 هدفا، كما نال لقب الدوري البرتغالي مع بنفيكا 11 مرة، وكأس البرتغال 5 مرات.

مع المنتخب البرتغالي

أما أهم تسعة أهداف سجلها اوزيبيو في حياته، فهي بلا شك خلال نهائيات كأس العالم 1966 في انكلترا، بعد أن سقطت البرتغال في أصعب مجموعة في الدور الأول، لكن اوزيبيو وزملاءه تمكنوا من الفوز بمبارياتهم الثلاث أمام المجر (3-1) ثم أمام بلغاريا (3-صفر) وخاصة أمام البرازيل (3-1) فسجلوا تسعة أهداف منها 3 لاوزيبيو. وفي دور ربع النهائي واجه المنتخب البرتغالي نظيره الكوري الشمالي الذي أقصى المنتخب الايطالي، وبعد 24 دقيقة من بداية المباراة فاجأ الكوريون الجميع وأبهروا العالم بعروضهم حيث تقدموا بثلاثة أهداف نظيفة، لكن اوزيبيو ما لبث أن قلب الدفة عليهم فسجل من الدقيقة 28 حتى الدقيقة 60 أربعة أهداف، وفازت البرتغال بخمسة أهداف مقابل ثلاثة (5-3)، لتواجه في الدور نصف النهائي أصحاب الأرض بقيادة النجم بوبي تشارلتون، وفاز الانكليز بهدفين لتشارلتون مقابل هدف لاوزيبيو (2-1) وتأهلوا إلى المباراة النهائية حيث توجوا باللقب العالمي.
أما البرتغال فنالت المركز الثالث بعد فوزها على الاتحاد السوفياتي (2-1) وسجل اوزيبيو أحد الهدفين وتوج بلقب أفضل هداف في الدورة برصيد 9 أهداف. بيد أن اوزيبيو وبسبب لعنة الإصابات الخطيرة لم يستطع الحفاظ على مستواه، فأنهي مسيرته مع بنفيكا عام 1975 متجها إلى تورونتو الكندي في دوري أمريكا الشمالية، قبل أن يعود إلى معقله من جديد ليعمل في مجلس إدارة النادي البرتغالي.

و.ب/ ع.ج (أ ف ب؛ د ب أ؛ رويترز)

مختارات