1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

خاص: العراق اليوم

وصول الوجبة الأولى من اللاجئين العراقيين إلى المانيا

مهاجرون من العراق الجديد

default

لقاء بعد فراق

وصلت إلى ألمانيا قادمة من سوريا الوجبة الأولى من العراقيين الذين تقدموا بطلبات لجوء إلى هذا البلد عبر المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة. هذه هي الوجبة الأولى من ضمن 2500 عراقي قبلت ألمانيا طلبت لجوئهم. اغلب هؤلاء اللاجئين من الأقليات في العراق، مسيحيون وصابئة مندائيون وايزيدية ومسلمون أيضا.

يواجه المتقدمون بطلبات اللجوء عبر الأمم المتحدة صعوبات جمة في الغالب ، لأن دول اللجوء في الغالب لا توافق على قبول لاجئين بشكل جماعي إلا بقرار سياسي ، وقد حدثتنا من دمشق رئيسة مكتب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين "اليو ان ايتش سي آر" السيدة زابيلا ويلكس عن هذا الموضوع

( للاستماع اضغط على الرابط أسفل الصفحة: زابيلا ويلكس : استجابة ألمانيا السريعة هي السبب في سرعة ترويج طلبات الهجرة)

Iraker nimmt an Deutschkurs teil

يكافح لتعلم لغة جديدة

برنامج العراق اليوم كان في استقبال اللاجئين القادمين الى ألمانيا ، ونقل موفدنا عباس الخشالي إلى مدينة فريدلاند في مقاطعة "نيدر زاكسن"حيث مركز استقبال اللاجئين صورة صوتية للمستمعين

اشار السيد كمال زيدو ، مسؤول منطقة الشرق الأوسط في جمعية الدفاع عن حقوق الشعوب المضطهدة، الى أن ألمانيا لم تقتصر على قبول طلبات اللاجئين المسيحيين ، بل قبلت طلبات من عراقيين من أقليات أخرى ، وطلبات من عراقيين مسلمين سنة وشيعة

( للاستماع اضغط على الرابط أسفل الصفحة: كمال زيدو: قبلت ألمانيا لاجئين من مختلف الأعراق والأديان)

حول هذا الموضوع علقت السيدة "فيلبس بولند" النائبة عن حزب الخضر في برلمان مقاطعة نيدر زاكزن والتي كانت حاضرة في المخيم قبل وصول اللاجئين بالقول

( للاستماع اضغط على الرابط أسفل الصفحة: النائبة فيلبس بولند: الكنائس الكبرى في ألمانيا دعمت استضافة غير المسيحيين أيضا)

Anschlag in Kirkuk Irak

يهرب الجميع من العنف

الناشط في مجال الدفاع عن الأقليات واللاجئين كامل زومايا أشار إلى أسلوب تتعامل الألمان مع المهاجرين الوافدين إلى بلدهم كاشفا ان هناك مشاعر عدائية قد يبديها بعض الأشخاص ، إلا أن السياسة الرسمية للحكومة والدولة تقوم على استقبال المهاجرين بشكل كريم وتوفير مستلزمات الحياة لهم وشمولهم بقوانين البلاد التي تسري عليهم كما تسري على الألمان سواء

( للاستماع اضغط على الرابط أسفل الصفحة: كامل زومايا : على المستوى الرسمي لا تضع الحكومة فروقا بين المهاجرين والمواطنين)

وأشار السيد زومايا إلى أن كل العراقيين يعانون من العنف وغياب الأمن وفقدان الخدمات والفساد المنتشر في كل العراق من شماله إلى جنوبه، من هنا فأن الحديث عن عودة المهاجرين سابق لأوانه، كما أن الأقليات غير المسلحة وغير المحمية بميلشيات هي أكثر عرضة لعمليات التصفية

( للاستماع اضغط على الرابط أسفل الصفحة: كامل زومايا : كل العراقيين مستهدفون)

Deutschland Irak Flüchtlinge Ankunft in Hannover

حيرة الوصول

السيدة "فيلبس بولند" النائبة عن حزب الخضر في برلمان مقاطعة نيدر زاكزن أشارت إلى أن حل الهجرة لن يحل مشاكل العراق، لكنه سيسهل على العراقيين الأضعف فرص الوصول إلى أوروبا.

( للاستماع اضغط على الرابط أسفل الصفحة: النائبة فيلبس بولند: نحن نساعد غير القادرين على الهجرة)

من جانبه أكد كمال زيدو أن المسيحيين يشكلون النسبة العليا في المهاجرين، وهو أمر لا يدل على أن ألمانيا تفضل المسيحيين على غيرهم، بل يعني أن المسيحيين هم الأكثر عرضة للاضطهاد بسبب غياب الأمن

( للاستماع اضغط على الرابط أسفل الصفحة: كمال زيدو: المسيحيون باعتبارهم الحلقة الأضعف)

المهاجرة " لينا " حزينة على فراق العراق فرحة بالوصول الى بر الأمان ،روت قصتها الموجعة للمستمعين

( للاستماع اضغط على الرابط أسفل الصفحة: المهاجرة لينا: لا احد يترك بلده مختارا)

Irak Deutschland Flüchlinge Christen in Bagdad Kirche

اقليات بلا مليشيات ، بلا حماية

وتحدثت السيدة "فيلبس بولند" النائبة عن حزب الخضر في برلمان مقاطعة نيدر زاكزن عن الحقوق التي نالها الوافدون الجدد

( للاستماع اضغط على الرابط أسفل الصفحة: النائبة فيلبس بولند: نعمل وفق برنامج إعادة التوطين)

وسألنا المستمعين :

هل تؤيد هجرة العراقيين إلى الخارج ؟

فجاءت اغلب الإجابات ضد مبدأ الهجرة، كما كشفت اتصالات من مهاجرين عراقيين قدامي في ألمانيا عن استغرابهم من التعامل مع هذا الملف

( للاستماع اضغط على الرابط أسفل الصفحة: اللاجئ ارشد ( ألماني من أصل عراقي مقيم في البلاد منذ 14 عاما)

ودعا السيد كمال زيدو كل اللاجئين العراقيين في المانيا الى مراجعة منظمته ( جمعية الدفاع عن حقوق الشعوب المضطهدة) ومقرها في غوتنغن للمساعدة في حل مشاكلهم.

الكاتب : ملهم الملائكة Mulham Almalaika .

مواضيع ذات صلة