1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

وصول المراقبين الأوروبيين المفرج عنهم إلى برلين

وصل المراقبون الأوروبيون المفرج عنهم إلى برلين على متن طائرة تابعة للجيش الألماني، والحكومة الألمانية تبدي ارتياحها لذلك. فيما تتبادل كييف وموسكو الاتهامات بشأن أحداث مدينة أوديسا.

وصل المراقبون الدوليون الذين احتجزهم الانفصاليون في شرق أوكرانيا مدة أسبوع كرهائن مساء السبت (3 مايو/ أيار) إلى مطار برلين-تيغل قرب العاصمة الألمانية. وكان المختطفون الأوكرانيون الموالون لروسيا أطلقوا قبل ظهر السبت سراح هذا الفريق من المفتشين، ومن بين أعضائه أربعة ألمان. ويضم الفريق أيضا عضوا من جمهورية التشيك وآخر من الدنمارك وثالثا من بولندا.

وقالت التقارير إن خمسة من الأوكرانيين المرافقين لفريق المفتشين نقلوا على متن طائرة تابعة للجيش الألماني إلى العاصمة كييف، مشيرة إلى أن الانفصاليين كانوا أطلقوا سراح مراقب سويدي قبل عدة أيام نظرا لظروفه المرضية.

واستقبلت وزيرة الدفاع الألمانية أورزولا فون دير لاين بصحبة وزراء الدفاع في كل من جمهورية التشيك والدنمارك بالإضافة إلى ممثلين عن الحكومة البولندية والسويدية فريق المفتشين لدى وصولهم إلى برلين.

وكان وزيرا الخارجية والدفاع الألمانيين قد أعربا عن "سعادتهما وارتياحهما" إثر الإفراج عن مراقبي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا الذين كانوا محتجزين لدى انفصاليين مؤيدين لروسيا في سلافيانسك بشرق أوكرانيا.

ويذكر أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري عبر أيضا عن ارتياحه للإفراج عن مراقبي منظمة الأمن والتعاون. ودعا كيري روسيا إلى القيام "بالمزيد".

Ukraine OSZE Beobachter 3.5. 14

وبعد أكثر من أسبوع على احتجازهم .. المراقبون الأوروبيون طلقاء

"مجموعات روسية تعمل على تأجيج اضطرابات"

من جهته، قال جهاز الأمن في أوكرانيا اليوم السبت إن جماعات مسلحة من منطقة ترانسدينيستريا الانفصالية في مولدوفا ومجموعات روسية تعمل على تأجيج اضطرابات في مدينة أوديسا الجنوبية. وقالت متحدثة من جهاز الأمن في مؤتمر صحفي "الاضطرابات التي وقعت في الثاني من مايو/ أيار في أوديسا، وأدت لوقوع اشتباكات وأسقطت ضحايا ناجمة عن تدخل خارجي".

وتتهم كييف روسيا بدعم الانتفاضات في جنوب أوكرانيا وشرقها، وتقول إن القوات الموالية لروسيا في منطقة ترانسدينيستريا عبر الحدود تساعد موسكو على زعزعة استقرار الوضع. وتنفي روسيا أنها تلعب أي دور في الاضطرابات بأوكرانيا وتقول إن المواطنين الناطقين بالروسية يحمون حقوقهم من حكومة مؤيدة للغرب.

وذهب رئيس وزراء بولندا دونالد توسك في نفس الاتجاه، حيث اتهم روسيا بشن حرب غير معلنة ضد أوكرانيا، وذلك في رد فعله على المصادمات الدامية في مدينة أوديسا جنوبي أوكرانيا والتي أودت بحياة ما يزيد على 46 شخصا.

وطلبت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون السبت إجراء تحقيق مستقل بهدف تحديد هوية المسؤولين عن أعمال العنف في أوديسا ودعت إلى "ضبط النفس" لكيلا يتدهور الوضع.

ومساء السبت، هاجم انفصاليون مسلحون مؤيدون لروسيا وحدة عسكرية ونقطة تجنيد في لوغانسك (شرق أوكرانيا) وأصابوا جنديين بجروح، بحسب ما أعلنت وزارة الداخلية الأوكرانية في المنطقة.

"كييف مسؤولة عن إراقة الدماء"

في المقابل، قال المتحدث باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن سلطات كييف مسؤولة عن إراقة الدماء في مدينة أوديسا الأوكرانية. وقال المتحدث ديمتري بيسكوف لقناة روسيا 24 الحكومية في اتصال هاتفي إن الحكومة الروسية تلقت آلاف المكالمات من السكان في جنوب شرق أوكرانيا يطلبون المساعدة الروسية.

وأضاف بيسكوف "خلال 24 ساعة مضت تلقينا آلاف المكالمات الهاتفية من مناطق الجنوب الشرقي في أوكرانيا. الناس يتصلون في يأس.. يطلبون المساعدة ويؤكدون أن الوضع هناك مروع. معظم الناس يطالبون حرفيا بمساعدة فعالة من روسيا. كل مكالمة هي تقريبا مأساة مصغرة. يتم إخطار (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين بجميع هذه النداءات". وشنت القوات الأوكرانية أمس الجمعة (2 مايو/ أيار) عملية انتقدتها روسيا ووصفتها بأنها "جريمة" لطرد الانفصاليين من بلدة سلافيانسك.

ع.ش/ ف.ي (أ ف ب، د ب أ، رويترز)

مختارات