1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

وصول الدفعة الأولى من اللاجئين العراقيين إلى ألمانيا ودعوات لإدماجهم

وصلت اليوم إلى ألمانيا الدفعة الأولى من اللاجئين العراقيين، معظمهم من المسيحيين، في إطار خطة أوروبية لإعادة توطين 10 آلاف من الذين يواجهون خطر الملاحقة والموت. مطالب بسرعة إدماج الضيوف التواقون إلى حياة أفضل وأكثر أمنا.

default

وصول أول دفعة من اللاجئين العراقيين إلى ألمانيا

وصلت اليوم (19 مارس /آذار) إلى ألمانيا وبالتحديد إلى مدينة هانوفر (Hannover) بولاية سكسونيا السُّفلى الدفعة الأولى من اللاجئين العراقيين تضم أكثر من 120 عراقيا، من ضمنهم 94 مسيحيا. وكان، أوفيه شونيمان، وزير داخلية ولاية سكسونيا السفلى في استقبالهم في مطار مدينة هانوفر قبل نقلهم إلى مركز للإيواء في مدينة فريدلاند بمدينة غوتنغن (Göttingen) تمهيدا لتوزيعهم بعد ذلك على الولايات الألمانية. ويأتي ذلك في إطار خطة أوروبية لاستقبال عشرة آلاف لاجئ عراقي من سوريا والأردن، كان وافق عليها الاتحاد الأوروبي في أيلول/سبتمبر الماضي، وكانت ألمانيا قد تعهّدت بموجبها بفتح أبوابها أمام 2500 لاجئ.

دعوات لإدماج الضيوف الجدد

Deutschland Irak Flüchtlinge Ankunft in Hannover

بداية لحياة أفضل وأكثر أمنا؟

وفي هذه الأثناء طالبت أصوات سياسية في ألمانيا بضرورة العمل على دمج هؤلاء اللاجئين بأقصى سرعة ممكنة، في هذا الإطار قال وزير داخلية ولاية سكسونيا السفلى ، في حديث له مع إذاعة برلين - براندنبورغ إنّه يتعيّن على السّلطات أن تعمل على منح هؤلاء اللاجئين تصاريح عمل "بأقصى سرعة ممكنة". وأضاف المسئول الألماني من مصلحتنا أن يتمكنوا من كسب قوتهم بأنفسهم وأن يندمجوا في المجتمع بأقصى سرعة". وتوقع شونيمان أن يتسنّى لهؤلاء الأشخاص الإقامة في ألمانيا بشكل دائم.

من ناحيتها أعربت ماريا بومر، المُفوّضة الحكومية في شؤون الهجرة واللّجوء والاندماج عن ارتياحها بقرار حكومتها استقبال اللاجئين العراقيين، الذين يواجهون خطر الملاحقة والتهديد، وقالت بومر "إنه واجب إنساني تقديم يد المساعدة للباحثين عن الحماية وإيوائهم بيننا."

أمال بحياة أفضل وأكثر أمنا

وكان قد تجمّع آلاف من اللاجئين العراقيين في غضون ساعات قليلة أمام مكتب وكالة غوث اللاجئين التابع للأمم المتحدة بالعاصمة السورية دمشق بمجرد أن نشرت الصحافة العربية خبرا عن استعداد ألمانيا لاستقبالهم على أراضيها. وتهافتت أفواج اللاجئين لتسجيل أسمائهم بهدف السّفر والعيش في ألمانيا، أملا في بدء حياة جديدة وآمنة. خاصّة وأن غالبيتهم قد مرّوا بتجارب دفعتهم إلى ترك منازلهم وأعمالهم خوفا من تهديدات عناصر تنظيم القاعدة أو الميليشيات الشيعية، لاسيّما وأنّهم كانوا شهود عيان على عمليات القتل والاختطاف والتفجيرات، التي راح ضحيّتها أقاربهم في العراق.

أولويّة للاجئين الملاحقين

Deutschland Irak Flüchtlinge Ankunft in Hannover

القادمون الجدد يحملون معهم الأمل بنهاية معاناتهم

هذا الوضع جعل مكتب غوث اللاجئين التابع للأمم المتحدة يعطي أولوية اللّجوء إلى ألمانيا للعراقيين الذين لا يزال الخطر يتهدّدهم داخل وطنهم، حتى بعد تحسّن الوضع الأمني في العراق نسبيا. ويعيش الغالبية من اللاجئين العراقيين منذ سنوات في سوريا والأردن، حيث يلتزمون هناك بتجديد تصاريح الإقامة من وقت لآخر. وعلى الرغم من أنهم لا يقيمون في خيام، إلاّ أن بعض العائلات اللاّجئة يعاني ظروفا معيشية صعبة خاصة بعد نفاد مدّخراتهم، حيث يتقاسمون أماكن الإقامة مع عائلات أخرى ويعيشون على الكفاف نظرا لعدم السماح لهم بالعمل.

وضمّت قائمة اللاجئين العراقيين الذين تم قبولهم من المكتب الاتحادي الألماني للهجرة واللاجئين 122 شخصا، أغلبهم من المسيحيين. أمّا بالنسبة لبقية اللاجئين فينتمي أغلبهم إلى الأقليات الدينية الأخرى في العراق مثل الصابئة والمندائيين. و

فيما يتعلّق بالعدد القليل من المسلمين الذين قبلهم المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين ضمن قائمة اللاجئين المسموح لهم بالسفر إلى ألمانيا فإن متحدّثة باسم المكتب عزت اختيار هذه المجموعة إلى انتماءاتهم المُشتركة لعائلات سنية وشيعية وبالتالي نظرا الظروف الصعبة التي تواجههم وتنتظر أبناءهم.

وتشير بعض التقديرات إلى أن عدد اللاجئين العراقيين في الأردن يصل إلى نصف مليون شخص، يرجّح أن بعضهم يقيم بصفة غير شرعيّة. أما في سوريا فتقول المتحدثة باسم مكتب غوث اللاجئين في دمشق سيبله فيلكيس إن عدد اللاجئين العراقيين في سوريا، بحسب تقديرات شبه رسمية، يصل إلى مليون شخص.

( ش.ع/ ع.ج.م/ د ب أ)

مختارات