1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

منوعات

وسائل الترفيه للمسافرين موضع خلاف بين لوفتهانزا والقطرية

بعد أن أعلنت شركة لوفتهانزا الألمانية خططاً لعرض الأفلام على الهواتف الذكية للمسافرين على متن رحلاتها من أوروبا، أكدت الخطوط القطرية أنها ستتمسك بأنظمة الترفيه التقليدية، خوفا من التشويش على أنظمة الملاحة الجوية للطاائرة

أعلنت شركة لوفتهانزا الألمانية الأربعاء (5 آذار/ مارس 2014) خططاً لعرض الأفلام على الهواتف الذكية للمسافرين على متن الرحلات المنطلقة من أوروبا، مما أوقد شرارة خلاف بشأن مستقبل أنظمة الترفيه التقليدية المدمجة بظهور مقاعد الطائرات خلال أكبر معرض عالمي للسفر.

وقالت أكبر شركة نقل أوروبية إنه سيكون بوسع مسافري الرحلات المتوسطة بث الأفلام والبرامج التلفزيونية والموسيقى والألعاب من خادم على الطائرة إلى أجهزتهم المحمولة أو الهواتف الذكية بدءا من الصيف القادم. وستتاح الخدمة على الرحلات من أوروبا إلى وجهات مثل روسيا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وستبدأ بعدد 20 طائرة ايرباص من طراز ايه321 الذي يسع نحو 220 راكباً.

وهون مدير العمليات التجارية في لوفتهانزا ينس بسكوف من المخاوف من أن بعض الركاب لن يستفيدوا من تلك الميزة، مضيفاً في مؤتمر صحافي على هامش معرض آي.تي.بي برلين الذي يشارك فيه 113 ألفاً من مشغلي الرحلات السياحية وشركات الفندقة ومسؤولي الحكومات وشركات الطيران: "في هذه الأيام كل مسافر معه كمبيوتر لوحي أو هاتف ذكي."

ونظام بورد كونكت الذي اختارته لوفتهانزا لتلك الخدمة تقدمه وحدتها لوفتهانزا سيستمر لمنافسة نظم بث المحتوى الرقمي التي تطورها تاليس الفرنسية وباناسونيك أفيونيكس اليابانية. والشركتان هما أكبر مصنعين للنظم التقليدية المركبة في المقاعد بمعظم الطائرات طويلة المدى.

لكن الخطوط الجوية القطرية إحدى المنافسين الرئيسيين للوفتهانزا قالت إنها ستتمسك بأنظمة الترفيه التقليدية. وقال أكبر الباكر الرئيس التنفيذي للشركة "النظام جديد ولا نريد أن نقدم شيئاً لم يختبر بشكل كاف. تخيل طائرة بها 200 راكب كلهم يستخدمون الكمبيوتر اللوحي. لم يتضح بعد حجم التشويش الذي سيحدثه ذلك على أنظمة الاتصال والملاحة الجوية للطائرة."

من جانبه قال متحدث باسم لوفتهانزا إن آمان أنظمة مثل بورد كونكت الذي تستخدمه بالفعل فيرجن أستراليا تأكد قبل عشر سنوات عندما بدأ تطويرها، موضحاً بالقول: "إذا ثارت أي شكوك فبوسع طاقم الرحلة غلق كل الأجهزة."

ويسلط الخلاف الضوء على النقاش الدائر بشأن مستقبل أنظمة الترفيه الجوي التي ينظر إليها على نحو متزايد كمنصات تسوق مجزية ونوافذ للعرض السينمائي. وقالت ماري كيربي الخبيرة في أنظمة الترفيه الجوي إن البث الرقمي يظل غير محبذ على الرحلات الطويلة التي تقوم بها طائرات تسع 400 إلى 500 مقعد بسبب الشكوك إزاء الأداء والقيود المفروضة على المحتوى.

وبسبب حظر تفرضه شركات الإنتاج السينمائي على البث الرقمي للأفلام الجديدة فإن المحتوى المعروض يكون قديماً بعض الشيء. وقد يثني ذلك الناقلات التي تعتمد على محتوى جديد متعدد القنوات لتمييز رحلاتها ورفع أسعار التذاكر.

ع.غ/ ط.أ (رويترز)

مواضيع ذات صلة