1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

وزير خارجية عُمان: لا نؤيد الاتحاد الخليجي ولن ننضم إليه

فيما أكد وزير الدفاع الأمريكي هاغل التزام بلاده بأمن الخليج خلال منتدى الأمن الإقليمي بالمنامة، قال وزير خارجية عُمان إن بلاده لن تنضم إلى الاتحاد الخليجي ولاحاجة لتوسعة قوات درع الجزيرة لأن "المنطقة ليست بحالة حرب".

قال وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي إن بلاده لن تنضم إلى الاتحاد الخليجي في حال قيامه. وأشار الوزير في تصريحات لصحيفة الأيام البحرينية اليوم السبت (السابع من كانون الأول/ ديسمبر 2013) إن بلاده لديها تحفظات سياسية واقتصادية وعسكرية، لافتاً النظر إلى عدم الحاجة لتوسعة قوات درع الجزيرة، باعتبار أن المنطقة ليست بحالة حرب. حسب تعبيره.

وجاءت تصريحات بن علوي على هامش مشاركته في منتدى الأمن الإقليمي، الذي يعقد في العاصمة البحرينية المنامة. وحول تحفظات عمان على قوات درع الجزيرة قال العلوي: "دعني أقولها لك، لقد شهدت منطقتنا تهديدات طيلة القرن السابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر، قبل النفط ونحن نواجه تهديدات وتحديات كثيرة، وبعد النفط اهتم الغرب بمنطقتنا وأصبح له مصالح في منطقتنا وهو الآن ملتزم بأمن المنطقة، وعندما غزا صدام حسين الكويت تدخلت القوات الغربية على الفور وعلى هذا الأساس سيبقي التعامل مع التهديدات العسكرية مسئولية غربية لان لديهم مصالحهم هنا. أقولها بصراحة لسنا على استعداد عسكري لمواجهة جيراننا".

وأكد الوزير العماني أن بلاده لن تنضم إلى العملة الموحدة الخليجية. إذ ترى أن هناك حاجة لاستقرار اقتصادي شامل قبل الحديث عن عملة موحدة. وفيما يتعلق باتفاق 5+1 وموقف عمان قال بن علوي :"نعم لدينا قلقنا كما لدى الجميع تساؤلاته حول هذه الاتفاقية بالتأكيد نريد إيضاحات حولها، وهذا ما يجب أن يتحقق". وحول ما إذا كانت تصريحاته قد تؤدي إلى خلاف مع السعودية التي تؤيد الاتحاد بقوة علق بالقول "موقفنا صريح".

دبلوماسية وسلاح

يأتي ذلك فيما قال وزير الدفاع الأمريكي تشاك هاغل لزعماء دول الخليج العربية خلال حديثه في المؤتمر إن الولايات المتحدة أبدت التزاما ثابتا ومستمرا بأمن الشرق الأوسط مدعوما بجهود دبلوماسية وقوة هائلة من الطائرات والسفن والدبابات والمدفعية و35 ألف جندي.

وأقر هاغل بوجود مخاوف لدى زعماء الخليج إزاء توجه السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط، لاسيما المفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، لكنه حذر من التفسير الخاطئ لتركيز واشنطن على الدبلوماسية. وتابع "نعلم أن الدبلوماسية لا تعمل في فراغ. سيظل نجاحنا متوقفا على القوة العسكرية الأمريكية ومصداقية تطميناتنا لحلفائنا وشركائنا في الشرق الأوسط".

ع.خ/ م. س (ا.ف.ب، رويترز)

مختارات