1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

وزير المالية العراقي يعلن استقالته خلال مظاهرة ضد المالكي

خلال المظاهرات التي نظمها آلاف العراقيين في منطقة الرمادي غرب بغداد احتجاجاً على حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي، أعلن وزير المالية رافع العيساوي استقالته من الحكومة. الاستقالة تأتي بالتزامن مع أعمال عنف تشهدها البلاد.

قدم وزير المالية العراقي رافع العيساوي اليوم الجمعة (الأول من مارس/ آذار 2013) استقالته خلال تظاهرة مناهضة لحكومة نوري المالكي في الرمادي غرب بغداد، في خطوة تنذر بأن الأزمة الحالية لن تجد لها حلاً في الوقت الراهن. وقال العيساوي، الشخصية السنية النافذة، أمام الآلاف من المتظاهرين والمعتصمين في الرمادي: "أعلنها اليوم في ساحة الاعتصام بأني أقدم استقالتي من الحكومة العراقية ولن أعود لهذه الحكومة". ورد المتظاهرون على إعلان العيساوي بهتاف "كلنا وياك (معك) عيساوي".

من جانبه، أكد مكتب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في خبر عاجل أوردته قناة "العراقية" الحكومية أن الأخير لن يقبل الاستقالة "إلا بعد انتهاء التحقيق في مخالفاته المالية والإدارية"، مشدداً على أن المكتب "لم يتلق استقالة رسمية".

والعيساوي عضو في ائتلاف "العراقية" بزعامة رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي، ويلقى دعما من العرب السنة في العراق. وكانت السلطات العراقية أصدرت في العشرين من ديسمبر/ كانون الأول الماضي أمراً بتوقيف تسعة من حراس العيساوي وفق المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب، وأعلنت في وقت لاحق عن اعتراف بعضهم بارتكاب جرائم.

وينظم آلاف المحتجين منذ بداية الاعتقالات اعتصامات في عدة مدن عراقية، متهمين رئيس الوزراء العراقي بتهميش السنة ومطالبين بالإفراج عن سجناء إضافة إلى إلغاء بعض مواد قانون مكافحة الإرهاب. وأشار النائب المنتمي إلى قائمة "العراقية"، حيدر الملا، وهو أحد المتحدثين باسمها أيضاً، في تصريح لفرانس برس: "لم نبلغ بصدور مذكرة التوقيف حتى الآن". وذكر الملا أن خطوة العيساوي "اتخذت بالتنسيق مع قائمة العراقية لأنه (العيساوي) يعتقد بأن الإجراء الذي تعرض له (اعتقال أفراد حمايته) من قبل السيد رئيس الوزراء جعل من غير الممكن العمل معه (المالكي)".

تفجيرات تقتل ثمانية أشخاص وتجرح العشرات

وتعيد هذه التطورات إلى الأذهان قضية نائب الرئيس طارق الهاشمي، الشخصية السنية النافذة والعضو في "العراقية"، حين اعتقل بعض أفراد حمايته بتهم تتعلق بالإرهاب، قبل أن يحكم عليه غيابياً بالإعدام إلى جانب عدد من حراسه.

وتأتي هذه التطورات السياسية بالتزامن مع استمرار أعمال العنف، خصوصاً في بغداد ومحيطها، حيث قتل الجمعة ثمانية أشخاص على الأقل وأصيب نحو سبعين آخرين بجروح في هجمات متفرقة بينها انفجار سيارتين مفخختين في الديوانية جنوبي بغداد، ما أدى إلى مقتل ستة أشخاص، وفقاً لمصادر أمنية وطبية.

وقتل أمس الخميس 23 شخصاً في أعمال عنف متفرقة أيضاً، بينها تفجير انتحاري أعقبه تفجير سيارة مفخخة في ملعب شعبي لكرة القدم بمنطقة الشعلة الشيعية في شمال بغداد، قتل فيه 19 شخصاً وأصيب العشرات بجروح.

ي.أ/ أ.ح (أ ف ب، رويترز)

مواضيع ذات صلة