1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

وزير الشؤون الدينية التونسي: تونس ليست أرض جهاد

قال نور الدين الخادمي، وزير الشؤون الدينية في تونس إن الوزارة تعمل على ضبط نحو 100 مسجد ما تزال خارج سيطرتها مؤكدا ان تونس ليست أرض جهاد ردا على أنشطة ودعوات تنظيم أنصار الشريعة المتشدد.

قال وزير الشؤون الدينية التونسي نور الدين الخادمي، في مؤتمر صحفي عقده اليوم الأربعاء (22 أيار/مايو 2013) بمقر الوزارة، إن الوزارة بصدد ضبط إستراتيجية لإعادة بسط سلطتها على نحو 100 مسجد ما تزال منفلته، في إشارة منه إلى أنها مازالت تدار من قبل جماعات سلفية. وسادت الفوضى في كثير من المساجد بتونس منذ الإطاحة بنظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي في ثورة 14 كانون ثان/يناير واحتكرت تيارات سلفية متشددة المنابر فيها.

وتختص وزارة الشؤون الدينية في تونس بالإشراف على المساجد وتنظيم العمل بها لكن تداعي سلطة الدولة في ظل الاضطرابات التي أعقبت أحداث الثورة سمح بانتشار الخطب المحرضة على الجهاد ومحاربة الأمن وتجنيد الشباب للجهاد في سورية. وأوضح الخادمي، الذي يشغل منصبه منذ تشرين ثان/نوفمبر عام 2011 في حكومة حمادي الجبالي قبل ان تستقيل في شباط/ فبراير من العام الجاري، "استطاعت الوزارة إلى حد الآن استعادة السيطرة على نحو ألف مسجد منفلت".

وكشف وزارة الشؤون الدينية في حزيران/ يونيو من العام الماضي أن نحو 400 مسجد من بين خمسة آلاف مسجد في أنحاء البلاد هي خارج سيطرة الدولة. ومنذ تشرين الأول/ أكتوبر الماضي تقلص العدد إلى 100 مسجد من بينها العشرات تحت سيطرة سلفيين متشددين. وكان رئيس الحكومة المؤقتة علي العريض أعلن أمام المجلس الوطني التأسيسي في الثامن من أيار/ مايو الجاري أن جزءا من "المعركة ضد الإرهاب يقوم على الإمساك بزمام الأمور بالمساجد بالتعاون مع وزارة الشؤون الدينية".

"تونس ليست أرض جهاد"

Tunisian security officers stand guard, in the city of Kairouan, where ultraconservative Islamic group, Ansar al-Shariah's, annual conference supposed to be held, Sunday May 19, 2013. A massive Tunisian security presence has surrounded the country’s main religious center of Kairouan and prevented hardline Muslims from holding their annual gathering. Some 11,000 police surrounded the city this weekend and patrolled inside to prevent the conference from taking place because “of the threat it represented to security and public order.” (AP Photo/ Amine Landoulsi)

مخاوف في تونس من تنامي التيار السلفي في البلاد

وفي موضوع آخر، أكد الخادمي اليوم أن تونس ليست أرض جهاد وان هذا الأمر محل إجماع واتفاق وذلك ردا على دعوات تنظيم أنصار الشريعة السلفي المتشدد والذي يتزعمه أبو عياض المطلوب لدى أجهزة الأمن التونسية للاشتباه بتورطه في أحداث السفارة الأمريكية في أيلول/ سبتمبر الماضي. وقال الخادمي إن "أي محاولات لفرض نمط عيش جديد بالقوة على التونسيين أو إحلال مذهب جديد تعد مرفوضة". وأضاف "العنف مرفوض بكل أشكاله سواء اخذ منحى التشدد الديني أو السياسي. العنف مدان ومحرم شرعا وممنوع قانونا وهو مخالف أيضا لاستحقاقات الثورة".

وكان أبو عياض قد حث في وقت سابق في بيان له أنصاره لمواجهة ما سماهم بـ "الطواغيت" في تونس. ولم يشر إلى هؤلاء بالاسم لكنه كان يلمح إلى الائتلاف الحاكم الذي تقوده حركة النهضة الإسلامية إضافة إلى الأمن والجيش. وقال أبو عياض في رسالته إلى أنصاره "أنصحهم بعدم التراجع أو التفريط في المكتسبات التي حققناها وأن مجرد التفكير في التراجع إنما هو عنوان للهزيمة".

ومنعت وزارة الداخلية التونسية يوم الأحد الماضي عقد مؤتمر لأنصار الشريعة في مدينة القيروان التاريخية ما خلف حالة من الاحتقان والتوتر انتقلت إلى حي التضامن أكبر الأحياء الشعبية بالعاصمة وهو معقل مهم للسلفيين المتشددين. وخلفت مواجهات بين قوات الأمن ومحتجين من السلفيين المتشددين وفاة شخص وإصابة 21 شرطيا وستة متظاهرين بينما جرى إيقاف 274 شخصا على صلة بالأحداث وبمؤتمر أنصار الشريعة بالقيراون، بحسب ما اعلنت وزارة الداخلية.

ومنذ 29 نيسان/ أبريل الماضي يقوم الجيش التونسي بعمليات تمشيط واسعة في جبال الشعانبي غرب البلاد على الحدود الجزائرية لتعقب عناصر إرهابية كانت زرعت ألغاما بالمنطقة وأدت إلى إصابة نحو 15 رجل أمن وعسكري. وقال الناطق باسم وزارة الداخلية أول أمس في مؤتمر صحفي إنه جرى إيقاف 40 عنصرا على صلة بأحداث الشعانبي.

ي. ب/ أ.ح (د ب ا)

مختارات