وزير الدفاع الروسي: بدأنا التأسيس لوجود روسي دائم في قاعدتين بسوريا | أخبار | DW | 26.12.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

وزير الدفاع الروسي: بدأنا التأسيس لوجود روسي دائم في قاعدتين بسوريا

بعد أن أمر الرئيس الروسي فلادمير بوتين قبل نحو أسبوعين بسحب القوات الروسية من سوريا، أعلن وزير الدفاع سيرغي شويغو بدأ موسكو تشكيل مجموعة دائمة من القوات لقاعدتي طرطوس البحرية وحميميم الجوية.

Russland Tartus Syrien (picture-alliance/dpa)

صورة من الأرشيف

نقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزير الدفاع سيرغي شويغو قوله اليوم الثلاثاء (26 ديسمبر/ كانون الأول 2017)، إن روسيا بدأت التأسيس لوجود دائم لها في قاعدتيها الجويتين بسوريا في طرطوس وحميميم. وأضاف "اعتمد رئيس الأركان الأسبوع الماضي هيكل القاعدتين في طرطوس وحميميم. بدأنا إقامة وجود دائم هناك".

وتأتي هذه التصريحات، غداة إعلان جماعات سورية معارضة أمس الاثنين مقاطعة مؤتمر سوتشي المرتقب بشأن سوريا. ووصف بيان صادر عن نحو 40 جماعة بينها بعض الفصائل العسكرية التي شاركت في جولات سابقة من محادثات السلام في جنيف، روسيا بأنها دولة معادية ارتكبت جرائم حرب ضد السوريين وساندت النظام عسكريا ودافعت عن سياساته وظلت على مدى سبع سنوات تحول دون إدانة الأمم المتحدة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وحصلت روسيا التي ظهرت باعتبارها الطرف المهيمن في سوريا بعد تدخل عسكري كبير قبل نحو عامين على دعم من تركيا وإيران لعقد مؤتمر للحوار الوطني السوري في مدينة سوتشي الروسية يومي 29 و30 يناير/ كانون الثاني القادم.

وتتهم الفصائل المعارضة موسكو باستهداف وقتل المدنيين إثر قصف عشوائي ناجم عن ضربات جوية مكثفة بدأت قبل ما يزيد عن عامين لمناطق مدنية بعيدة عن جبهة القتال، بينما ترد الأخيرة بأنها تستهدف المتشددين وأن حملتها العسكرية تركز على القضاء على الإرهاب.

وميدانيا، نقلت وكالة رويترز عن المعارضة المسلحة قولها، بأن  قوات الأسد والفصائل الشيعية المدعومة بفصائل مسلحة من الدروز تقدمت شرق وجنوب بلدة بيت جن التي يسيطر عليها معارضون سنة. وتشهد المنطقة منذ أكثر من شهرين مواجهات عسكرية طاحنة بين القوات الرسمية من جهة، وقوات الأسد والميليشيات المساندة لها مسنودة بغارات جوية مكثفة وقصف مدفعي.

وتقرب هذه البلدة من منطقة حدودية استراتيجية مع إسرائيل ولبنان، وذلك في تعزيز جديد لنفوذ طهران في البلد الذي تمزقه الحرب. وأضافت رويترز أن مصدر مخابرات غربي لم تسميه، أكد تقارير المعارضة المسلحة بأن فصائل

مدعومة من إيران من بينها جماعة حزب الله لعبت دورا رئيسيا في المعارك المتواصلة، في إطار محاولات طهران ترسيخ وجودها على امتداد الحدود الإسرائيلية في مرتفعات الجولان السورية.

و.ب/ح.ز (رويترز، د ب أ)

 

مختارات

مواضيع ذات صلة