1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

وزير الدفاع الأمريكي الأسبق ينتقد سياسات أوباما في أفغانستان

انتقد وزير الدفاع الأمريكي السابق روبرت غيتس بقوة في مذكراته تعاطي إدارة الرئيس باراك أوباما مع الحرب في أفغانستان، معربا عن أسفه لكون الرئيس نفسه لم يعد مقتنعا بسياسته التي رسمها في هذا البلد.

Barack Obama und Robert Gates

أوباما مع وزير دفاعه الأسبق روبرت غيتس

وفي مذكراته، التي ستصدر في 14 كانون الثاني/ يناير الجاري والتي نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقتطفات منها الثلاثاء، لم يتردد وزير الدفاع (2006-2011) في عهدي الرئيسين جورج بوش وباراك أوباما في توجيه انتقادات لاذعة. وتناول خصوصا اجتماعا عقد في آذار/ مارس 2011 بدا خلاله أن الرئيس الديمقراطي لم يعد مقتنعا بالاستراتيجية التي قررها قبل 18 شهرا بإرساله 30 ألف جندي إضافي، إضافة إلى تشكيكه في قدرات الجنرال ديفيد بترايوس، قائد القوات في أفغانستان، وأيضا في الرئيس الأفغاني حميد كرزاي.

وقال غيتس، وهو جمهوري وافق على البقاء على رأس وزارة الدفاع في ظل إدارة أوباما، "كنت هناك وقلت لنفسي: الرئيس لا يثق بالقائد العسكري ولا يمكنه تحمل كرزاي ولا يؤمن باستراتيجيته التي اعتمدها شخصيا ولا يعتبر هذه الحرب حربه فالأمر يتعلق بكل بساطة بالانسحاب". وأضاف "كانت لديه شكوك وحتى اقتناع كلي بان استراتيجيته ستفشل".

وبعد أن رفض الدخول في جدال، أشار البيت الأبيض إلى أن الرئيس "كان مرتاحا للعمل الذي قام به بوب غيتس كوزير للدفاع". وقالت كاثلين هايدن، المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي التابع للرئاسة الأمريكية "من المعلوم للجميع أن الرئيس كان دائما عازما على إنهاء المهمة الهادفة إلى تفكيك القاعدة مع التأكد أن لدينا برنامجا واضحا، سوف ينتهي هذا العام، لوضع حد تدريجي للحرب".

وعبر الوزير السابق غيتس خصوصا عن سخطه حيال إدارة شؤون الدفاع من قبل إدارة البيت الأبيض التي "نقلت العمليات إلى مستوى جديد بسبب سوء الإدارة والتدخل في هذه العمليات". وتابع غيتس "الشك والحذر تجاه الجنرالات من قبل المسؤولين في البيت الأبيض بمن فيهم الرئيس ونائب الرئيس، أصبح مشكلة كبرى". وصب روبرت غيتس جام غضبه خصوصا على نائب الرئيس جون بايدن الذي كان مع مستشار الأمن القومي توم دونيلون مهندس إرسال عدد ضئيل جدا من التعزيزات إلى أفغانستان. وقال بالنسبة لجو بايدن "لقد اخطأ تقريبا في كل قرار كبير بالنسبة للسياسة الخارجية والأمن القومي" معتبرا أنه مع ذلك "رجل نزيه". واعترف غيتس ببعض الأخطاء مثل عدم حماسته لإرسال فرقة كوماندوس إلى ابوت آباد (في باكستان) الأمر الذي أمر به أوباما لاحقا. وكان الأمريكيون يعتقدون، ولكن من دون تأكيد، أن أسامة بن لادن يختبئ هناك. وأضاف غيتس الذي تولى مناصب مختلفة إبان ولايات ثمانية رؤساء "كان أحد القرارات الأكثر شجاعة التي شهدتها في البيت الأبيض".

ف.ي/ ح.ز (أ ف ب)