1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

وزير الدفاع الألماني يرفض الانتقادات الأوروبية للغارة الجوية شمال أفغانستان

اعتبر وزير الدفاع الألماني طلب القيادة الألمانية بقصف قوات طالبان التي استولت على شاحنتي وقود قرب مدينة قندوز بأنه كان صائبا، وتأتي تصريحات الوزير على خلفية انتقادات أوروبية علنية لعملية القصف التي أودت بحياة العشرات.

default

وزير الدفاع الألماني يونغ يرفض انتقادات الأوروبيين باعتبار قرار القيادة الألمانية في قندوز صائبا

رفض وزير الدفاع الألماني فرانس جوزيف يونغ الانتقادات الدولية الموجهة ضد الجيش الألماني بسبب الغارة الجوية التي استهدفت حركة طالبان بالقرب من مدينة قندوز شمال أفغانستان. وقال يونج في تصريحات نشرتها صحيفة "بيلد آم زونتاج" الألمانية الصادرة اليوم الأحد: "لا أتفهم على الإطلاق الأصوات التي توجه النقد للعملية العسكرية في وقت مبكر للغاية دون أن تكون على دراية بالوضع الفعلي أو بالخلفيات التي أدت إلى القيام بها".

ووصف يونغ الانتقادات بأنها غير عادلة بالنسبة للمواقف العصيبة التي يمر بها الجنود الذين يخاطرون خلالها بحياتهم من أجل ضمان أمن ألمانيا من خلال مهامهم في أفغانستان على حد قوله.

"قرار القيادة الألمانية في أفغانستان كان صائبا"

Afghanistan Verletzete in Kundus nach NATO Luftangriff

جرحى أصيبوا بالغارة الجوية الأمريكية قرب مدينة قندوز بعد نقلهم إلى مستشفى المدينة

وأضاف الوزير الألماني بأن القوات الألمانية حصلت على أدلة تفيد باستيلاء قوات طالبان على شاحنتي الوقود على بعد نحو ستة كيلومترات من تمركز معسكر القوات الألمانية بهدف شن هجوم عليها. وقال في هذا السياق: "لو نجح هذا الأمر لتعرض جنودنا لتبعات شنيعة ولهذا فأنا أرى أن قرار القيادة الألمانية في أفغانستان كان صائبا".

وتحقق فرق من الحكومة الأفغانية وحلف شمال الأطلسي (الناتو) والأمم المتحدة في الغارة الجوية التي وقعت أول أمس الجمعة (4 أيلول/ سبتمبر 2009) وأدت إلى وقوع عشرات الضحايا بين قتيل وجريح. وجاءت الغارة بعد أنباء عن سرقة مسلحي طالبان لشاحنتين لنقل الوقود ثم قيام طائرة أمريكية بقصفهما بناء على أوامر من القيادة الألمانية لقوات الناتو في أفغانستان. وقالت قيادة القوات الألمانية في برلين إن الغارة الجوية أسفرت عن مقتل أكثر من 50 من المسلحين ولم يقتل أحد من المدنيين. غير أن مصادر الشرطة الأفغانية تحدثت عن مصرع عدد من المدنيين في الغارة. وحسب السلطات المحلية في إقليم قندوز فإن عدد القتلى وصل إلى 90 شخصا.

انتقادات أوروبية علنية للغارة

وقد وجهت عدة دول أوروبية انتقادات علنية للغارة خلال اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في استوكهولم يوم أمس السبت،لاسيما وأنها جاءت في وقت يسعى فيه الاتحاد إلى وضع إستراتيجية لمساعدة الحكومة الأفغانية على تحمل المزيد من المسؤوليات ومكافحة الفساد بشكل أفضل.

ووصف وزير الخارجية الفرنسي الغارة بالخطأ الفادح معتبرا أنه ينبغي "العمل مع الشعب الأفغاني لا قصفه". واتخذ وزير خارجية لوكسمبورغ موقفا مشابها، إذ قال: "ما كان ينبغي حصول هذه العملية". وتحدث نظيره الإيطالي فرانكو فراتيني عما أسماه بالأعمال الفظيعة التي لا ينبغي أن تحدث أبدا. وعبر وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند عن خشيته من أن يودي الحادث إلى عرقلة استراتيجية الغربيين في أفغانستان. واختصر وزير الخارجية السويدي كارل بيلت، الذي تتولى بلاده رئاسة الدورة الحالية للاتحاد الأوروبي، الوضع بالقول: "إن كل قتيل هو مأساة، لا أعتقد بأننا سننتصر في هذه الحرب عبر القتل (...)، إن النجاح يحصل بالدرجة الأولى عبر حماية السكان".

(ا.م/ د.ب.ا/ ا.ف.ب)

مراجعة: لؤي المدهون

مختارات

مواضيع ذات صلة