1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

وزير الدفاع الألماني في زيارة مفاجئة إلى أفغانستان

وزير الدفاع الألماني يصل أفغانستان في زيارة مفاجئة يلتقي خلالها جنود بلاده، يأتي ذلك في خضم الجدل حول مسؤولية ألمانيا إزاء الغارة التي راح ضحيتها مدنيون في قندز في سبتمبر/ أيلول الماضي، ومسألة التعويضات عنها.

default

وزير الدفاع الألماني تسو غوتنبيرغ مع جنود بلاده في زيارة سابقة إلى أفغانستان

وصل وزير الدفاع الألماني كارل تيودور تسو غوتنبرغ صباح اليوم الجمعة (11 ديسمبر /كانون الأول) إلى أفغانستان في زيارة مفاجئة لمعسكر القوات الألمانية المشاركة ضمن القوة الدولية إيساف في إقليم قندز، شمالي أفغانستان، بهدف إرسال إشارة تأييد للجنود هناك تؤكد لهم أن غالبية الشعب الألماني تقف خلفهم، وفقا لتعبير الوزير الألماني قبيل توجهه إلى أفغانستان.

وأعلنت وزارة الدفاع الألمانية أن الوزير سيتحدث مع قائد القوات الألمانية في أفغانستان حول مسألة تعويض أهالي ضحايا غارة قندز التي أمر بها قائد ألماني مطلع أيلول/سبتمبر الماضي. وقال متحدث باسم وزارة الدفاع إن غوتنبرغ لن يتمكن على الأرجح من مقابلة مسئولين أفغان حيث أن الوزير لن يغادر معسكر القوات الألمانية في قندز لأسباب أمنية كما أنه لن يتمكن من استقبال مسئولين أفغان داخل المعسكر. وسيبحث غوتنبرغ مع قائد القوات الألمانية في أفغانستان الطريقة المعتادة في دفع التعويضات في هذه الحالة والمستقيدين منها من أهالي الضحايا. وأوضح المتحدث أن غوتنبرغ لن يتطرق خلال زيارة معسكر القوات الألمانية في قندز إلى تفاصيل الغارة الجوية التي وقعت في الرابع من أيلول/سبتمبر الماضي حيث تم تغيير الجنود الذين كانوا متمركزين هناك وقت الغارة.

وفي حديث له مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أفاد متحدث باسم وزارة الدفاع الألمانية أن مجموعة من ممثلي عن الكتل البرلمانية ترافق تسو غوتنبرغ، في حين لا يوجد صحفيون ضمن الوفد المرافق.

تعويضات لضحايا قندز "بشكل سريع" ووفقا للثقافة الأفغانية

tanklastwagen, kundus, georg klein, bundeswehr, afghanistan

إستعداد لدفع تعويضات لضحايا الغارة المثيرة للجدل

وكان وزير الدفاع الألماني قد أكد في مقابلة مع القناة الأولى في التليفزيون الألماني (إيه.أر.دي) أجراها قبل أن يتوجه إلى أفغانستان مباشرة اليوم، أن عملية دفع التعويضات ستتم "بشكل سريع وغير بيروقراطي". وقال إن الغارة الجوية، التي استهدفت صهريجي وقود تعرضا للخطف على يد عناصر من طالبان، تسببت في "ألم شنيع" لمدنيين، مشيرا إلى أن "التعويض" ليست هي الكلمة المناسبة لأن "مقتل المدنيين لا يمكن تعويضه". وشدد تسو غوتنبرغ على عقد "محادثات سريعة ومتوافقة مع الثقافة الأفغانية فيما يخص دفع تعويضات لأهالي الضحايا"، مؤكدا أن هذه المحادثات لن تستغرق وقتا طويلا في ألمانيا.

غارة قندز "لم تكن مناسبة عسكريا"

ووفقا لبيانات حلف الناتو فقد أدت الغارة إلى مقتل وإصابة ما يصل إلى 142 شخصا بينهم الكثير من المدنيين. وكان تسو غوتنبرغ قد وصف الغارة في السادس من تشرين ثان/نوفمبر الماضي بـ"المناسبة من الناحية العسكرية" ولكنه عدل تقييمه هذا، بحيث عاد ووصف الغارة "بغير المناسبة من الناحية العسكرية". وبرر تغيير تقييمه بظهور بيانات ومستندات جديدة لم يكن قد اطلع عليها قبل ذلك.

يذكر أن تسو غوتنبرغ قد تعرض خلال الفترة الماضية لضغوط متزايدة من قبل المعارضة من أجل الكشف عن المستندات التي جعلته يعدل عن تقييمه للغارة، التي كانت دفعت إلى استقالة وزير العمل فرانتس يوزيف يونغ، الذي كان يشغل وقت الغارة منصب وزير الدفاع، من منصبه.

­(ش.ع / د.ب.أ / أ.ف.ب)

مراجعة: عبده جميل المخلافي

مختارات

مواضيع ذات صلة