1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

وزير الدفاع الألماني: غارة قندز اعترتها "أخطاء" لكنها كانت "صحيحة"

فيما تتوالى الأنباء حول مقتل جنود أفغان وآخرون من حلف الأطلسي في أفغانستان عن طريق الخطأ، يحتدم الجدل في ألمانيا حول ما إذا كانت القوات ألمانية قد ارتكبت خطأ في غارة قندز قبل شهرين ذهب ضحيتها العشرات، من بينهم مدنيون.

default

مهمة القوات الألمانية في أفغانستان لا تزال تثير الجدل داخل ألمانيا ولدى حلفائها

أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية في بيان أصدرته اليوم السبت (07 نوفمبر / تشرين الثاني) مقتل سبعة جنود ورجال شرطة أفغان في غارة شنتها قوات الحلف الأطلسي أمس الجمعة في ولاية بغديس غرب البلاد. وقالت الوزارة إن "عددا آخر أصيب بجروح"، لافتة إلى أن "القوات الدولية قد تكبدت خسائر بدورها" دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل. وجاء في البيان أن القوات الأفغانية والحلف الأطلسي فتحا تحقيقا، سوف تعلن نتائجه قريبا. بيد أن البيان لم يوضح ظروف الحادث.

فيما نقلت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب. أ) عن مساعد قائد شرطة بغديس، عبد الجبار صالح، أن عملية القصف لخطوط دفاع الحلف الأطلسي والقوات الأفغانية جاءت "عن طريق الخطأ"، لافتا إلى أنّها كانت تشارك في عمليات بحث عن جنديين أميركيين اعتبرا في عداد المفقودين. وكان المسؤول الأفغاني قد أشار إلى مقتل جنديين اثنين وثلاثة من رجال شرطة أفغان، وسقوط سبعة جنود من الحلف الأطلسي بين قتيل وجريح. من جهتها، أفادت القوة الدولية للمساعدة على إحلال الأمن في أفغانستان (ايساف) التابعة للحلف الأطلسي أن خمسة جنود أميركيين أصيبوا بجروح أمس الجمعة بينما كانوا يفتشون عن جنديين أميركيين اثنين مفقودين.

وزير الدفاع الألماني يساند قوات بلاده في أفغانستان

Bundesverteidigungsminister Karl-Theodor zu Guttenberg Flash-Galerie

وزير الدفاع الألماني كارل تيودور تسو غوتينبيرغ اعترف بارتكاب أخطاء بشأن غارة قندز ولكنه شدد أنها "من وجهة نظر عسكرية صحيحة"

من جهة أخرى يحتدم الجدل في ألمانيا حول مشاركة القوات الألمانية المشاركة في مهمة (إيساف) الدولية عقب تصريحات وزير الدفاع الألماني الجديد كارل تيودور تسو غوتينبيرغ حول الاتهامات الموجهة إلى قائد القوات الألمانية بشأن غارة قندز. وكان القائد قد اُتهم بارتكاب خطأ في غارة قندز عندما أمر بتنفيذها في 04 من سبتمبر/أيلول الماضي والتي أسفرت عن مقتل نحو 142 شخصا، من ضمنهم مدنيون، بحسب تقرير لحلف الناتو. فقد أقر تسو غوتينبرغ أمس الجمعة بأن قوات بلاده "ارتكبت أخطاء"، لكنه شدد على أنّها "تصرفت بشكل صحيح عندما أمرت بشن غارة جوية على شاحنتي وقود في أفغانستان". وأضاف قائلا "نظرا لتقييم التهديد الكلي فقد كانت الضربة الجوية صحيحة من الوجهة العسكرية" مشيرا أن تقرير حلف الأطلسي بشأن الغارة خلص أيضا إلى أنه كانت هناك "أخطاء نظامية" و"قصور في بعض المواقع التدريبية" كشفت عنها غارة قندز. وعبر جوتنبرج عن "أسفه البالغ والعميق" للضحايا المدنيين الذين أودت

الغارة مثار الجدل بحياتهم، وهو أول اعتراف رسمي من الحكومة الألمانية بسقوط ضحايا مدنيين. ودعا الوزير لتدارك هذه الأخطاء واتخاذ ما يلزم من إجراءات لعدم ضمان تكرارها، غير أنه أكد أنه "حتى وإن لم ترتكب أخطاء إجرائية فإن الغارة كانت ستقع لا محالة".

"توفير الحماية القانونية للجنود الألمان"

على صعيد آخر، طالب الوزير الألماني بتوفير المزيد من الأمن القانوني للجنود الألمان عقب غارة قندز، بحيث قال في تصريحات لصحيفة "زود دويتشه تسايتونغ" الألمانية في عددها الصادر اليوم السبت إن "الإجراءات التي تتخذ في مثل هذه المواقف المعقدة مثل غارة قندز تكون دائما غير واضحة". يأتي ذلك نظرا لأن المهمة الألمانية في أفغانستان تصنف على أنها ليست مهمة حربية، وإنما تأتي في إطار المشاركة في مهمة إيساف الدولية لإحلال السلام في أفغانستان. وذكر وزير الدفاع الألماني أنه يتعين في مثل هذه المواقف التدقيق بشدة خاصة عندما يتعين اتخاذ تلك القرارات تحت ضغط الوقت. تجدر الإشارة إلى أن الادعاء الاتحادي في ألمانيا يجري التحقيق في ملابسات غارة قندز.

(ش.ع / د.ب.أ / رويترز)

مراجعة: عبده جميل المخلافي

مختارات