1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

وزير الداخلية المصري: استهدافي ليس نهاية وإنما بداية موجة إرهاب جديدة

دعا وزير الداخلية المصري المواطنين بتوخي الحذر بعد نجاته من محاولة اغتيال بسيارة مفخخة قرب منزله بمدينة نصر شرق القاهرة. وقد أصيب حرس الوزير وبترت ساق طفل ودمرت سيارات عامة وخاصة فيما لم يصب الوزير بأي أذى.

قال اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية المصري إن التفجير الذي استهدف موكبه اليوم الخميس (5 سبتمبر/أيلول 2013) ليس نهاية وإنما بداية لموجة إرهاب جديدة. جاء ذلك ردا على سؤال عما إذا كان الهجوم يمثل بداية موجة جديدة من الإرهاب. ونصح إبراهيم المواطنين المصريين بتوخي الحذر.

وقد ظهر اللواء محمد ابراهيم على التلفزيون الرسمي المصري بعيد ظهر الخميس بعد قرابة ساعتين من نجاته من محاولة اغتيال مؤكدا أنها "محاولة خسيسة". وقال الوزير إن الانفجار ناتج عن "عبوة تم تفجيرها عن بعد" استهدفت سيارته موضحا أن الهجوم أدى إلى "تدمير 4 سيارات حراسة وسيارات للمواطنين التي تصادف وجودها" في المكان. وأكد وزير الداخلية المصري أن "هناك ضابطا حالته خطيرة والكثير من الإصابات بين الحرس". وأضاف إن "طفلا صغيرا بترت ساقه".

وقالت وزارة الداخلية المصرية في بيان انه في "حوالي الساعة العاشرة والنصف صباح الخميس انفجرت عبوة ناسفة حال مرور موكب وزير الداخلية بشارع مصطفى النحاس بمدينة نصر ما أسفر عن وقوع عدد من الإصابات بطاقم الحراسة وبعض المواطنين الذين تصادف تواجدهم بمكان الحادث".

من جانبها أكدت وزارة الصحة المصرية أن 7 أشخاص أصيبوا، تم نقل اثنان منهم إلى مستشفى عام بينما نقل خمسة إلى مستشفى الشرطة.

المفخخة الأولى في القاهرة منذ سنوات

انفجار السيارة المفخخة في القاهرة الخميس هو الأول من نوعه منذ سنوات طويلة. ويأتي بعد القمع العنيف لأنصار الرئيس الإسلامي المخلوع محمد مرسي الذي عزله الجيش في مطلع تموز/يوليو فيما كانت الشرطة، بأوامر من إبراهيم, تتقدم هذه الحملة. وأدى عزل مرسي ومن ثم اعتقاله في 3 تموز/يوليو من قبل الجيش إلى موجة عنف في مصر أوقعت أكثر من ألف قتيل غالبيتهم من المتظاهرين الإسلاميين. وفي الوقت نفسه تكثفت الهجمات ضد قوات الأمن في سيناء وفي مدن أخرى في البلاد.

ص ش / ح ز (رويترز، أ ف ب)

مختارات