1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

وزير الداخلية الألماني ينتقد غياب البيانات الأمريكية حول معتقلي غوانتانامو

انتقد وزير الداخلية الألماني غياب البيانات التي تقدمها واشنطن حول معتقلي غوانتانامو الذين ترغب في ترحيلهم إلى ألمانيا وسط جدل داخلي ألماني حول إمكانية استقبال البلاد معتقلين من مسلمي اليوجور الصينيين.

default

شويبله ينتقد قلة المعلومات التي تقدمها واشنطن حول المعتقلين الذين ترغيب في ترحيلهم إلى ألمانيا

انتقد وزير الداخلية الألماني الاتحادي، فولفغانغ شويبله، غياب البيانات التي تقدمها واشنطن حول معتقلي غوانتانامو الذين ترغب الولايات المتحدة في ترحيلهم إلى ألمانيا. وقال الوزير في حديث لصحيفة "بيلد آم زونتاغ" تنشره في عددها الصادر غدا الأحد "إن المستندات التي وصلتنا حتى الآن لا تكفي لإصدار الموافقة القانونية على قبول لجوء معتقل واحد". وأكد الوزير أن مسئولية إصدار القرار باستضافة المعتقلين تقع على عاتقه وأنه سيعكف على دراسة حالة كل معتقل بمفردها للتأكد من عدم تشكيل خطورة على الأمن في ألمانيا.

جدل حول استقبال معتقلين من طائفة اليوجور المسلمين

Obama im Oval Office

الرئيس أوباما يوقع أمر إغلاق معتقل جوانتانامو

وكانت تقارير صحفية ألمانية قد أشارت إلى أن الحكومة الألمانية تلعب على عنصر الوقت فيما يخص مسألة استقبال بعض سجناء معسكر غوانتانامو على الأراضي الألمانية. وأشارت صحيفة "زود دويتشه تسايتونغ " الألمانية الصادرة أمس الجمعة في تقريرها إلى أن المعتقلين التسعة والذين ترغب الإدارة الأمريكية في أن تستقبلهم ألمانيا على أراضيها سيكونون من طائفة الصينيين اليوجور. كما ذكرت الصحيفة أن وزارة الداخلية الألمانية تعكف حاليا على دراسة مدى الخطورة الحقيقية التي يشكلها هؤلاء الرجال على أمن البلاد.

وفي الإطار نفسه رفض يواخيم هيرمان، وزير داخلية ولاية بافاريا، قبول ألمانيا المعتقلين من مسلمي اليوجور الذين يحملون الجنسية الصينية وأرجع ذلك إلى توفر معلومات حول حصول سبعة من المعتقلين التسعة على تدريبات عسكرية واتصالهم بتنظيمات مسلحة إسلامية، ما يشكل تهديدا لأمن ألمانيا.

الجدير بالذكر أن السلطات الأمريكية لا زالت تحتجز نحو 240 شخصا داخل معتقل غوانتانامو للاشتباه في صلتهم "بالإرهاب" دون إقامة أي دعوى قضائية ضدهم. ومن بين هؤلاء المعتقلين ثبتت براءة مجموعة تتراوح بين 50 إلى 60 شخصا، لكن تعذرت عودتهم إلى أوطانهم بسبب ما يتهددهم هناك من اضطهاد. يشار كذلك إلى أن الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، قد أعلن عن إغلاق المعتقل في موعد أقصاه عام 2010 المقبل.

مختارات