1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

وزير الداخلية الألماني يطالب بتعديل القوانين الخاصة بمكافحة القرصنة

بهدف تعزيز قدرة الجيش الألماني لمواجهة عمليات خطف السفن على السواحل الصومالية، طالب وزير الداخلية الألماني بتعديل القوانين الخاصة بمكافحة القرصنة على أساس تزويد السفن الحربية الألمانية بعناصر من القوات الخاصة عند الضرورة

default

وزير الداخلية الألماني يدعو إلى توسيع صلاحيات البحرية الألمانية لمواجهة القرصنة في القرن الأفريقي

طالب وزير الداخلية الألماني فولفغانغ شويبله بتعديل القوانين الخاصة بمكافحة القرصنة لتمكين الجيش الألماني من مواجهة عمليات خطف السفن بشكل أفضل. وقال شويبله في حديث لصحيفة "بيلد أم زونتاغ" الصادرة اليوم الأحد (10 مايو/ أيار 2009): "إن قوات مكافحة الإرهاب التابعة لوزارة الداخلية هي المسئولة عن مكافحة القرصنة حسب القوانين الألمانية، لكن الواقع يشير إلى مسئولية الجيش عن هذه العمليات، ولهذا السبب يجب تعديل القوانين". وفي سياق متصل أضاف الوزير أنه رغم الاتفاق على تعديل القوانين حسب معاهدة الائتلاف الحاكم، فإن الحزب الاشتراكي الشريك في الائتلاف رفض حتى الآن تنفيذ التعديلات المطلوبة.

وحدات خاصة لتعزيز جهود مكافحة القرصنة

واقترح الوزير الألماني تزويد السفن الحربية الألمانية بعناصر من القوات الخاصة و"الضفادع البشرية" لمكافحة القرصنة عند الضرورة. وذكر تقرير مجلة دير شبيغل التي ستصدر غدا الاثنين (11 مايو/ أيار 2009) أن الوزير يرغب في تشكيل مجموعات صغيرة من القوات الخاصة على متن الفرقاطات الألمانية التي تجوب المحيط الهندي. وأشار تقرير المجلة إلى أن وزير الداخلية طرح على وزير الدفاع الألماني فرانس جوزيف يونج هذه المقترحات أثناء اجتماع للحكومة الألمانية يوم الأربعاء الماضي.

MS Melody mit spanischem Militärschiff Marques de la Ensenada

وجود 15 سفينة حربية دولية في المنطقة والقيام بعدة عمليات إنقاذ أسفرت عن مقتل عدد من القراصنة لم يحد من عمليات القرصنة.

وأضاف التقرير أن هذه العناصر الخاصة ستكون في وضع يسمح لها بإنهاء عمليات خطف السفن بشكل سريع قبل أن يسير بها القراصنة باتجاه السواحل. يذكر أن الحكومة الألمانية أوقفت أوائل الشهر الجاري عملية سرية لقوات مكافحة الإرهاب "GSG9" لتحرير سفينة الشحن الألمانية المحتجزة "هانزا ستافانجر" بسبب المخاطر العالية التي قد يتعرض لها طاقم السفينة الذي يبلغ عدده 24 بحارا بينهم خمسة ألمان.

استخدام القوة يعرّض طواقم السفن للخطر

وحول قرار الحكومة الألمانية إيقاف عملية تحرير طاقم سفينة الشحن الألمانية "هانزا ستافانجر" بواسطة قوات مكافحة الإرهاب "GSG9" أوضح الوزير أن الجيش الألماني لا يمتلك وحده الوسائل المطلوبة لتحرير الرهائن، لذا قررت وزارة الداخلية الألمانية إرسال وحدة مكافحة الإرهاب إلى أفريقيا. لكن صعود المزيد من القراصنة على متن السفينة زاد من خطورة الأمر وارتفعت احتمالات تعرض طاقم السفينة وأفراد الوحدة للخطر، وحول ذلك قال شويبله: "لهذا وبالتشاور مع قائد العملية قررنا وقف التنفيذ" موضحا أن مثل هذه القرارات الصعبة تؤدي في بعض الأحيان إلى عدم قدرة المرء على النوم "في هدوء".

ولا تزال نحو 20 سفينة على متنها مئات البحارة في قبضة القراصنة الذين لم يردعهم وجود 15 سفينة حربية دولية في المنطقة قامت حتى الآن بعدة عمليات إنقاذ أسفرت عن مقتل عدد منهم. وسجلت أكثر من 100 محاولة ما بين ناجحة وفاشلة لعمليات قرصنة في منطقة خليج عدن والمحيط الهندي قرب سواحل الصومال في الربع الأول من العام الجاري، وهو عدد يزيد بكثير عن عدد المحاولات المسجلة في الفترة نفسها من العام الماضي.

(ط. أ/ د ب أ)

تحرير: ابراهيم محمد

مختارات