1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

وزير الخارجية الألماني يدعو إسرائيل إلى تجميد بناء المستوطنات

أعرب وزير الخارجية الالمانى عن تفاؤله بأن يكون العام الحالي "حاسما" بالنسبة لعملية السلام الشرق أوسطية، داعيا في هذا السياق إلى تجميد بناء المستوطنات الإسرائيلية ودعم الفلسطينيين اقتصاديا من اجل تحقيق السلام.

default

وزير الخارجية الألمانية في لقاء سابق مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس

قال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير انه يجب على إسرائيل أن تجمد بناء المستوطنات إذا كانت تريد تحقيق السلام مع الفلسطينيين. وحدد الوزير الألماني في كلمة ألقاها أمس في مؤسسة برتلسمان للأبحاث ثلاثة عناصر رئيسية للحوار والسلام في المنطقة هي تحسين الأحوال الاقتصادية للفلسطينيين وتحسين الأمن لإسرائيل وتجميد المستوطنات.

وتابع الوزير الألماني قائلا انه إذا كانت الإطراف جادة بشان الحل على أساس الدولتين عندئذ، فأنه يتعين وقف توسيع المستوطنات الإسرائيلية وبناء مستوطنات جديدة في الضفة الغربية القدس الشرقية. وقال الوزير الألماني إن المستوطنات مسألة معقدة وحساسة للغاية للجانبين كليهما، "لكنني أعتقد أننا إذا كنا جادين في حل يقوم على دولتين فانه يتعين وقف بناء مستوطنات جديدة أو توسيع المستوطنات الحالية في الضفة الغربية والقدس الشرقية".

وأضاف قائلا: "إنني أدرك أن تجميدا (للمستوطنات) هو شيء مؤلم لإسرائيل خصوصا حول القدس، ومع ذلك فان هذه مسألة تتعلق بمصداقية عملية التفاوض برمتها".

ضرورة دعم الفلسطينيين اقتصاديا

Israelische Siedlung in Ost-Jerusalem

شتاينماير يعتبر المستوطنات عقبة أمام التوصل إلى حل سلمي في الشرق الأوسط

وعادة ما يحرص كبار مسئولي الحكومة في برلين على تفادي أي انطباع بانتقاد إسرائيل بسبب الماضي النازي لألمانيا وتعليقات شتاينماير هي من أقوى تصريحاته بشان مسألة المستوطنات. وتأتي تعليقاته مع تصاعد العنف بين إسرائيل والفلسطينيين مما يهدد بتقويض محادثات السلام التي استؤنفت مؤخرا.

ويعيش حوالي نصف مليون مستوطن يهودي في أراض بالضفة الغربية استولت عليها إسرائيل في حرب عام 1967 بما في ذلك القدس الشرقية العربية.

وتحت الحاح من واشنطن أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت بوقف فعلي لبناء مساكن جديدة في المستوطنات. لكن إسرائيل لا تعتبر البناء في محيط القدس الشرقية التي ضمتها إليها على انه مستوطنات ولم يلغ اولمرت خططا لبناء مساكن في موقع متنازع عليه بين القدس الشرقية وبيت لحم.

من ناحية أخرى دعا شتاينماير إلى بذل جهد اكبر من جانب المجتمع الدولي لتدعيم الاقتصاد الفلسطيني لتحسين الأوضاع المعيشية للفلسطينيين. وأردف: "إننا نريد أن نساعدهم (الفلسطينيين ) على الاتصال بالمؤسسات التجارية في أوروبا ومساعدتهم على الوصول إلى الأسواق الدولية".

وكشف شتاينماير عن أن رئيس حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية سلام فياض سوف يزور برلين يوم 23 الشهر الحالي لإجراء محادثات مع رجال أعمال ألمان. وسوف يجتمع فياض خلال زيارته مع شتاينماير وربما يلتقي المستشارة أنجيلا ميركل.

مختارات

مواضيع ذات صلة