1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

وزراء خارجية أوروبا يعقدون اجتماعا طارئا للتباحث حول الأزمة في غزة

يلتقي وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي مساء اليوم في باريس في اجتماع طارئ للتباحث حول سبل إنهاء الأزمة في قطاع غزة والتوصل إلى حلّ سلمي بين طرفي النزاع. الاتحاد الأوروبي يعرب عن استعداده زيادة المساعدات الإنسانية لسكان غزة.

default

جهود أوروبية لإنهاء الأزمة والتوصل إلى حلّ سلمي في قطاع غزة

يعقد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي مساء اليوم (30 من ديسمبر/ كانون الأول) في باريس اجتماعا طارئا لمناقشة التطورات الأخيرة في قطاع غزة وإيجاد سبل لحل الأزمة، وذلك بحسب بيان صدر أمس الاثنين عن وزارة الخارجية الفرنسية. وأوردت وكالة الأنباء الفرنسية نقلا عن وزارة الخارجية الفرنسية أن "الوزراء سيبحثون مساهمة الاتحاد الأوروبي في تسوية الأزمة الراهنة بالتعاون مع المجتمع الدولي وخاصة مع الأمانة العامة للأمم المتحدة".

"أولويتنا الفورية هي وقف أعمال العنف والعودة إلى التهدئة"

Frankreich Neues Kabinett Bernard Kouchner

وزير الخارجية الفرنسي يؤكد على ضرورة تكثيف جهود المجتمع الدولي

وأورد المصدر نفسه أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية رومال نادال أعلن أن فرنسا والاتحاد الأوروبي مستعدان لزيادة مساعداتهما الإنسانية لسكان غزة. وأضاف نادال أن "أولويتنا الأولى هي وقف أعمال العنف والعودة إلى التهدئة، وهو الطلب الذي أعربت عنه رئاسة الاتحاد الأوروبي منذ انتهاء التهدئة وأعلن عنه مجلس الأمن الدولي مساء السبت".

تجدر الإشارة إلى أن الاجتماع المقرر عقده مساء اليوم في مقر وزارة الخارجية الفرنسية يُعد الاجتماع السادس الذي يتم عقده خلال فترة الرئاسة الفرنسية للاتحاد الأوروبي، التي تنتهي بنهاية الشهر الحالي. فبداية من يوم الخميس المقبل تؤول رئاسة الاتحاد إلى جمهورية التشيك، التي تم التنسيق معها للاجتماع الطارئ مساء اليوم، وذلك بحسب بيان صادر عن قصر الإليزيه الفرنسي. على صعيد آخر، أجرى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي اتصالا هاتفيا مع نظيره المصري حُسني مبارك تناولا فيه الوضع الحالي في غزة وتباحثا بشأن سبل الخروج من الأزمة الحالية. كما أكد الرئيسان على عزمهما التواصل فيما بينهما خلال الأيام المقبلة بهدف الوصول إلى حلّ سلمي في المنطقة، وذلك على ما أفاد قصر الإليزيه.

هذا، وحسب المصدر نفسه، فمن المنتظر أن يستقبل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني في قصر الإليزيه بداية كانون ثان/يناير المقبل.

وزير الخارجية الألماني يؤكّد على ضرورة إتباع الحل السياسي بدلا عن العنف

Frank-Walter Steinmeier im Bundestag

وزير الخارجية الألماني يطالب حركة حماس بالعودة إلى وقف إطلاق النار الأحادي

من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الألمانية في بيان لها أن وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير أجرى مساء أمس (29 من ديسمبر/كانون الأول) مكالمة هاتفية مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس حول الأزمة الحالية. واتفق الطرفان على أن التطورات الأخيرة في قطاع غزة لا تشكّل فقط كارثة إنسانية بالنسبة لسكان قطاع غزة وإنما من شأنها أيضا أن تزعزع الاستقرار في منطقة الشرق الوسط بأسرها.

وأشار البيان إلى أن كل من وزير الخارجية الألماني شتاينماير والرئيس الفلسطيني عباس أعربا عن قناعتهما بضرورة حلّ الأزمة، التي من شأنها أن تهدّد ما توصل إليه مؤتمر أنابوليس وما تبعه من إنجازات توصلت إليها المفاوضات بين رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت والرئيس عباس. وشدّد البيان على أن كلاّ من شتاينماير وعباس أكّدا على أنه لا يمكن حل ّ الأزمة إلا من خلال المفاوضات السياسية.

كما طالب شتاينماير حركة حماس بوقف إطلاق القذائف والصواريخ على الأراضي الإسرائيلية والعودة إلى وقف إطلاق النار الأحادي. وفي الوقت نفسه ناشدت الحكومة الألمانية إسرائيل ببذل كل الجهود بهدف تجنّب وقوع ضحايا مدنيين. ولفت بيان وزارة الخارجية الألمانية إلى أنه من المهّم في الوقت الحالي تزويد سكان قطاع غزة بالمساعدات الإنسانية الضرورية، وفي هذا الإطار، وصفت الخارجية الألمانية سماح إسرائيل بفتح المعابر أمام ناقلات للمساعدات الإنسانية، بالإيجابي.

مختارات