1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

واشنطن ووارسو توقعان اتفاقا حول الدرع الصاروخي رغم معارضة موسكو

وقعت الولايات المتحدة وبولندا اليوم اتفاقية لإقامة قاعدة للصواريخ على الأراضي البولندية، وذلك كجزء من نظام أمريكي مزمع نشره في أوروبا لمواجهة تهديدات صواريخ من "دول مارقة". وموسكو تعارض الاتفاق وتعتبره موجها ضدها.

default

وزيرة الخارجية الأمريكية رايس ونظيرها سيكورسكي بعد التوقيع على الاتفاق

وقعت الولايات المتحدة وبولندا اليوم الأربعاء (20 أغسطس/آب) اتفاقية لإقامة قاعدة للصواريخ الدفاعية على الأراضي البولندية، وذلك كجزء من نظام أمريكي مزمع نشره في شرق أوروبا مما يثير التوترات مع روسيا. وتقضي الاتفاقية ، التي وقعها في وارسو وزير الخارجية البولندي رادوسلاف كيكورسكي ونظيرته الأمريكية كوندوليزا رايس، بنشر 10 صواريخ اعتراضية أمريكية جنبا إلى جنب مع نظام باتريوت للدفاع الصاروخي في بولندا.

Unterzeichnung von Raketen- und Beistandsabkommen in Polen, Warschau

رايس في لقائها الصحفي مع الرئيس البولندي كاتشنسكي

وظل الرئيس البولندي ليخ كازانيسكي يتبنى موقفا مراوغا في هذا الشأن طيلة أكثر من عام كامل حفل بالمساومات التي ضغطت فيها بولندا را للحصول على مساعدة عسكرية أمريكية والتزام خاص بالتعاون العسكري على الولايات المتحدة تم ذكره في النص النهائي للمعاهدة". وخلال مراسم التوقيع ، قال كازانيسكي : "حصلنا على اتفاق جيد، كانت هناك توترات هي الآن وراءنا. تم التحقيق الهدف الاستراتيجي".

ووافقت الحكومة التشيكية في تموز/يوليو على استضافة جزء آخر من نظام الدفاع الصاروخي ويتمثل في رادار تعقب للصواريخ سينشر قرب الحدود مع ألمانيا. ولا يزال يتعين على البرلمان في كلا البلدين المصادقة على الاتفاقيتين.

Grafik Geplantes US-Raketenschild in Tschechien und Polen arabisch Raketenabwehrsystem brasilianisch Grafik Olof Pock / DW

رسم توضيحي لطريقة عمل الدرع الصاروخي

موسكو تهدد

وتعارض روسيا بشدة مشروع الدرع الصاروخي على الرغم من التطمينات الأمريكية المتكررة والقائلة بأن هذه الدرع تستهدف مواجهة تهديدات صاروخية من "دول مارقة". وأثار توقيت التوصل للاتفاق الأسبوع الماضي بين بولندا والولايات المتحدة المزيد من التكهنات بأن الغزو الروسي لجورجيا دفع بولندا لتوقيع الصفقة بعد نحو 18 شهرا من المساومات المنهكة. ونفى المسئولون الأمريكيون والبولنديون وجود أي رابط بين الأمرين وعلى هامش توقيع الاتفاق اليوم في وارسو أكدت رايس مجددا أن الدرع الصاروخية ستكون ذات أهداف "محض دفاعية" وذلك في محاولة جديدة لإقناع روسيا بأن الدرع لا تستهدفها.

لكن هذا الكلام ليس مقنعا لروسيا التي تحتج منذ أشهر على المشروع. وقال الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف الأسبوع الماضي إن "اقامة قوى جديدة مضادة للصواريخ في أوروبا تستهدف الاتحاد الروسي". وأضاف انه "تم اختيار الوقت بعناية"، ملمحا بذلك إلى أن بولندا والولايات المتحدة تريدان الرد على التدخل الروسي في جورجيا. وفور الإعلان عن التوصل إلى اتفاق الأسبوع الماضي قال نائب رئيس الأركان الروسي اناتولي نوغوفيتسين ان "بولندا تعرض نفسها بذلك لضربة"، وفقا لما نقلته عنه وكالة الأنباء الفرنسية.

مختارات

مواضيع ذات صلة