1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

واشنطن وموسكو تفشلان في التوصل إلى اتفاق بشأن الدرع الصاروخي الأمريكي

الرئيس الروسي يهدد بانسحاب بلاده من معاهدة الأسلحة النووية ووزير خارجيتة يقر بفشل البلدين في التوصل إلى اتفاق. رايس تعترف بوجود اختلافات في الرأي ولافروف يطالب واشنطن بتجميد مشروع الدرع الصاروخي.

default

الرئيس الروسي بوتين ووزيرة الخارجية الأمريكية رايس اليوم في موسكو

هدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الجمعة بانسحاب بلاده من معاهدة مراقبة الأسلحة النووية التي ترجع إلى العهد السوفيتي. جاء ذلك قبيل محادثات روسية ­أمريكية رفيعة المستوى تهدف إلى التوصل إلى حل وسطي بشأن خطط الدفاع الصاروخية الأمريكية.

واعتبر بوتين إنه سيكون من الصعب على بلاده أن تظل جزءا من "معاهدة القوى النووية متوسطة المدى إذا لم تكتسب المعاهدة "طابعا عالميا".

وقال بوتين للوزراء الأمريكيين والروس قبيل جلسة مباحثات بين الطرفين اليوم:" إذا لم نتمكن من بلوغ ذلك الهدف، فإنه سيكون من الصعب علينا البقاء في إطار هذه الاتفاقية، فيما تطور دول أخرى بنشاط مثل هذه الأنظمة بما في ذلك دول تقع على حدودنا مباشرة".

وأثار تهديد بوتين الذي صدر قبيل محادثات "2 زائد 2" اليوم بين وزراء خارجية ودفاع البلدين مخاوف من انهيار معاهدات مراقبة التسلح النووي التي كبحت جماح القوى العظمى إبان الحرب الباردة وسط خلافات حادة بشأن خطط الولايات المتحدة الرامية إلى إقامة درع للدفاع الصاروخي في شرق أوروبا.

رايس تعترف بعدم التوصل إلى اتفاق

Amerika baut strategischen Raketenschutz auf

الولايات المتحدة مصرة على بناء الدرع الصاروخي في شرق أوروبا

وفي وقت لاحق، أعلن وزيرا خارجية البلدين عن فشل الطرفين في التوصل إلى اتفاق خلال محادثاتهما اليوم في موسكو. وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس إن واشنطن وموسكو "لم تتوصلا لاتفاق خلال هذه المحادثات."

من جانبه، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مؤتمر صحفي في نهاية اللقاء إن الجانبين "لم يتوصلا إلى اتفاق"، لافتا النظر إلى أن بلاده طلبت من واشنطن "تجميد" مشروع الدرع الصاروخي.

وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية قد أقرت خلال لقاء مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مقره بموسكو اليوم بأن "ثمة خلافات في الرأي بين الجانبين ولكننا سنبذل جهدنا لتجاوزها".

يذكر أن رايس كانت قد وصلت إلى موسكو أمس الخميس مع وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس في محاولة لإقناع روسيا بإسقاط معارضتها لخطط واشنطن الرامية إلى إقامة نظام دفاع صاروخي في شرق أوروبا.

موسكو تفند مزاعم واشنطن

Raketenabwehr - Großbild

جزء من المشروع المزمع نصبه

وتتمثل المسألة الرئيسية التي أثارت غضب الكرملين في خطط الولايات المتحدة الخاصة بإقامة محطة رادار للإنذار المبكر في جمهورية التشيك ونصب 10 صواريخ اعتراضية في بولندا.

وبينما تعتبر الولايات المتحدة المشروع بمثابة حماية من الدول التي تصفها بأنها "مارقة" مثل إيران، تنظر روسيا إلى هذه الخطط باعتبارها تهديدا لدرعها النووي. واتهمت موسكو واشنطن بإشعال سباق تسلح على غرار الحرب الباردة من شأنه الإخلال بالتوازن بين الترسانتين النوويتين للبلدين.

وتفند موسكو مزاعم واشنطن المتعلقة بمواجهة الخطر الإيراني بالقول إن طهران تمتلك حاليا صواريخ مداها 1700 كيلو متر كما أنها تخطط لبناء صواريخ يصل مداها إلى 2400 كيلو متر بحلول عام 2012، بينما تعتزم واشنطن نشر صواريخ يتراوح مداها مابين 5000 و6000 كيلو متر.

مختارات