1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

واشنطن مع "توقف" مفاوضات السلام الإسرائيلية الفلسطينية

فيما رأت واشنطن أن مفاوضات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين وصلت إلى نقطة تتطلب توقفا للتفكير، معربة عن عدم ندمها على الوقت الذي ضيعته في جهود المفاوضات، واصل طرفي النزاع إلقاء اللوم على بعضهما البعض في انهيار المفاوضات.

قالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأمريكية جين بساكي الثلاثاء (29 ابريل/نيسان) إن "المهلة الأساسية للتفاوض كان يفترض أن تستمر حتى 29 نيسان/إبريل. ولم يحصل شيء خاص في هذا اليوم". وتابعت: "لقد وصلنا إلى نقطة تتطلب توقفا لفترة، حيث يمكن للطرفين أن يفكرا بما يريدان أن يقوما به لاحقا". وأكدت المسؤولة الأمريكية أن زير الخارجية جون كيري "غير نادم على الوقت الذي استثمره في هذه العملية".

من ناحيتها، قالت السفيرة الأمريكية سامنثا باور في مجلس الأمن أمس الثلاثاء: "من الواضح أننا وصلنا إلى لحظة صعبة لكننا ما زلنا نؤمن بأن الحل الحقيقي الوحيد للصراع الإسرائيلي الفلسطيني هو دولتان يعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن. وإذا كان الطرفان مستعدين للسير في الطريق هذا الطريق فإننا سنكون مستعدين لمساندتهما."

وأعلن القادة الفلسطينيون والإسرائيليون أنهم منفتحون إزاء استئناف المفاوضات ولكن بشروط، من المرجح ألا يقبلها أي من الطرفين، وهي الشروط التي أوصلت المفاوضات إلى طريق مسدود. فقد أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس الثلاثاء أنه مستعد لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل إذا شملت تحديد حدود دولة إسرائيل ووقف الاستيطان، معتبرا ذلك شرطا لتحقيق السلام. في حين تصر إسرائيل على مسالة الأمن أولا. لكن مسؤولا حكوميا إسرائيليا كبيرا قال إنه لن تجري محادثات إضافية إلا حين يعدل عباس عن اتفاق المصالحة الذي وقع الأسبوع الماضي مع حركة حماس.

واستغل مبعوثون إسرائيليون وفلسطينيون اجتماعا لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن الشرق الأوسط أمس الثلاثاء، تضمن مسألة السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، ليلقي بعضهم على بعض اللوم علانية في أحدث انهيار لمفاوضات السلام الهشة.

وقال روبرت سري المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط لمجلس الأمن المؤلف من 15 دولة إنه يجب على الزعماء الإسرائيليين والفلسطينيين "إقناع بعضهم بعضا من جديد بأنهم شركاء من أجل السلام".

ع.ج.م/س.ك (أ ف ب، رويترز)