1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

واشنطن لا تستبعد مشاركة عناصر طالبان في الحكومة الأفغانية المقبلة

لم تستبعد واشنطن إمكانية مشاركة بعض عناصر حركة طالبان في الحكومة الأفغانية المقبلة، في الوقت الذي يستمر فيه النقاش بشأن إستراتيجية أوباما الجديدة في هذا البلد وازدياد الدعوات لإرسال قوات إضافية لدحر التمرد هناك.

default

البيت الأبيض يميز بوضوح بين القاعدة وطالبان

أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية، هيلاري كلينتون، أنها لا تستبعد دخول عناصر من طالبان إلى الحكومة الأفغانية المقبلة، مشيرة إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي، باراك اوباما، تبحث بشكل دقيق الوضع في أفغانستان والسبل الكفيلة لتحقيق الاستقرار هناك. وأضافت كلينتون مساء الخميس خلال لقاء مع الصحافيين بمشاركة نظيرها النيوزيلندي نوراي ماك كولي أن الإدارة الأمريكية تراجع بعمق كل ما تم فعله منذ ثماني سنوات في أفغانستان و ذلك لتحديد أفضل مقاربة يمكن أن يتبناها الرئيس باراك اوباما في إستراتيجيته الجديدة هناك.

وأضافت المسؤولة الأميركية أن بلادها تبحث عن أفضل الطرق لتحقيق الأهداف الأساسية للولايات المتحدة والمتعلقة بحماية مصالحها ومصالح حلفائها من "آفة الإرهاب". وكان البيت الأبيض قد اعتبر أمس الخميس أن طالبان تشكل خطرا أقل قوة من القاعدة على المصالح الأمريكية، ما يمهد الطريق على ما يبدو لاعتماد إستراتيجية جديدة تستبعد إرسال تعزيزات من عشرات آلاف الجنود الإضافيين إلى أفغانستان.

وقال روبرت غيبس المتحدث باسم الرئيس باراك اوباما إن "القاعدة حركة جهادية عالمية" نفذت اعتداءات على الأراضي الأميركية وتنوي معاودة ذلك. كما أكد أن بعض عناصر طالبان تحركهم الأهداف ذاتها مثل القاعدة، إلا أن هناك "فرقا واضحا" بين العديد منهم وأعضاء القاعدة، موضحا أن ثمة قسما كبيرا من حركة طالبان لا يشكل خطرا على الأميركيين خارج أفغانستان.

دعوات متتالية

USA Afghanistan Dänemark Treffen Barack Obama und General Stanley McChrystal Flughafen Kopenhagen

لقاء مرتقب بين اوباما و قائد القوات الأميركية في أفغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال

وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي يسعى فيه أوباما إلى البت في طلب قائد القوات الأميركية في أفغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال إرسال تعزيزات من عشرات آلاف الجنود الإضافيين إلى أفغانستان، بينما يشهد هذا البلد تصعيدا في أعمال العنف. وكانت وكالة رويترز قد نقلت عن مصدرين مطلعين على توصيات الجنرال مكريستال أن الأخير أوصى بزيادة القوات الأمريكية هناك بـ 40 ألف جندي على الأقل باعتبار ذلك الحد الأدنى اللازم لكسب الحرب.

وقال المصدران إن مكريستال ترك للرئيس اوباما خيار إرسال أكثر من 40 ألف جندي وهو أمر قد ينطوي على مخاطرة سياسية نظرا للشكوك العميقة بشأن الحرب بين أنصار اوباما الديمقراطيين. ومن المرجح أن يجتمع الرئيس الأمريكي مع فريقه الأمني اليوم الجمعة لبحث مسالة إعداد القوات في سياق إصلاح الإستراتيجية الأمريكية في أفغانستان.

مجلس الأمن يمدد

ISAF Soldaten in Afghanistan

الأمم المتحدة تمدد تفويضها لقوات إيساف الدولية عاما آخر.

وكان مجلس الأمن الدولي وافق أمس الخميس بالإجماع على تمديد التفويض الممنوح لقوات "إيساف" الدولية للمساعدة في دعم وإرساء الأمن في أفغانستان لمدة عام آخر. وبذلك حصلت قوات إيساف الدولية بقيادة حلف شمال الأطلسي "ناتو" على تفويض أممي للبقاء في أفغانستان حتى منتصف تشرين أول/أكتوبر عام 2010 . وناشد مجلس الأمن المجتمع الدولي الاستمرار في تعزيز قوات إيساف دون أن يذكر أعدادا محددة للجنود الإضافيين. يذكر أن الأفغان ينتقدون الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي بسبب بعض الغارات الجوية التي قتل فيها مدنيون أفغان.

(ي.ب/ د.ب.ا/ا.ف.ب/رويترز)

مراجعة: هشام العدم

مختارات