1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

واشنطن تندد بعمليات القتل العرقية بجنوب السودان

أعرب البيت الأبيض عن قلقه الشديد إزاء عمليات القتل "العرقية" لمئات المدنيين بجنوب السودان، مطالبا بوضع حد للعنف هناك. وفيما اتهمت البعثة الأممية المتمردين بالقيام بهذه الأعمال، نفى هؤلاء ذلك، محملين الحكومة المسؤولية.

ندد البيت الأبيض لثلاثاء (22 أبريل/ نيسان) بتصاعد العنف "الفظيع" في جنوب السودان إثر وقوع مجازر إثنية ذهب ضحيتها مئات المدنيين. واتهمت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان الاثنين المتمردين بقيادة النائب السابق للرئيس رياك مشار بقتل مئات المدنيين على أساس انتمائهم القبلي أو العرقي منذ 15 نيسان/ أبريل، حين أعلنوا السيطرة على مدينة بنتيو النفطية (شمال) من القوات الحكومية.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الأمريكية جاي كارني "نشعر بالفظاعة حيال المعلومات القادمة من جنوب السودان والتي تفيد بأن مقاتلين موالين لزعيم المتمردين رياك مشار ارتكبوا مجزرة بحق مئات المدنيين الأبرياء الأسبوع الماضي في بنتيو". وأضاف في بيان أن "الصور والتقارير عن الهجمات تصدم الضمائر: جثث مكدسة داخل مسجد، مرضى قتلوا في مستشفى وعشرات آخرون اُطلق النار عليهم وقتلوا في الشوارع وفي كنيسة بسبب انتمائهم الإثني أو جنسيتهم على ما يبدو، فيما تبث خطابات الحقد عبر الإذاعة المحلية". وأشار إلى أن القتلى دُفنوا في مقابر جماعية، فيما تدفق السكان إلى مخيمات اللاجئين.

من جهته، رفض المتحدث باسم المتمردين في جنوب السودان لول رواي كوانج الاتهامات الموجهة إليهم ووصفوها بأنها "ادعاء لا أساس له من الصحة (...) ودعاية رخيصة"، متهمين في المقابل القوات الحكومية بأنها "ارتكبت هذه الجرائم البشعة أثناء انسحابها" من بنتيو عاصمة ولاية الوحدة النفطية (شمال). وكانت قوات مشار أكدت في 15 نيسان/ أبريل أنها "أنهت عمليات التطهير وضمان الأمن في بنتيو وحولها".

وأفاد محققو الأمم المتحدة أنه بعد سيطرة المتمردين على بنتيو في معارك عنيفة الثلاثاء أمضى المسلحون يومين يطاردون ويقتلون كل من ظنوا أنه ضدهم. وأوضحت المنظمة الأممية في بيان أنه حين "سيطر (المتمردون) على بنتيو...قاموا بتفتيش مناطق عدة اتخذها مئات المدنيين من أبناء جنوب السودان والأجانب ملجأ لهم وقتلوا المئات من هؤلاء المدنيين بعد التحقق من انتمائهم القبلي أو جنسيتهم". وأكد البيان أن القوات الموالية لمشار "فصلت أفراد جنسيات ومجموعات قبلية معينة عن الباقين ووضعتهم في مأمن، فيما قتل الآخرون".

وتتواجه في الحرب الدائرة في جنوب السودان منذ حوالي أربعة أشهر القوات الحكومية الموالية للرئيس سلفا كير، من قبيلة الدينكا، والمتمردون الموالون لنائبه السابق رياك مشار من قبيلة النوير.

ش.ع/ع.ج.م (أ.ف.ب، رويترز)