1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

واشنطن تقدم مساعدات "فتاكة" للمعارضة السورية

اعترفت مستشارة الأمن القومي للرئيس الأمريكي بأن بلادها تقدم دعماً "فتاكاً وغير فتاك للمعارضة السورية المعتدلة"، في تصريح هو الأول من نوعه من قبل الإدارة الأمريكية التي تتخوف من وقوع الأسلحة بأيدي مجموعات إسلامية متطرفة.

أعلنت سوزان رايس، مستشارة الأمن القومي للرئيس الأمريكي باراك أوباما، الجمعة (السادس من يونيو/ حزيران 2014) في تصريح لشبكة "سي إن إن" الإخبارية أن الولايات المتحدة تقدم "دعماً فتاكاً وغير فتاك" إلى المعارضة السورية المعتدلة.

وقالت رايس، غداة الإعلان عن إعادة انتخاب الرئيس السوري بشار الأسد لولاية ثالثة، إن "الولايات المتحدة كثفت دعمها للمعارضة المعتدلة والمؤكد بأنها كذلك، مقدمة لها مساعدة فتاكة (سلاح) وغير فتاكة".

وترافق رايس الرئيس الأمريكي في زيارته إلى شمال فرنسا، حيث تجري الاحتفالات بالذكرى السبعين لإنزال قوات الحلفاء على ساحل مدينة نورماندي. وكانت الولايات المتحدة تؤكد حتى الآن أنها تكتفي بتقديم دعم غير فتاك للمعارضة السورية خوفاً من وقوع الأسلحة بأيدي مجموعات إسلامية متطرفة تنشط في صفوف المعارضة للرئيس السوري.

وفي ردها على سؤال حول ما إذا كانت رايس تعلن بذلك تغييراً رسمياً في الإستراتيجية الأمريكية، رفضت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي، كاتلين هايدن، الرد واكتفت بالقول: "نحن لسنا الآن في موقع يتيح تفصيل كل مساعدتنا. لكن وكما قلنا بشكل واضح، فإننا نقدم في الوقت نفسه مساعدة عسكرية وغير عسكرية إلى المعارضة" السورية.

يشار إلى أن الرئيس أوباما أعلن في نهاية مايو/ أيار الماضي زيادة المساعدة الأمريكية إلى المعارضة السورية. وفي خطاب ألقاه بأكاديمية "ويست بوينت" العسكرية الأمريكية، قال أوباما: "سأعمل مع الكونغرس لزيادة دعمنا إلى أولئك في المعارضة السورية ممن يقدمون أفضل بديل عن الإرهابيين وعن دكتاتور وحشي".

هذا وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الرئيس أوباما يستعد للسماح لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بتدريب معارضين مسلحين من المعتدلين.

ويتعرض أوباما لانتقادات من معارضيه لعدم تقديم المزيد من الدعم للمعارضة المسلحة التي تقاتل قوات الرئيس السوري بشار الأسد.

ي.أ/ ع.ج.م (أ ف ب، رويترز)