1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

واشنطن تعدل عن خططها بنشر درع صاروخية في بولندا والتشيك

أفادت مصادر رسمية أمريكية وأوروبية أن واشنطن تعتزم استبدال مشروعها الخاص بنشر درع صاروخية في بولندا والتشيك بنظام اكثر مرونة بعد ان قللت من التهديد الصاروخي الذي تمثله ايران. وموسكو تعلن ارتياحها للقرار الأمريكي.

default

الولايات المتحدة تعدل عن نشر درع صاروخية في أوروبا الشرقية لاعتراض صواريخ إيرانية محتملة

قال مسؤول دفاعي أمريكي اليوم الخميس (17 أيلول /سبتمبر) إن الولايات المتحدة قرّرت تعديل برنامجها للدّرع الصاروخية في شرق أوروبا بحيث يتمكن بصورة أفضل من التصدّي لخطر الصواريخ الإيرانية القصيرة والمتوسطة المدى. وقال المسؤول إن النظام سيبتعد عن فكرة وضع نظام رادار ضخم ثابت وسيركّز على وضع نظام متحرّك متعدّد الطّبقات قابل للتكيّف حسب الاحتياجات مشيرا إلى أن معلومات المخابرات تظهر أن إيران تركّز الآن على الصّواريخ القصيرة المدى أكثر من تركيزها على الصّواريخ العابرة للقارّات، دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل.

هل تشهد العلاقات الروسية الأمريكية دفعا جديدا؟

Symbolbild Geheimabkommen über geplantes Raketenabwehrsystem Russland USA

لطالما شكّلت الخطط بنشر درع صاروخية نقطة خلاف بين واشنطن وموسكو

من جهته، قال مصدر بولندي بارز، مطّلع على المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن الدرع الصاروخية، اليوم الخميس إن واشنطن أخبرت بولندا بأنها عدلت في الوقت الحالي عن نشر درع صاروخية دفاعية كان من المقرّر نشرها في الأراضي البولندية. ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن بيوتر بازكوفسكي، متحدث باسم الخارجية البولندية، أن الولايات المتحدة أبلغت بلاده قرارها النهائي بشأن نشر الدرع الدفاعية الصّاروخية في وسط أوروبا وأن الرّئيس الأمريكي باراك أوباما سيعلنه في وقت لاحق اليوم.

على صعيد آخر، قال مصدر في الخارجية الرّوسية اليوم الخميس أن روسيا تملك كافّة الأسباب للإعراب عن ارتياحها لتخلّي واشنطن عن مشروع الدرع الصاروخية الأميركية في أوروبا، في حال تأكّدت المعلومات بهذا الشأن. ونقلت مصادر إعلامية روسية عن مصدر في الخارجية الروسية أن بلاده تنتظر تأكيدا رسميا من واشنطن، لافتا إلى أنّه - في حال تمّ اتّخاذ مثل هذا القرار - فإنّ ذلك من شأنه أن يساهم في تطوير العلاقات الرّوسية الأميركية. وكانت وارسو وواشنطن توصّلتا إلى اتّفاق في العام 2008 يقضي بنشر عشرة قاذفات صواريخ اعتراضية للصواريخ العابرة للقارات في بولندا بالإضافة إلى رادار فائق التطوّر في تشيكيا، وذلك بحلول العام 2013. ويقضي الاتّفاق أيضا بوضع بطارية صواريخ أرض-جو من طراز "باتريوت" في بولندا، ما أثار حفيظة روسيا.

تقارير تشير إلى احتمال نشر دروع أمريكية في تركيا او البلقان

Polens erste Friedensbewegung

عارضت العديد من المظمات، خاصة في بولندا، نشر صواريخ أمريكية على أراضيها خوفا مما قد تشكّله من تهديد للسلام والأمن في المنطقة

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنل" في عددها الصّادر اليوم الخميس ذكرت أن الولايات المتحدة تعتزم تجميد الخطط السّابقة لإقامة درع صاروخية في شرق أوروبا. وأوضحت الصّحيفة أن واشنطن ستبرّر قرارها بحجّة أن برنامج الصواريخ البعيدة المدى الإيراني لم يتقدم بالسّرعة التي كانت متوقّعة مما يحدّ الخطر على القارة الأميركية والعواصم الأوروبية الكبرى". يذكر أن أوباما كان أمر بإعادة النّظر في المشروع الذي أطلقه سلفه جورج بوش، وهو كان يهدف بحسب واشنطن إلى التصدّي للتهديدات الآتية من دول كإيران. بيد أن موسكو اعتبرت أن هذا المشروع أمر يمسّ أمنها.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد ذكرت في تقرير لها نهاية الشهر الماضي أن الحكومة الأميركية تدرس خيارات لنشر درعها الصاروخية في دول أوروبية أخرى. وأشارت الصحيفة إلى أنّ أحد هذه الخيارات يقضي بالتخلّي عن الموقع البولندي أو عن الموقع التشيكي أو عن كليهما وبناء قاعدة لإطلاق الصواريخ الاعتراضية أو للرادار في تركيا أو في البلقان. ونقلت الصّحيفة الأمريكية عن مسؤولون أن الهدف من هذه التعديلات في مشروع الدرع الصاروخية ليس التملق لروسيا بل ضمان مواجهة أفضل لخطر الصواريخ الإيرانية القصيرة المدى.

(ش.ع / د.ب.أ / أ.ف.ب / رويترز)

مراجعة: هيثم عبد العظيم

مختارات